#️⃣ #توتر #واشنطن #وطهران. #مليشيات #موالية #لإيران #تلوح #بالتصعيد #من #العراق #واليمن
توتر واشنطن وطهران.. مليشيات موالية لإيران تلوّح بالتصعيد من العراق واليمن
📅 2026-01-28 12:26:41 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو توتر واشنطن وطهران.. مليشيات موالية لإيران تلوّح بالتصعيد من العراق واليمن؟
مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تشهد الساحة الإقليمية تحركات مقلقة لمليشيات مدعومة من طهران في كل من العراق واليمن، وسط تحذيرات أميركية متزايدة، يقابلها حديث دبلوماسي عن ضرورة احتواء التصعيد، ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.
وخلال الأيام الماضية، لوحت جماعة “الحوثي” في اليمن، إلى جانب “كتائب حزب الله” في العراق، بإمكانية تنفيذ هجمات جديدة، في خطوة تٌفسر باعتبارها محاولة لإسناد إيران إقليمياً، في وقت تتابع فيه واشنطن عن كثب تحركات حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” والمدمرات المرافقة لها في المنطقة.
تهديدات متجددة للملاحة البحرية
في اليمن، أعادت جماعة “الحوثي” نشر مقاطع مصورة تٌظهر سفناً مشتعلة، مرفقة بتحذيرات من استئناف الهجمات على خطوط الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، وهو ما أعاد المخاوف من عودة التصعيد البحري إلى الواجهة.
وتأتي هذه التحركات، بعد الهجوم الذي نفذته الجماعة “الحوثية”، في كانون الثاني/ يناير 2024 على ناقلة النفط “مارلين لواندا”، ضمن حملة أعلنت الجماعة حينها، أنها تهدف إلى الضغط على إسرائيل في أعقاب حربها على “حركة حماس” في غزة.
وفي هذا السياق، قال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، إن إعادة نشر مشاهد الهجوم الصاروخي على السفينة “مارلين لواندا”، تؤكد استمرار تهديد “الحوثيين” للملاحة البحرية وخطوط التجارة الدولية، وما يرافق ذلك من تعريض حياة طواقم السفن المدنية للخطر.
وأضاف الإرياني، أن هذه الهجمات تمثل، وفق توصيفه، سلوكاً عابراً للحدود، ينتهك القانون الدولي البحري، ويؤكد ارتباط الجماعة بـ”الحرس الثوري” الإيراني، مشدداً على أهمية استمرار الضغط الدولي وتصنيف “الحوثيين” كـ”جماعة إرهابية”، ودعم الحكومة الشرعية لبسط سيطرتها على السواحل اليمنية.
بالتوازي مع ذلك، أصدرت “كتائب حزب الله” العراقية، بقيادة أحمد الحميداوي، بياناً تحذيرياً شديد اللهجة، أكدت فيه أن أي هجوم يستهدف إيران “لن يكون بلا ثمن”، محذرة من تداعيات قد تقود إلى حرب شاملة في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة، إلى ردع أي تصعيد إيراني مباشر أو عبر وكلائها، مع تأكيدها على خطوط حمراء تتعلق بحماية المدنيين، ومنع اتساع دائرة العنف في الإقليم.
إيران بين الردع والاحتواء
من جانبها، جددت السلطات الإيرانية تحذيراتها العسكرية والدبلوماسية، مؤكدة استعداد البلاد للرد على أي تهديد، في وقت اتخذت فيه إجراءات أمنية داخلية، شملت تقييد تحليق الطائرات، باستثناء رحلات النفط والطوارئ الطبية، في مؤشر على تصاعد القلق من أي خروقات أمنية محتملة.
وتشير هذه التحركات، إلى تداخل التوتر الخارجي مع أوضاع داخلية مضطربة، في ظل استمرار حملة القمع ضد الاحتجاجات التي اندلعت منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، والتي أسفرت، بحسب منظمات ونشطاء حقوقيين، عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا واعتقال الآلاف.
تصعيد مفتوح على احتمالات خطرة
في مواجهة هذه التطورات، حذّر وزير الخارجية الأميركي، من تنامي النفوذ الإيراني في العراق، فيما شددت الإمارات على رفض استخدام أراضيها أو مجالها الجوي لأي عمل عسكري ضد إيران، مؤكدة أولوية الحلول الدبلوماسية وتجنب التصعيد.
وتشير هذه المواقف إلى تباين في التعامل مع الأزمة في إيران، في وقت يواصل فيه ما يٌعرف بـ”محور المقاومة” توظيف المليشيات المسلحة في المنطقة، كأدوات ضغط سياسي وعسكري.
ويتجاوز التوتر بين واشنطن وطهران الإطار الثنائي، ليمتد تأثيره المباشر إلى ساحات هشة مثل اليمن والعراق، حيث تٌستخدم المليشيات المسلحة، كورقة استراتيجية لتهديد الملاحة البحرية، وزعزعة الاستقرار الإقليمي.
وتشير تحليلات الخبراء، إلى أن استمرار هذا النهج الذي قد يعيد المنطقة إلى دائرة تصعيد غير مسبوق، مع تزايد احتمالات المواجهة المباشرة، في حال لم تتضافر الجهود الدولية للضغط على إيران وحلفائها، وضمان حماية المدنيين وحركة التجارة العالمية من أي تهديدات محتملة.
تفاصيل إضافية عن توتر واشنطن وطهران.. مليشيات موالية لإيران تلوّح بالتصعيد من العراق واليمن
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت