#️⃣ #قصف #واعتقالات #جماعية #للمدنيين #في #الشيخ #مقصود. #والجرحى #محرومون #من #الإسعاف
قصف واعتقالات جماعية للمدنيين في الشيخ مقصود.. والجرحى محرومون من الإسعاف!
📅 2026-01-10 12:56:23 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت
ما هو قصف واعتقالات جماعية للمدنيين في الشيخ مقصود.. والجرحى محرومون من الإسعاف!؟
وسط قصف عنيف ومتواصل استهدف الأحياء السكنية بشكل عشوائي ومكثف، نفذت قوات الحكومة الانتقالية السورية، حملة واسعة من التضييق والاعتقالات ضد المدنيين الخارجين من حي الشيخ مقصود في حلب، في تصعيد يتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان.
وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن قوات الحكومة الانتقالية قامت باعتقال المدنيين في حي الشيخ مقصود، وتجميعهم في زاوية محددة، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، ومنعهم من التحرك بحرية، “قبل أن تسمح لوسائل الإعلام الحكومية بتصويرهم في استغلال واضح لمعاناتهم البالغة لأغراض دعائية بحتة”.
اقتياد المدنيين إلى أماكن مجهولة!
بحسب مصادر “المرصد السوري”، فإن الإجراءات شملت اعتقال عدد من الشبان المدنيين واقتيادهم إلى أماكن مجهولة، دون أي معلومات عن مصيرهم أو أسباب الاعتقال، “في خرق صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية”.
وشدّد “المرصد”، على أن هذه الممارسات تمثل نموذجا آخر للتجويع النفسي والضغط القسري على السكان العزل، وتندرج ضمن الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين وجرائم الحرب بموجب القانون الدولي الإنساني.
كما أكد “المرصد”، أن الأطفال والنساء والمدنيين غير المشاركين في القتال، هم ضحايا مباشرة لهذه السياسات، ويجب على المجتمع الدولي التدخل لوقف هذه الانتهاكات وكشف مصير المعتقلين فوراً.
ولفت “المرصد”، إلى أن “ما يحدث في حي الشيخ مقصود هو تجسيد لحالة من المظلومية القصوى التي يعيشها المدنيون، الذين أصبحوا رهائن بين قصف عنيف وإجراءات قمعية ممنهجة، في مشهد يفضح استهداف النظام للسكان العزل واستغلال معاناتهم لأهداف دعائية وسياسية”.
منع الهلال الأحمر من دخول الشيخ مقصود
من جهة أخرى، منعت قوات الحكومة الانتقالية بحسب “المرصد” طواقم الإسعاف من دخول حي الشيخ مقصود في مدينة حلب لإجلاء الجرحى والمصابين وسط كارثة إنسانية نتيجة القصف العشوائي والمستمر، الذي طال الأحياء السكنية بشكل مباشر، مخلّفا قتلى وجرحى من المدنيين.
ويعيش السكان حالة من الخوف والهلع في ظل الاستهداف المتكرر، حيث بات المدنيون محاصرين تحت القصف دون أي ممرات آمنة، وسط تدهور متسارع في الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
إلى ذلك، خرج مشفى الشهيد خالد فجر عن الخدمة نتيجة الاستهداف المباشر، ما حرم مئات المرضى والجرحى من الرعاية الطبية، وفاقم معاناة المصابين في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والإسعافية.
وأشار “المرصد”، إلى أن القوات الحكومة الانتقالية تمنع فرق الهلال الأحمر الكردي من دخول حي الشيخ مقصود لإجلاء الجرحى وتقديم الإسعافات اللازمة، ما يهدد حياة المصابين ويضاعف حجم المأساة.
تحذير من “الإدارة الذاتية”
في وقت سابق من اليوم السبت، أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية” إلهام أحمد، وجود استهدافات متعمدة لمشفى خالد فجر في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، محذرة من وجود مئات الجرحى من المدنيين وعناصر قوى الأمن الداخلي (الأسايش) داخل المستشفى.
ودعت إلهام أحمد، في تدوينة عبر حسابها بمنصة “إكس”، منظمات الأمم المتحدة للتدخل الفوري لإجلاء الجرحى ومنع وقوع مجزرة بحقهم، كما حمّلت الحكومة السورية الانتقالية، المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع.
هذا التحذير جاء بعد أن أعلنت أحمد، أنه رغم أيام العنف الشديد في حلب، فإن الكرد ملتزمون بالاتفاقيات المبرمة مع الحكومة السورية، متهمة سلطات دمشق، بأنها “اختارت طريق الحرب” عبر مهاجمة الأحياء الكردية لإنهاء الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مسبقا.
وفي 6 يناير الحالي، تحولت التوترات السياسية بين دمشق و”قسد” إلى مواجهات عسكرية، حيث هاجمت قوات الحكومة الانتقالية، حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وهما حيان يقطنهما الكرد وتديرهما قوى الأمن الداخلي “الأسايش” التابعة للإدارة الذاتية منذ سنوات طويلة.
وأدت الأحداث الأخيرة، إلى نزوح أكثر من 159 ألف شخص من حيي الشيخ مقصود والأشرفية إلى مدينة عفرين، فيما أسفرت عن مقتل 25 مدنيا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ اليوم الأول للتصعيد وحتى أمس الجمعة، بينهم 7 نساء و5 أطفال، وإصابة 98 آخرين، جلهم من الأطفال والنساء.
تفاصيل إضافية عن قصف واعتقالات جماعية للمدنيين في الشيخ مقصود.. والجرحى محرومون من الإسعاف!
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت