الإثنين, مارس 23, 2026
الرئيسيةBlogدمشق تهدد بالتدخل: ماذا لو انهار اتفاق وقف إطلاق النار؟

دمشق تهدد بالتدخل: ماذا لو انهار اتفاق وقف إطلاق النار؟

#️⃣ #دمشق #تهدد #بالتدخل #ماذا #لو #انهار #اتفاق #وقف #إطلاق #النار

دمشق تهدد بالتدخل: ماذا لو انهار اتفاق وقف إطلاق النار؟

📅 2026-01-22 16:05:08 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت

ما هو دمشق تهدد بالتدخل: ماذا لو انهار اتفاق وقف إطلاق النار؟؟

رغم أن قواتها تنتهك وتخرق اتفاق وقف إطلاق النار مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إلا أن حكومة دمشق وبدلا من أن تقوم بإصدار خطابات التهدئة واتخاذ إجراءات فعلية تمنع أي انتهاكات، تذهب نحو التهديد بعدة سيناريوهات في حال فشل اتفاق وقف إطلاق النار.

في آخر مستجد، وعلى الرغم من التقارير العديدة -ومنها تقارير للمرصد السوري لحقوق الإنسان- التي توثق انتهاك قوات الحكومة الانتقالية السورية لاتفاق وقف النار، إلا أن دمشق حمّلت “قسد” مسؤولية خرق الاتفاق.

دمشق تهدد بالتدخل العسكري!

وزارة الخارجية السورية قالت للوكالة الرسمية “سانا”، إن “قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تتحمل مسؤولية خرق اتفاقات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها مؤخرا”.

وفي تعليقها على الهجوم الذي شنته القوات الحكومية ضد مناطق شمال وشرق سوريا وما رافقه من جرائم قتل وانتهاكات طالت المدنيين، ألقت الخارجية السورية اللوم على “قوات سوريا الديمقراطية” لتبرير ما حصل، قائلة إن “تطورات شرق الفرات هي نتيجة سياسات الأمر الواقع التي انتهجتها (قسد) خارج إطار الدولة”.

مصدر في الوزارة بيّن لـ “سانا”، أن “الدافع لاتفاق 18 كانون الثاني كان تصاعد المخاطر الأمنية”، لافتا إلى أن “الاتفاق ينص على تسليم جميع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة السورية، باعتبارها الجهة الوحيدة المخولة باحتكار السلاح”.

وفي لغة تهديد واضحة، حول إذا ما انهار اتفاق وقف إطلاق النار، قال المصدر إن جميع الخيارات مفتوحة من الحل السياسي إلى التدخل الأمني أو العسكري المدروس وإنهاء الفوضى، بحسب تعبيره.

وتابع المصدر، أن دمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية “هو شأن سيادي داخلي، والتنسيق يتواصل مع الحلفاء لمعالجة هذا الملف”، مشيرا إلى أن دمشق تجري اتصالات مع الدول الصديقة لتوضح أن تحركاتها تستهدف مكافحة الإرهاب، ومنع عودة “داعش”.

“قسد”: خروقات متواصلة من دمشق

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل يومين من الآن، إلا أن المركز الإعلامي لـ “قوات سوريا الديمقراطية” أكد في بيان له، أن ما وصفها “فصائل دمشق” تواصل هجماتها على مناطق كوباني وكذلك سجن الأقطان في الرقة.

وأردف البيان، أنه وبالتزامن مع قصف سجن الأقطان الذي يضم عناصر من تنظيم “داعش”، استهدفت تلك “الفصائل” محيط بلدة صرين، وهاجمت قرية “خروص” جنوبي كوباني، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية.

كما تعرض عموم الريف الجنوبي والجنوبي الغربي لكوباني لوابل من قذائف المدفعية، ولا يزال القصف مستمرا، بحسب بيان المركز الإعلامي لـ “قسد”.

وشددت “قسد”، على أن ذلك “يعد خرقا لوقف إطلاق النار لليوم الثاني على التوالي، إذ شهد يوم الأربعاء أيضا 22 انتهاكا ارتكبتها تلك الفصائل، شملت مناطق كوباني والحسكة وسجن الأقطان”.

ولفت البيان، إلى أنه إضافة للهجمات العسكرية، تواصل دمشق سياسة العقاب الجماعي عبر قطع المياه والكهرباء عن مدينة كوباني، ومنع إدخال الوقود في ظل ظروف الشتاء القاسية.

وحمّلت “قسد” وفقا للبيان، دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات المتواصلة، مؤكدة أن استمرار استهداف المناطق المأهولة والمنشآت الحساسة بما فيها أماكن احتجاز عناصر تنظيم “داعش”، يشكل تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار.

تفاصيل إضافية عن دمشق تهدد بالتدخل: ماذا لو انهار اتفاق وقف إطلاق النار؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات