الإثنين, مارس 23, 2026
الرئيسيةBlogمصارف عراقية ولبنانية في دائرة العقوبات.. خنق دولي لشرايين تمويل "الحوثي"

مصارف عراقية ولبنانية في دائرة العقوبات.. خنق دولي لشرايين تمويل “الحوثي”

#️⃣ #مصارف #عراقية #ولبنانية #في #دائرة #العقوبات. #خنق #دولي #لشرايين #تمويل #الحوثي

مصارف عراقية ولبنانية في دائرة العقوبات.. خنق دولي لشرايين تمويل “الحوثي”

📅 2025-08-23 14:47:41 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو مصارف عراقية ولبنانية في دائرة العقوبات.. خنق دولي لشرايين تمويل “الحوثي”؟

لم يعد التمويل الذي تعتمد عليه جماعة “الحوثي” في اليمن محصوراً داخل الأراضي اليمنية، بل تبين أن شبكة مالية عابرة للحدود، تضم مصارف عراقية ولبنانية مرتبطة بإيران، تقف وراء استمرار تدفق الأموال للجماعة.   

هذه الشبكة تواجه اليوم واحدة من أعنف الضربات مع دخولها دائرة العقوبات الأميركية والدولية، في محاولة لتجفيف منابع المال الذي يغذي جماعة “الحوثي”.  

من بغداد إلى بيروت.. ضرب مصادر تمويل “الحوثي”   

في بغداد، يواجه “بنك الرافدين” الحكومي شبهة التورط في تسهيلات مالية لصالح وكلاء إيران، وهو ما دفع مسؤولين وخبراء أميركيين إلى المطالبة بفرض رقابة شديدة عليه.

ورغم نفي السلطات العراقية ارتباط فرعه في صنعاء بأي نشاط منذ 2017، إلا أن سمعة المصرف باتت مرتبطة بتمويل ميليشيا “الحشد الشعبي” المدعومة من إيران، وسط تحذيرات من أنه قد يتحول إلى قناة خلفية لدعم جماعة “الحوثي” أيضاً.  

أما في بيروت، فإن عدداً من المصارف الصغيرة والمتوسطة باتت تحت مجهر وزارة الخزانة الأميركية، بعد رصد تعاملات مشبوهة مرتبطة بشبكات تحويل مالي تعمل لصالح “حزب الله” ومن خلاله لصالح جماعة “الحوثي.   

ولم يأتِ تشديد الرقابة على هذه المصارف من فراغ، بل نتيجة تراكم طويل من الأدلة على استخدامها كأذرع مالية لتهريب الأموال عبر واجهات تجارية، بينما الغرض الحقيقي هو تمويل الميليشيات التابعة لإيران.

توقيت هذه الإجراءات ليس بريئاً أيضا، فمع تصاعد هجمات جماعة “الحوثي” على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، تزايد اعتمادها على السلاح الإيراني، حتى بات واضحاً أن استمرار تمويلها يعني استمرار تهديد الملاحة الدولية. 

وعلى ضوء ذلك، يبدو أن المجتمع الدولي قرر هذه المرة ضرب شرايين المال “الحوثية”، بعدما أثبتت التجارب أن العقوبات العسكرية وحدها لا تكفي. 

ماذا بعد ضرب مصادر تمويل؟  

تعتمد جماعة “الحوثي” على استراتيجية مزدوجة، حيث تقوم بنهب موارد الداخل عبر الجبايات والضرائب غير المشروعة، وتستجلب الدعم الخارجي عبر قنوات مالية مرتبطة بإيران.

وقد سمحت هذه الاستراتيجية لجماعة “الحوثي” بالبقاء رغم الانهيار الاقتصادي والمعيشي في مناطق سيطرتها، إلا أن العقوبات الأخيرة على المصارف العراقية واللبنانية تمثل خطوة لكسر هذه الحلقة، وفتح ثغرة في جدار الحماية الذي نسجته إيران لوكلائها في المنطقة.  

ويرى مراقبون أن المجتمع الدولي بات اليوم يدرك أكثر من أي وقت آخر، أن جماعة “الحوثي”، التي حوّلت اليمن إلى منصة لتنفيذ أجندة إيران، لن توقف عن حربها ضد اليمنيين، كما لن تتوقف تهديداتها على الملاحة الدولية والإقليم.  

تفاصيل إضافية عن مصارف عراقية ولبنانية في دائرة العقوبات.. خنق دولي لشرايين تمويل “الحوثي”

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات