#️⃣ #أردوغان #التحالف #التركي #الكردي #العربي #مفتاح #السلام. #ماذا #وراء #ذلك
أردوغان: التحالف التركي الكُردي العربي مفتاح السلام.. ماذا وراء ذلك؟
📅 2025-10-08 13:24:13 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو أردوغان: التحالف التركي الكُردي العربي مفتاح السلام.. ماذا وراء ذلك؟؟
صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تصريحا لافتا اليوم الأربعاء، حيث اعتبر أن “التحالف التركي الكُردي العربي هو مفتاح السلام والأمن الدائمين في المنطقة”.
وقال أردوغان، في تصريحات أدلى بها أثناء عودته من قمة منظمة الدول التركية في أذربيجان، إن “من يولّي وجهه نحو أنقرة ودمشق سينتصر”.
تصريحات لافتة من أردوغان
نحو ذلك، دعا أردوغان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى الوفاء بوعودها وإتمام اندماجها في مؤسسات الدولة السورية والالتزام بجميع تعهداتها، وفق ما نقلته وسائل الإعلام.
كما أردف أردوغان أن بلاده تتابع جميع التطورات الميدانية في سوريا عن كثب، مشددا على أن “صبرنا واتزاننا وثباتنا لا يجب أن يُفسّر على أنه ضعف”.
وأوضح أردوغان أن التحرك بروح التاريخ والمستقبل المشترك كفيل بحلّ كثير من القضايا العالقة. وقال: “من يتجه ببوصلته نحو أنقرة ودمشق هو من سيربح في النهاية”.
وتأتي تصريحات أردوغان بعد يوم واحد من اجتماع في دمشق بين وفد من “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا وقوات “قسد” من جهة، والحكومة السورية الانتقالية من جهة أخرى.
وكان وفد الإدارة الذاتية قد كشف أمس الثلاثاء تفاصيل الاجتماع، الذي ضم كلا من القائد العام لـ”قسد” مظلوم عبدي، والرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد، وقائدة “وحدات حماية المرأة” روهلات عفرين، ورئيس حزب “سوريا المستقبل” عبد حامد المهباش.
والتقى الوفد بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس براك، وقائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” براد كوبر.
وبحسب وفد التفاوض عن مناطق شمال وشرق سوريا، فقد جرى خلال الاجتماع مع دمشق مناقشة أربعة ملفات رئيسية، من بينها مقترح دمج قوات “قسد” وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) بشكل شفهي، بهدف تأسيس جيش منظم وفعّال يحمي جميع السوريين.
كما تم الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار في شمال وشرق سوريا وحلب، وعودة جميع النازحين إلى مناطقهم، فضلا عن تعديل الإعلان الدستوري في سوريا بما يضمن تمثيل جميع المكونات.
ماذا وراء ذلك؟
يمكن فهم تصريحات أردوغان حول “التحالف التركي الكُردي العربي” في الوقت الراهن على أنها تحوّل لافت في خطاب أنقرة تجاه الأكراد في المنطقة، بعد سنوات من العداء والتصادم العسكري والسياسي مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).
لكن لا يمكن تجاهل الدوافع الاستراتيجية وراء هذا الخطاب الأكثر ليونة تجاه الكُرد حتى الآن، إذ يسعى أردوغان على الأرجح إلى إعادة تموضع تركيا في الملف السوري، خصوصا بعد الاجتماع الأخير بين دمشق و”قسد” برعاية أميركية، والذي يرجّح أن يفضي إلى اتفاق قريب، في ظل ضغوط أميركية وفرنسية وإقليمية لدفع الجانبين نحو التهدئة وتجنب صراع أهلي جديد داخل سوريا.
كذلك، يمكن النظر إلى تصريحات أردوغان كرسائل سياسية موجهة إلى الداخل التركي، ولا سيما بعد دعوة زعيم حزب العمال الكُردستاني (PKK) إلى حلّ الحزب تمهيدا لـ”السلام في تركيا والمنطقة” والبدء بمسار الحل السياسي.
وعلى جانب آخر، وفي ظل التحديات الاقتصادية والضغوط السياسية من المعارضة التركية، قد يسعى أردوغان من خطابه هذا إلى الظهور بمظهر “الزعيم الإقليمي الداعم للسلام”.
فالحديث عن تحالف ثلاثي يضم الأتراك والعرب والأكراد يمنحه مساحة لتجميل صورته أمام الأكراد داخل تركيا وتعزيز حضوره السياسي في الداخل والخارج.
وأخيرا، يمكن تفسير خطابه في سياق إعادة هندسة التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط؛ فالتوتر الموجود بين إسرائيل وإيران، إلى جانب التنافسات الإقليمية والدولية، يشير إلى أن أنقرة تحاول تقديم نفسها كقوة توازن إقليمي تتجاوز الاستقطابات القائمة وتسعى لترسيخ دورها في رسم خرائط المرحلة المقبلة.
تفاصيل إضافية عن أردوغان: التحالف التركي الكُردي العربي مفتاح السلام.. ماذا وراء ذلك؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت