الجمعة, فبراير 20, 2026
الرئيسيةBlogأزمة كهرباء درعا تتفاقم.. انقطاعات واتهامات ببيع التيار للمشاريع الزراعية

أزمة كهرباء درعا تتفاقم.. انقطاعات واتهامات ببيع التيار للمشاريع الزراعية

#️⃣ #أزمة #كهرباء #درعا #تتفاقم. #انقطاعات #واتهامات #ببيع #التيار #للمشاريع #الزراعية

أزمة كهرباء درعا تتفاقم.. انقطاعات واتهامات ببيع التيار للمشاريع الزراعية

📅 2025-09-26 12:40:00 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو أزمة كهرباء درعا تتفاقم.. انقطاعات واتهامات ببيع التيار للمشاريع الزراعية؟

تتعمّق أزمة الكهرباء في محافظة درعا يوما بعد آخر، وسط شكاوى الأهالي من انقطاعات طويلة تتجاوز أحيانا 24 ساعة متواصلة، مقابل فترات وصل قصيرة وضعيفة لا تكفي لتشغيل المضخات أو شحن البطاريات المنزلية.

واقع أثقل كاهل السكان، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء الذي يتطلب استهلاكاً أكبر للطاقة.

أعطال يومية وشبكات متهالكة

شبكة “درعا 24” المحلية نقلت عن مسؤول في قطاع الكهرباء بالمحافظة قوله إن الخطوط والشبكات تعاني تهالكاً كبيرا وأعطالا متكررة، في وقت تفتقر فيه الورش إلى المحولات والمستلزمات الأساسية للإصلاح.

إعادة تأهيل خط غزالة الكوم 230 ك ف

وأشار المسؤول إلى أن النقص الحاد في الكوادر الفنية وضعف الآليات، إضافة إلى تدنّي الرواتب، ساهم في عزوف الكثير من العاملين عن الاستمرار بالوظيفة، ما يفاقم من صعوبة معالجة الأعطال.

وحذّر المصدر من أن استمرار هذا الواقع قد يقود إلى أزمة خانقة خلال فصل الشتاء إذا لم تُؤمَّن مواد الصيانة والكوادر اللازمة بشكل عاجل.

وأشارت الشبكة إلى أن مناطق واسعة في درعا تشهد انقطاعات شبه كاملة للكهرباء، تصل في بعض الأحيان إلى يوم كامل، نتيجة أعطال أو أعمال تخريب تستهدف خطوط التوتر العالي، خصوصاً الخط 230 ك.ف الواصل بين منطقتي الكسوة والشيخ مسكين، وهو ما يؤدي أيضاً إلى انقطاع الكهرباء عن محافظة السويداء المجاورة.

بيع الكهرباء للمشاريع

في موازاة ذلك، تحدثت مصادر محلية لـ”الحل نت” عن ممارسات وُصفت بأنها “ممنهجة” لبيع الكهرباء لصالح مشاريع زراعية خاصة، على حساب المنازل والأحياء السكنية.

وأوضحت هذه المصادر أن بعض تلك المشاريع تحظى بساعات تغذية أطول وأكثر استقرارا، فيما يظل الأهالي بلا كهرباء معظم اليوم.

شهادات أخرى أشارت إلى أن محطات رئيسية، مثل محطة الشيخ مسكين، ما تزال تُدار من قبل كوادر ارتبط اسمها سابقا بعمليات بيع وتقنين غير عادل، في ظل غياب رقابة فعّالة من الجهات المركزية.

وفي منطقة حوض اليرموك، أكدت مصادر أهلية تفاقم الأزمة، لافتة إلى أن ساعات الوصل لم تتحسن كما يُعلن، بل تراجعت من ساعة كاملة إلى نصف ساعة أو أقل.

وأضافت أن وفودا محلية رفعت شكاوى إلى المحافظة واجتمعت مع المسؤولين، لكن الوعود التي أُطلقت لم تُترجم إلى خطوات عملية، ما جعل الوضع يزداد سوءا.

كما شدد الأهالي على أن “بيع الكهرباء” لصالح مشاريع خاصة ما يزال قائماً، خصوصاً في المناطق الزراعية القريبة من جسر العلان.

في المقابل، يرى بعض الأهالي أن جذور الأزمة لا تقتصر على سوء الإدارة أو نقص المعدات، بل تمتد أيضاً إلى أوضاع عمال الكهرباء أنفسهم. فضعف الرواتب وعدم حصول الفنيين على حقوق عادلة يدفع الكثير منهم إلى ترك العمل أو البحث عن دخل إضافي، ما يبطئ إصلاح الأعطال ويزيد معاناة السكان.

ويؤكد هؤلاء أن تحسين رواتب العاملين في القطاع خطوة أساسية للحد من الأعطال وضمان استمرارية الخدمة، لاسيما أن طبيعة عملهم تنطوي على مخاطر كبيرة تستوجب إنصافهم ماديا.

تتزايد الدعوات الشعبية في درعا لمحاسبة المسؤولين عن سوء التوزيع وغياب العدالة في وصول التيار، مع التشديد على ضرورة فرض رقابة جدية على عمل المحطات والمناوبين فيها. الأهالي يعتبرون أن الأزمة لم تعد محصورة في الجانب الفني أو نقص الموارد، بل تتداخل فيها شبهة فساد وسوء إدارة، ما يعمّق من شعورهم بالحرمان.

ومع استمرار غياب أي خطط واضحة من الحكومة لحل الأزمة، يخشى سكان درعا من شتاء قاس قد يقضونه في الظلام، وسط عجز الكثير منهم عن شراء بدائل مثل البطاريات ذات السعات الكبيرة أو ألواح الطاقة الشمسية، بسبب التدهور الاقتصادي وارتفاع الأسعار.

تفاصيل إضافية عن أزمة كهرباء درعا تتفاقم.. انقطاعات واتهامات ببيع التيار للمشاريع الزراعية

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات