#️⃣ #انتقادات #لتصريح #مسؤول #في #عفرين #اعتبر #اللغة #الكردية #أجنبية
انتقادات لتصريح مسؤول في عفرين اعتبر اللغة الكُردية “أجنبية”
📅 2025-11-05 13:25:38 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو انتقادات لتصريح مسؤول في عفرين اعتبر اللغة الكُردية “أجنبية”؟
أثار تصريح مدير المكتب السياسي في منطقة عفرين، محمد سنكري، موجة واسعة من الانتقادات والاستياء بعد أن اعتبر أن اللغة الكُردية “لغة أجنبية” إلى جانب التركية والإنكليزية والفرنسية، مشيرا إلى أن العربية هي اللغة الأساسية في المدارس السورية.
وجاء تصريح سنكري خلال مقابلة مع شبكة “رووداو” الإعلامية يوم الاثنين، نفى فيها صدور أي قرار يمنع تدريس اللغة الكُردية، لكنه أوضح أن جميع اللغات غير العربية تصنّف “أجنبية” وفق قرارات “وزارة التربية” بالحكومة الانتقالية السورية.
إلغاء اللغة الكُردية بعفرين
وأردف سنكري: “عندما بدأنا العام الدراسي الجديد، كان هناك عائق أمام الحكومة الحالية لتوحيد المناهج الدراسية في جميع أنحاء سوريا، وعفرين جزء من سوريا وتم توحيد جميع المناهج”.
ولفت إلى أن مدارس في عفرين كانت تدرس اللغة الكُردية “قبل التحرير”، ولكن بعده “تم توحيد المناهج في جميع المدن والمحافظات السورية”.
ونوّه إلى أن قرار وزارة التربية والتعليم في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2025 الذي نص على “إبقاء اللغات الأجنبية دون تعديل كما هو مقرر للعام الدراسي 2024-2025”.
يُذكر أنه، وبعد اعتماد منهاج الحكومة السورية الانتقالية في منطقة عفرين، تم إيقاف تدريس اللغة الكُردية بعد أكثر من عشر سنوات من اعتمادها كلغة تعليم، وذلك لأن المنهاج الجديد لم يتضمّن اللغة الكُردية ضمن مقرراته الرسمية.
انتقادات لاذعة
أثار تصريح المسؤول الحكومي ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحد المعلقين: “اسمها لغة محلية ثانية متلها متل السرياني والتركماني، يمكن قصده إنها مو ممنوعة وعم تتدرّس متل الفرنسي والإنكليزي.”
وعلّق آخر بالقول: “الله ياخدكم، إذا أبسط حق، اللي هو اللغة، مو معترف فيه، كيف بدكم تعمّروا دولة؟”.
فيما قال آخرون: “بحياتها ما رح تنحل إذا ضل هيك الخطاب.. الأتراك اللي احتلّوا عفرين ما عملوها، على الأقل شكليا كانوا يسمحوا بتدريس الكُردية. حكومتنا العتيدة عم تزاود على تركيا بمعاداة الشعب الكُردي، يا إما مو فاهمين قدسية اللغة عند الكُردي، أو فاهمين، وهون المصيبة”.
من جانبها، كتبت الصحفية الكُردية السورية أفين يوسف منشورا عبر صفحتها على منصة “فيسبوك” تحت هاشتاغ (#أنا_كُردية_ولغتي_مانها_أجنبية)، ردّت فيه على تصريحات المسؤول الحكومي الذي اعتبر أن اللغة العربية هي الوحيدة في سوريا، فيما تُعدّ باقي اللغات “أجنبية”.
وقالت يوسف: “بيجي مسؤول من الحكومة المؤقتة يقول بكل وقاحة مافي لغة بسوريا غير اللغة العربية، وباقي اللغات هي أجنبية، ولسا في ناس مصرّين أنه ولادهم يدرسوا المنهاج الحكومي لدولة ما بتعترف بتنوعها الثقافي”.
وفي حديثها عن ملف التعليم، شددت على حق الأطفال الذين درسوا بلغتهم الأم في مدارس “الإدارة الذاتية” بالاعتراف بشهاداتهم، معتبرة أن هذا الأمر يتعلق بمستقبل عشرات آلاف الطلاب.
وأضافت: “إذا حدا رح يطلع يقلي ليش بعتي ولادك لمدارس الإدارة وأنت بتعرفي إنها غير معترفة، رح قله ببساطة لأنه كانت حسرة بقلوبنا.. أول مرة بيصير عنا مدارس تدرّس بالكُردية، وأول مرة ما كان في تمييز بين الطلاب، وأول مرة بيبدأ اليوم الدراسي بنشيدنا الوطني الكُردي”.
وتابعت يوسف موضحة أنها اختارت هذه المدارس بدافع الحفاظ على الهوية واللغة الكُردية رغم تحدياتها، قائلة: “المنهاج قابل للتطوير، والكادر ممكن تحسينه أو تغييره، وعندي أمل كبير بأن الاعتراف رح يجي مهما طال الزمن. وإذا ما تم الاعتراف، ماني ندمانة، ورح أعتبرها تضحية في سبيل الحفاظ على هويتي وهوية ولادي القومية”.
وختمت الصحفية منشورها بدعوة الأكراد إلى التمسك بلغتهم وثقافتهم وعدم التنازل عن حقهم في التعلم بلغتهم الأم، مؤكدة: “إذا أنت ما اعترفت بلغتك وثقافتك، كيف رح تطالب غيرك يعترف فيها؟ إذا ما دافعت عن خصوصيتك القومية والدينية، فلا تنتظر من حدا يدافع عنها بدالك”.
تجاهل خصوصية القومية الكُردية
في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الفائت، أصدر رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، المرسوم رقم (188) لعام 2025، الذي ينظّم الأعياد الرسمية والعطل المدفوعة للعاملين في مؤسسات الدولة.
وأثار المرسوم آنذاك موجة غضب واسعة، بعدما خلا من ذكر عيد النوروز، الذي يعد عيدا قوميا للشعب الكُردي عامة.
ورغم أن المرسوم اعتمد يوم 21 آذار/مارس عطلة رسمية بمناسبة عيد الأم، إلا أنه تجاهل الإشارة إلى النوروز تماما، في خطوة اعتبرها كثيرون تجاهلا لمكوّن أساسي في سوريا، خاصة بعد مطالبات متكررة من القوى الكُردية بجعل هذا اليوم عيدا وطنيا جامعا.
وحول ذلك، كتب أستاذ الفلسفة السياسية، د. رامي الخليفة العلي عبر حسابه على منصة “فيسبوك”: “عدم اعتبار يوم 21 آذار عطلة رسمية رغم كونه عيد النوروز هو خطأ غير مبرر يجب تداركه أن هذا اليوم لا يرمز فقط إلى عيد الأم، بل يمثل عيدا قوميا مهما للشعب الكُردي”.
وأضاف العلي: “من حق الأكراد أن يحتفلوا به كما تحتفل بقية المكونات بأعيادها. تجاهل هذا العيد هو في الواقع تجاهل لمكون أصيل من مكونات الشعب السوري، ويضر بروح الوحدة الوطنية التي نحن بأمس الحاجة إلى تعزيزها”.
واعتبر أن “الاعتراف بعيد النوروز عطلة رسمية هو خطوة رمزية لكنها عميقة في اتجاه بناء دولة المواطنة والمساواة بين جميع السوريين”.
وردا على تجاهل المرسوم الرئاسي لعيد النوروز من الأعياد الرسمية في البلاد، أوقد أهالي مدينة قامشلو/القامشلي “شعلة النوروز”،خلال الفترة ذاتها في إشارة على احتجاجهم على عدم ذكره ضمن المرسوم الرئاسي.
واحتفل عشرات الكُرد في شمال وشرق سوريا بإيقاد شعلة عيد “النوروز”، في رد على قرار الحكومة الانتقالية وتأكيدا على تمسكهم بالهوية والحق في التعبير الثقافي.
تفاصيل إضافية عن انتقادات لتصريح مسؤول في عفرين اعتبر اللغة الكُردية “أجنبية”
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت