الإثنين, مارس 23, 2026
الرئيسيةBlogقلق أممي وغربي بشأن التوترات الأمنية في حلب وتحذيرات من كارثة إنسانية

قلق أممي وغربي بشأن التوترات الأمنية في حلب وتحذيرات من كارثة إنسانية

#️⃣ #قلق #أممي #وغربي #بشأن #التوترات #الأمنية #في #حلب #وتحذيرات #من #كارثة #إنسانية

قلق أممي وغربي بشأن التوترات الأمنية في حلب وتحذيرات من كارثة إنسانية

📅 2026-01-08 19:36:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو قلق أممي وغربي بشأن التوترات الأمنية في حلب وتحذيرات من كارثة إنسانية؟

ثمة قلق أممي ودولي من قبل عدة دول إزاء التوترات الأمنية المتصاعدة والمستمرة في حلب بين القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، والتي تقول دمشق إنها تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

إلى جانب ذلك، هناك تحذيرات من احتمال وقوع كارثة إنسانية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في ظل هجمات متواصلة تشنها قوات الحكومة السورية الانتقالية للسيطرة على الحيين.

قلق أممي ودولي بشأن أحداث حلب

نحو ذلك، أعرب السفير الكندي لدى سوريا، غريغوري غاليغان، عن قلقه البالغ إزاء استمرار أعمال العنف في مدينة حلب، محذرا من الكلفة الإنسانية الباهظة التي يتحمّلها المدنيون. 

ودعا غاليغان، مساء اليوم الخميس إلى خفض التصعيد بشكل فوري، وحماية المدنيين، واستئناف الحوار بين السلطات السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) دون أي تأخير.

وفي السياق ذاته، أصدر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بيانا أكد فيه أن الأمين العام يعرب مجددا عن قلقه العميق إزاء تصاعد التوترات في حلب وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.

وأوضح دوجاريك أنه، وبحسب التقارير الواردة، نزح عشرات الآلاف من المدنيين مع تدهور الأوضاع الأمنية، مشيرا إلى أن ممثلي مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا يجرون اتصالات مستمرة مع جميع الأطراف المعنية.

وأضاف أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أفاد بمقتل ما لا يقل عن خمسة مدنيين حتى يوم أمس الأربعاء، بينهم امرأتان وطفل، وإصابة العشرات، وفق معلومات واردة من السلطات المحلية الميدانية.

كما أشار البيان إلى تضرر عدة مستشفيات وخروج بعضها عن الخدمة نتيجة الهجمات، وفرض قيود على الطرق الرئيسية، إلى جانب نزوح آلاف العائلات من منازلها منذ صباح أمس.

ولفت دوجاريك إلى تعليق المدارس والجامعات وجميع المؤسسات الحكومية أنشطتها، فيما لا تزال الرحلات الجوية من وإلى مطار حلب الدولي معلّقة حتى الآن، في ظل استمرار التوترات الأمنية.

تحذيرات من كارثة إنسانية

في المقابل، حذر نوري شيخو، الرئيس المشترك لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، اليوم الخميس، من كارثة إنسانية وشيكة تهدد عشرات آلاف المدنيين، في ظل اشتداد الاشتباكات والقصف العنيف الذي يستهدف الحيين.

ووصف شيخو لوكالة “نورث برس” الوضع الإنساني في الحيين بـ”الكارثي جدا”، محذرا من “احتمال وقوع مجزرة بحق المدنيين في حال استمرار القصف”.

وأوضح أن الأزمة لا تقتصر على العمليات العسكرية، بل تتفاقم نتيجة منع إدخال المستلزمات الطبية وقطع الطرق أمام وصول المواد الأساسية، مشيرا إلى نقص حاد في المواد الغذائية اليومية وحليب الأطفال، وانعدام مادة المازوت المخصصة للتدفئة مع موجة البرد القارس، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي، ما فاقم معاناة الأهالي.

مشاهد لنزوح المدنيين في حلب- “إنترنت”

وفي السياق ذاته، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، هيفين سليمان، في تصريحات لشبكة “رووداو” الإعلامية، إن “القوات التابعة للجيش السوري تواصل هجماتها على الحيين مستخدمة الدبابات والأسلحة الثقيلة، بعد فشلها في السيطرة عليهما خلال الأيام الثلاثة الماضية”.

وأكدت سليمان أن المدنيين يتعرضون للاستهداف المباشر، ما أدى إلى تزايد أعداد القتلى والجرحى، محذرة من أن ما يجري يهدف إلى إفراغ الحيين من سكانهما بالقوة.

ولفتت إلى استهداف المستشفيات والمرافق العامة بالقصف. وأضافت أن قوى الأمن الداخلي (الأسايش) تواصل الدفاع عن الحيين، مؤكدة أن القوات المهاجمة “لم تتمكن من التقدم ولو خطوة واحدة منذ ثلاثة أيام”.

وناشدت سليمان جميع الجهات الدولية ممارسة الضغط لوقف الهجمات وتهدئة الأوضاع، داعية إلى حل الخلافات عبر الحوار بدلا من التصعيد العسكري”، وقالت في رسالة أخيرة: “تُرتكب الآن مجزرة بحق شعبنا، حيث يُقتل المدنيون والأطفال دون أي مبرر”.

نزوح كبير

من جهتها، قالت لجنة الإنقاذ الدولية إن أكثر من 30 ألف شخص أجبروا على النزوح خلال اليومين الماضيين بحثا عن الأمان، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 1100 شخص يقيمون حاليا في مراكز إيواء جماعية مكتظة تفتقر للتجهيزات الأساسية. 

وأعربت اللجنة عن قلقها الشديد من التصعيد، معلنة تعليق عملياتها الإنسانية مؤقتا في المدينة بسبب تدهور الوضع الأمني.

ودعت لجنة الإنقاذ الدولية جميع أطراف النزاع إلى إنهاء العنف فورا وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مطالبة المجتمع الدولي بتكثيف الجهود الدبلوماسية وزيادة التمويل بشكل عاجل لدعم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة في سوريا.

كما وأطلقت مؤسسة بارزاني الخيرية، اليوم الخميس، حملة إنسانية واسعة ووجّهت نداءً عاجلا إلى المنظمات الدولية والجهات الخيرية، بهدف تقديم المساعدات لآلاف العائلات التي نزحت من مدينة حلب إلى منطقة عفرين، على خلفية تصاعد التوترات الأمنية.

وقالت المؤسسة في بيان إنها تنظر بقلق بالغ إلى تصاعد التعقيدات والتوترات في مدينة حلب، محذرة من أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى كوارث إنسانية وتشريد واسع للسكان. وبحسب الإحصاءات الأولية التي أوردها البيان، بلغ عدد العائلات النازحة إلى عفرين نحو 22 ألف عائلة، ما دفع مكتب المؤسسة في المنطقة إلى إطلاق الحملة لتأمين المساعدات الأولية للنازحين.

وشددت المؤسسة على أهمية حماية أرواح المدنيين ومنع التهجير القسري، لما يترتب عليه من معاناة كبيرة، لا سيما بين النساء والأطفال، وما يفاقمه من أزمات إنسانية.

وبحسب لجنة الاستجابة في حلب، بلغ عدد النازحين نحو 142 ألف شخص، غالبيتهم من مهجّري عفرين.


تفاصيل إضافية عن قلق أممي وغربي بشأن التوترات الأمنية في حلب وتحذيرات من كارثة إنسانية

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات