الجمعة, أبريل 10, 2026
الرئيسيةBlogتحركات أميركية في تدمر تثير تكهنات حول إنشاء قاعدة جديدة

تحركات أميركية في تدمر تثير تكهنات حول إنشاء قاعدة جديدة

#️⃣ #تحركات #أميركية #في #تدمر #تثير #تكهنات #حول #إنشاء #قاعدة #جديدة

تحركات أميركية في تدمر تثير تكهنات حول إنشاء قاعدة جديدة

📅 2025-10-17 12:51:26 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو تحركات أميركية في تدمر تثير تكهنات حول إنشاء قاعدة جديدة؟

شهدت مدينة تدمر ومحيطها خلال اليومين الماضيين تحركات عسكرية أميركية غير مسبوقة، أثارت تكهنات حول نية واشنطن إنشاء قاعدة جديدة في عمق البادية السورية.

تزامنت التحركات مع نشاط جوي مكثّف لطائرات استطلاع أميركية فوق المنطقة، وسط غياب أي تعليق رسمي من واشنطن أو سلطات دمشق.

تحركات غير اعتيادية

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القوات الأميركية نفذت خلال اليومين الماضيين تحركات غير اعتيادية في محيط مدينة تدمر، شملت وصول طائرات مروحية ومدرعات عسكرية إلى أطراف المدينة قادمة من قاعدة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي السوري-العراقي-الأردني، دون أي مرافقة من القوات السورية.

ووفقا لمصادر محلية، دخلت قوات أميركية إلى مدينة تدمر وتجولت داخلها، مرورا بقلعتها الأثرية، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة على ارتفاعات منخفضة، يعتقد أنها كانت تقوم بعمليات تصوير واستطلاع جوي للمنطقة.

وأضافت المصادر أن القوات انسحبت لاحقا باتجاه قاعدة التنف بعد ساعات من وجودها، دون تسجيل أي اشتباكات أو بيانات رسمية تشرح أسباب هذه التحركات.

ورجّح المرصد أن تكون الجولة جزءا من دراسة ميدانية لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في محيط تدمر، في إطار خطة أميركية لتوسيع انتشارها العسكري الذي يتركز حاليا في التنف وفي شمال شرق البلاد، حيث تنتشر قواعد التحالف الدولي ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وتُعدّ تدمر موقعا استراتيجيا مهما على الطريق الدولي الواصل بين دمشق ودير الزور، وتشكل بوابة طبيعية نحو عمق البادية السورية، ما يجعلها نقطة مثالية لأي انتشار عسكري محتمل يهدف إلى مراقبة تحركات المجموعات المسلحة المدعومة من إيران المنتشرة في المنطقة.

واشنطن بين الانسحاب وإعادة التموضع

تأتي هذه التحركات في وقت تتضارب فيه المؤشرات حول مستقبل الوجود الأميركي في سوريا.

ففي أيلول/سبتمبر الماضي، نشرت مجلة “فورين أفيرز” الأميركية تقريرا موسعا حذرت فيه من احتمال عودة تنظيم “داعش” إلى الواجهة، بالتزامن مع استعداد واشنطن لتقليص وجودها والانسحاب التدريجي من بعض المناطق.

وأشار التقرير إلى أن سوريا، بعد تسعة أشهر من سقوط نظام بشار الأسد إثر هجوم واسع شنّه المتمردون، تواجه سلسلة تحديات متشابكة أبرزها الفوضى الطائفية، والضربات الإسرائيلية المستمرة، والانقسامات داخل الحكومة التي تقودها هيئة تحرير الشام.

واعتبر التقرير أن أخطر تلك التحديات يتمثل في نشاط “داعش” المتجدد داخل مناطق متفرقة من البادية ودير الزور والرقة.

وأضافت المجلة أن التنظيم، رغم فقدانه السيطرة الميدانية، “أعاد تنظيم صفوفه وأصبح يعتمد على تكتيكات أكثر مرونة وسرية”، مستفيدا من الفراغ الأمني الذي خلّفته التحولات السياسية والعسكرية الأخيرة.

عودة هجمات “داعش

وبحسب بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذ تنظيم “داعش” منذ مطلع العام الحالي 164 عملية في محافظة دير الزور وحدها، من أصل 193 عملية في مناطق شمال وشرق سوريا.

وقال المرصد إن الهجمات أسفرت عن مقتل 48 عسكريا و13 مدنيا، إضافة إلى أربعة من عناصر التنظيم ومتعاون واحد مع “قسد”، فيما أصيب نحو 58 شخصا بينهم عناصر من قوات الأمن الداخلي “الأسايش”.

هذه الأرقام، وفق المرصد، تؤكد أن التنظيم “لم يُهزم نهائيا بل غيّر أساليبه”، وهو ما يرجح أن تكون التحركات الأميركية الأخيرة في تدمر جزءا من خطة لإعادة تموضع القوات الأميركية باتجاه مناطق أكثر حساسية أمنيا في وسط البلاد، لمراقبة تمدد “داعش” وممرات المجموعات الإيرانية في آنٍ واحد.

تفاصيل إضافية عن تحركات أميركية في تدمر تثير تكهنات حول إنشاء قاعدة جديدة

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات