الإثنين, فبراير 23, 2026
الرئيسيةBlogتنظيم "داعش" يشنّ حرب عصابات بشرق سوريا.. ما مخاطره؟

تنظيم “داعش” يشنّ حرب عصابات بشرق سوريا.. ما مخاطره؟

#️⃣ #تنظيم #داعش #يشن #حرب #عصابات #بشرق #سوريا. #ما #مخاطره

تنظيم “داعش” يشنّ حرب عصابات بشرق سوريا.. ما مخاطره؟

📅 2025-10-28 12:56:06 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو تنظيم “داعش” يشنّ حرب عصابات بشرق سوريا.. ما مخاطره؟؟

بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، يبدو أن تنظيم “داعش” يعيد ترتيب صفوفه في الشرق السوري، مستفيدا من الفوضى التي خلّفها الانهيار السياسي والأمني، ومن الانسحاب التدريجي للقوات الأجنبية.

وفق تقرير حديث لمركز “صوفان” الأميركي، استغل مقاتلو التنظيم الإرهابي الانفلات الأمني لنهب مخازن أسلحة وذخائر تابعة للنظام السابق، مما أدى إلى تجديد ترسانتهم وإعادة تجهيز قوة تمردية تتألف من عدة آلاف من المقاتلين، تعتمد تكتيكات حرب العصابات واستنزاف الخصوم بدلا من السيطرة على الأرض كما في السابق.

وأشار المركز إلى أن الحكومة السورية الانتقالية لا تزال قواتها الأمنية غير قادرة على ممارسة احتكار استخدام العنف في جميع أنحاء البلاد على نطاق واسع. وهناك أيضا احتكاك بين القوات الكُردية والموالين لدمشق. وهذا يعني أن هذه أيضا ظروف تخدم التنظيم الإرهابي لإعادة ترتيب صفوفه.

“داعش” وحرب العصابات

ويشير التقرير المنشور اليوم الثلاثاء، إلى أن التنظيم بات ينتهج حاليا أنشطة ذات طابع “مافيوي”، تشمل الخطف والابتزاز وفرض الإتاوات، بهدف تمويل عملياته في الوقت الذي يستعد فيه لاحتمال انسحاب القوات الأميركية من سوريا، وهو السيناريو الذي يرجّحه العديد من المراقبين.

صورة جوية لمخيم “الهول” الذي تديره “قوات سوريا الديمقراطية” – “الحل نت”

ورغم انهيار “الخلافة” المزعومة التي أعلنها التنظيم عام 2014، إلا أنه ما زال يحتفظ بقدرات مالية كبيرة (تقدر بمئات الملايين من الدولارات)، جمعت خلال سنوات سيطرته، ما يمنحه القدرة على مواصلة حرب منخفضة الحدة لسنوات طويلة. 

كما أظهر التنظيم، من خلال هجماته الأخيرة التي وصلت إلى محيط العاصمة دمشق، قدرته على التحرك والتخطيط والتنفيذ في مناطق كانت تعتبر آمنة نسبيا، يقول المركز الأميركي.

يصف التقرير خطر التنظيم الحالي بأنه أشبه بظاهرة “وحيد القرن الرمادي”، أي التهديدات الواضحة وذات الاحتمالية العالية التي يتم تجاهلها حتى وقوعها.

وأشار إلى أن محاولات “داعش” المستمرة لتهريب سجناءه من معسكرات الاعتقال تمثل أحد أبرز هذه الأخطار.

ويذكّر التقرير بحملة “كسر الأسوار” التي أطلقها التنظيم سابقا، واستهدفت تحرير مقاتليه من السجون في سوريا والعراق، مثل ما حدث في “سجن الصناعة” بالحسكة عام 2022، حين أدت العملية إلى تعزيز صفوف التنظيم ورفعت من معنوياته ودعايته الإعلامية.

شبكة عالمية متجددة

كما يسلّط التقرير الضوء على قدرة التنظيم على الحفاظ على شبكة عالمية من الفروع، تمتد من إفريقيا جنوب الصحراء إلى جنوب آسيا، حيث باتت بعض هذه الفروع قادرة على إرسال موارد مالية ولوجستية إلى معقل التنظيم الأساسي في سوريا والعراق، في انعكاس لتبدل تدفق الموارد داخل الشبكة الجهادية.

ويبرز التقرير الدور المتصاعد لـ“الإدارة العامة للولايات” داخل هيكلية التنظيم كجهة تنسيقية عليا، إلى جانب “مكتب الكرار عبد القادر مؤمن” المرتبط بعمليات التنظيم في الصومال، والذي يتولى مهام لوجستية متزايدة الأهمية.

حراس ملثمون داخل أحد السجون الذي يضم مقاتلي تنظيم “داعش” شمال شرق سوريا – “نيويورك تايمز”

في العموم، يرى المحللون أن “داعش” لم يختف بقدر ما أعاد التموضع، وأن تحوله إلى نمط تمرد مرن يعتمد على الضربات الخاطفة والاختباء بين السكان المحليين، يعيد سوريا إلى مشهد معقّد تتقاطع فيه خطوط الحرب الأهلية القديمة مع تهديد الإرهاب العابر للحدود.

“داعش” يوسّع نشاطه

وقبل نحو أسبوع حذر تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” من عودة تنظيم “داعش” وتكثيف هجماته في شمال شرقي سوريا خلال العام الحالي 2025، مستغلا تقلّص الوجود العسكري الأميركي، والفوضى التي أعقبت التغيرات السياسية في البلاد.

وقد كثّف تنظيم “داعش” هجماته في محافظة دير الزور، التي تضم معظم مقاتلي التنظيم ويقدّر عددهم بنحو 3 آلاف، بحسب الصحيفة.

وبحسب إحصاءات لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) -اطلعت عليها الصحيفة- فإن التنظيم نفّذ 117 هجوما حتى نهاية آب/أغسطس الماضي، مقارنة بـ 73 هجوما في عام 2024 بأكمله، ما يشير إلى تصاعد نشاط “داعش” العسكري.

وأوضحت “وول ستريت جورنال” أن 7 عناصر من “قسد” قُتلوا في آب/أغسطس الماضي وحده، بينما شهد الأسبوع الأول من أيلول/سبتمبر الماضي 8 هجمات جديدة أسفرت عن مقتل جنديين بانفجار لغم أرضي.

الصحيفة نقلت عن القيادي في “قسد”، غوران تل تمر، قوله إن انسحاب القوات الأميركية “يُلهم داعش”. وأشار إلى أن عناصر التنظيم “باتوا يشنون المزيد من الهجمات مع ازدياد شكاوى المدنيين من تدهور الأوضاع الأمنية”.

هذا ومنذ نيسان/أبريل الماضي، بدأت الولايات المتحدة بسحب 500 جندي من أصل ألفي عسكري من سوريا، معظمهم من دير الزور، فيما نقلت عددا من قواعدها إلى سيطرة “قسد”، وفق الصحيفة.

وأكد قادة “قسد” أن التنظيم “غيّر أساليبه القتالية، وأصبح يعمل عبر خلايا صغيرة لا يزيد عدد أفرادها على خمسة، تعمل أحيانا في مدينة واحدة دون أن تعرف كل خلية الأخرى.

تفاصيل إضافية عن تنظيم “داعش” يشنّ حرب عصابات بشرق سوريا.. ما مخاطره؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات