الإثنين, فبراير 23, 2026
الرئيسيةBlogأصوات الجوعى ترعب "الحوثي".. هل يقترب الاحتقان الشعبي من الانفجار الكبير؟

أصوات الجوعى ترعب “الحوثي”.. هل يقترب الاحتقان الشعبي من الانفجار الكبير؟

#️⃣ #أصوات #الجوعى #ترعب #الحوثي. #هل #يقترب #الاحتقان #الشعبي #من #الانفجار #الكبير

أصوات الجوعى ترعب “الحوثي”.. هل يقترب الاحتقان الشعبي من الانفجار الكبير؟

📅 2025-10-15 13:52:21 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو أصوات الجوعى ترعب “الحوثي”.. هل يقترب الاحتقان الشعبي من الانفجار الكبير؟؟

بعد انتهاء الحرب في غزة، عادت أصوات الجوعى والمقهورين إلى الواجهة من جديد، في قلب صنعاء وعموم مناطق سيطرة جماعة “الحوثي”.  

مواطنون باتوا يصرخون من الجوع، ناشطون يفضحون الفساد ونهب “الحوثي” للرواتب، وفنانون يعبرون عن معاناتهم بعد أن فقدوا أعمالهم ومصادر دخلهم.   

في مقطع فيديو مؤثر، يسأل مواطن من وسط صنعاء جماعة “الحوثي”، “ايش الفرق بينكم وبين إسرائيل؟”، في إدانة صريحة لسلوك الجماعة التي تحتجز المواطنين وتنهب قوتهم، وتحوّل الجوع إلى وسيلة للسيطرة والترهيب.  

وتعد هذه الصرخات الغاضبة، مؤشرات حقيقية على حجم الاحتقان الشعبي الذي كاد أن يصل إلى نقطة الانفجار الكبير.  

ويوضح تحليل للكاتب السياسي خالد سلمان، أن جماعة “الحوثي” باتت تعيش أزمة داخلية حقيقية بعد أن فقدت “حرب غزة”، كرافعة لتسويق مشروعها وتحشيد أنصارها.  

من قمع حرية التعبير إلى الاعتقال  

على مدى سنوات الانقلاب، حولت جماعة “الحوثي” الجوع إلى سلاح لإرهاب المجتمع اليمني، فالمواطن الذي يجرؤ على الحديث عن الرواتب المنقطعة منذ سنين، يكون عرضة للاختطاف والتخوين.

A child collects plastic for recycling in Yemen’s Huthi-controlled capital Sanaa on December 6, 2024. (Photo by Mohammed HUWAIS / AFP)

وفق ناشط إعلامي في صنعاء، فضّل عدم الكشف عن اسمه، فإن الصوت الغاضب للمواطنين يمثل تهديداً مباشراً لمشروع جماعة “الحوثي” الفاسد، ويفضح زيف شعارات “المسيرة القرآنية”، ويعرّي هشاشة النظام القائم على الطاعة والإذعان.  

وفي الأيام الأخيرة، ظهرت حملات اعتقال واسعة، استهدفت مواطنين وناشطين وفنانين، بعضهم ناشد قيادات جماعة “الحوثي” لإنقاذه من الجوع، لكن المليشيا ردت بالتهديد، ووصفتهم بأنهم “عملاء” و”مثيرو فوضى”.

كما وثق الصحفي سامي نعمان، في تقريره حول اختطاف جماعة “الحوثي” لعدد كبير من المدرسين والفلاحين في مديرية ماوية شرقي تعز.  

هذه الاعتقالات تكشف أن جماعة “الحوثي” لا تخاف من أي سلاح بقدر ما تخاف من صوت المواطن الجائع، لأنه الصوت القادر على تفكيك سلطتها، وإثارة سخط شعبي لا يمكن لأي تهديد عسكري احتواؤه.  

“الحوثي” يعود إلى الانتهاكات من جديد  

خلال الأيام القليلة الماضية، وبعد انتهاء حرب غزة، عادت جماعة “الحوثي” بقوة لممارسة انتهاكاتها في صنعاء، وعموم المناطق الخاضعة لسيطرتها.

بعد انتهاء الحرب في غزة، عادت أصوات الجوعى والمقهورين إلى الواجهة من جديد، في قلب صنعاء وعموم مناطق سيطرة جماعة “الحوثي”.

وفق الصحفي فارس الحميري، فقد فشلت الأمم المتحدة في حماية موظفيها المحليين، حيث اختطفت جماعة “الحوثي” أكثر من 50 موظفاً أممياً وفرضت قيوداً صارمة، وصادرت ممتلكات وأجهزة العمل، مظهرة أن الحصانة الأممية لا قيمة لها أمام إرهابها.  

وفي الوقت نفسه، صعدت جماعة “الحوثي” من حملة التخوين ضد أي صوت ينتقد الوضع المعيشي في صنعاء، مستغلة التهم الجاهزة لتبرير الاعتقالات الواسعة.

ومن هنا يظهر دور تصريحات القيادي “الحوثي” أحمد مطهر الشامي، الذي كشف عن محاولات استقطاب مؤثرين لتوجيه الرأي العام ضد الوضع المحلي بطريقة تخدم أجندات خارجية، وهو دليل على أن الجماعة تستخدم أساليب استخباراتية للتحكم بالوعي الشعبي، وتخشى أي احتجاج على الجوع والفقر. 

 جذور الاحتقان الشعبي 

وفي السياق، يشير الكاتب السياسي خالد سلمان، إلى أن جماعة “الحوثي” ظاهرة حربية وليست مشروع دولة، تعتمد على الحرب المستمرة لتبرير استحواذها على مقدرات المناطق الخاضعة لها.

بعد انتهاء الحرب في غزة، عادت أصوات الجوعى والمقهورين إلى الواجهة من جديد، في قلب صنعاء وعموم مناطق سيطرة جماعة “الحوثي”.

وطوال السنوات الماضية، تم استنزاف الموارد عبر الجبايات وفرض الضرائب على القطاعات التجارية، مع تحويل ثروات الناس إلى دعم للجهود العسكرية، بما في ذلك “المجهود الحربي”، تحت شعارات “نصرة غزة”، بينما المواطنون يعانون الجوع والفقر.  

هذا الاستنزاف المتواصل للموارد، إضافة إلى تعطيل الخدمات الأساسية، أدى إلى حالة احتقان شعبي متصاعدة، تعكسها مقاطع الفيديو التي تنتشر على مواقع التواصل، والتي أصبح المواطن فيها يشعر بأنه عالق بين كماشة الفقر والاعتقال. 

ووفقاً للكاتب عبد السلام القيسي، يٌعد تهديد رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى لـ”الحوثيين”، مهدي المشاط، للسعودية، ومحاولاته البحث عن سلام، مؤشر واضح على خوف الجماعة من أي مواجهة عسكرية قادمة.  

ويضيف القيسي أن جماعة “الحوثي”، التي كانت قبل سنوات تحلم بالتوسع والسيطرة، أصبحت اليوم مجرد كيان يسعى للبقاء على قيد الحياة مع انتهاء حرب غزة، وعودة الملف اليمني إلى واجهة الأحداث، لتظهر هشاشة الجماعة التي طالما اختبأت وراء البحر ومعاركها العابرة.  

ويشير القيسي، إلى أن بحث “الحوثي” عن السلام، هو بحث الخائف عن الأمان، بعد أن شعرت الجماعة بالضغوط الداخلية والخارجية، وفقدت القدرة على تحريك مشروعها العسكري والسياسي دون مواجهة تحديات جدية. 

ضحايا صامتون  

امتد القمع “الحوثي” إلى الوسط الفني والثقافي، حيث اعتقلت الجماعة عددا من الفنانين والممثلين الذين طالبوا بحقوقهم المالية، أو تحدثوا عن الجوع والفقر.

بعد انتهاء الحرب في غزة، عادت أصوات الجوعى والمقهورين إلى الواجهة من جديد، في قلب صنعاء وعموم مناطق سيطرة جماعة “الحوثي”.

وفق مصادر “الحل نت”، فقد منعت نقابة الفنانين الخاضعة لجماعة “الحوثي” أي إنتاج فني يتناول الأزمة المعيشية، بينما تم تهميش المواهب المستقلة واستبدالها بأشخاص محسوبين على الجماعة.  

وتكرس هذه الممارسات ثقافة الخوف والرعب، وتثبت أن جماعة “الحوثي” تستخدم كل وسيلة ممكنة لقمع أي صوت يعبر عن استياء الشعب، بما في ذلك توظيف الدين والفن لتسويق مشروعها السلطوي، وتحويل المجتمع إلى بيئة خاضعة للخوف. 

وتقول جميع المؤشرات، أن الاحتقان الشعبي بلغ مستويات لم تشهدها مناطق جماعة “الحوثي” من قبل، حيث ارتفعت معدلات الفقر والجوع بشكل غير مسبوق، مع استمرار قطع المرتبات ونهب الأموال، وتوسع حملات الاعتقال والتخوين.

ويؤكد خالد سلمان، أن أمام جماعة “الحوثي” خياران لا ثالث لهما، إما استمرار صناعة الحرب، أو مواجهة الانفجار الشعبي الذي سيطيح بسطوتها، خاصة أن نهاية حرب غزة أزالت التبرير الإعلامي لمشروعها، وعرت هشاشة سلطتها الحقيقية.  

أصوات ترعب “الحوثي”  

ومن أبرز هذه الأصوات التي ترعب جماعة “الحوثي”، هو صوت المواطن الذي ظهر في الفيديو وسط صنعاء، متسائلاً عن الفرق بين الجماعة وإسرائيل.

ومثل هذه الأصوات، تمثل شرارة محتملة للانفجار الشعبي، لأنها تعبّر عن رفض مباشر للظلم، وتكشف هشاشة مشروع جماعة “الحوثي” المرفوض في الداخل والخارج.  

وتعد الأصوات التي ترتفع من مناطق جماعة “الحوثي”، تهديد مباشر لسلطتا القائمة، لأنها تكشف هشاشة المنظومة “الحوثية”، التي تعمل على استغلال الدين والحرب لتبرير الاستبداد. 

وكل موقف مدني اليوم يرفض الخضوع في صنعاء، هو قنبلة موقوتة تهدد جماعة “الحوثي”، وإثبات آخر على أن الشعب اليمني قادر على قلب المعادلة في وجه الطغيان، مهما بدا ذلك مستحيلاً خلال الوقت الراهن.

تفاصيل إضافية عن أصوات الجوعى ترعب “الحوثي”.. هل يقترب الاحتقان الشعبي من الانفجار الكبير؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات