#️⃣ #إسرائيل #تكثف #غاراتها #على #غزة #وتتأهب #لـهجوم #كبير #على #مخيم #الشاطئ
إسرائيل تكثف غاراتها على غزة وتتأهب لـ”هجوم كبير” على مخيم الشاطئ
📅 2025-09-29 08:49:51 | ✍️ | 🌐 Asharq
ما هو إسرائيل تكثف غاراتها على غزة وتتأهب لـ”هجوم كبير” على مخيم الشاطئ؟

كثفت إسرائيل من ضرباتها الجوية والقصف المدفعي، الاثنين، على مدينة غزة، بالتزامن مع توغل الدبابات الإسرائيلية إلى عمق شمال القطاع، فيما تستعد قواتها لشن هجوم كبير على مخيم الشاطئ للاجئين.
وتشهد مدينة غزة منذ أيام قصفاً عنيفاً، وتفجيرات، ونسفاً للأبراج والبنايات السكنية، وتوغل للآليات العسكرية من عدة جهات، بينما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، نقلاً عن مصادر محلية، بانتشال طواقم الإنقاذ جثامين 9 ضحايا، قتلهم الجيش الإسرائيلي في شارع النصر بمدينة غزة، كما قتل القصف الإسرائيلي على خيمة تؤوي نازحين بشمالر النصيرات في وسط القطاع، فلسطيني آخر، وأصاب 9 آخرين.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال تستهدف محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، وتمنع الوصول إليه، في مسعى لتطويق المنطقة، وإجبار الفلسطينيين على النزوح، رغم خطورة الأوضاع الميدانية.
وفجر الجيش الإسرائيلي، عربات مفخخة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث يستهدف منذ أيام المخيم جواً وبراً، ما أودى بحياة عشرات المدنيين، بينما واصل القصف المدفعي على وسط مدينة خان يونس جنوب القطاع.
توغل إسرائيلي في عمق غزة
وقال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن سلاح الجو الإسرائيلي، قصف نحو 140 هدفاً في قطاع غزة خلال الساعات الــ24 الماضية، حسبما أوردت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“.
وأضاف الجيش الإسرائيلي، أن القوات البحرية قصفت، ما زعمت أنه “مستودع أسلحة ومبان أخرى في غزة، كان يستخدمها مقاتلو (حماس) في شمال القطاع، بينما تواصل قوات برية من ثلاث فرق تابعة للجيش الإسرائيلي، التوغل في مدينة غزة.
وأشار الجيش الإسرائيلي، إلى أن “الفرقة 36” دمرت عدة مبانٍ في غزة، وشنت غارة بطائرة مسيرة، استهدفت خلية من مقاتلي “حماس”، على حد قوله.
وأضاف أن “الفرقة 98” استهدفت مقاتل من “حماس”، أطلق قذائف هاون على القوات؛ كما استهدف جنود “الفرقة 162” عدة مقاتلين، وأبطلوا مفعول فخاخ متفجرة.
وفي أماكن أخرى، في شمال غزة، قصفت “الفرقة 99” عدة مبانٍ أخرى، وفي جنوب القطاع استهدف جنود “الفرقة 162” عدة مقاتلين بالقرب من القوات في منطقة جنوب خان يونس، بحسب الجيش الإسرائيلي.
استعدادات لهجوم واسع على مخيم الشاطئ
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت“، الاثنين، بأنه عشية هجوم كبير على ما وصفته بأنه أحد “المعاقل الرمزية” لحركة “حماس” في مدينة غزة، تستعد القوات الإسرائيلية لقتال عنيف في مخيم الشاطئ للاجئين.
وذكرت أن “الفرقة 98” في الجيش، أكملت تطويق المخيم، الذي يقع على الساحل الشمالي للمدينة، في إطار المناورة البرية المتجددة للجيش الإسرائيلي في عملية “عربات جدعون 2”.
ووفقاً للصحيفة، تهدف الحملة إلى السيطرة على المنطقة المكتظة بالسكان وتدمير مبانيها. وفي الأسابيع الأخيرة، قام جنود من ألوية قاعدة التدريب التابعة للجيش الإسرائيلي واللواء المدرع 188، بإجلاء نحو 200 ألف فلسطيني من منطقة العطاطرة القريبة.
ونقلت عن قادة ميدانيين إسرائيليين قولهم، إن عملية الإخلاء كانت أسرع من المتوقع، لكنها أشارت إلى مخاوف إسرائيلية بشأن إمكانية “وجود رهائن إسرائيليين” في تلك المنطقة.
وأضافت “يديعوت أحرونوت”، أن الجيش الإسرائيلي، يتوقع معركة مختلفة تماماً في مخيم الشاطئ، الذي تحوّل منذ فترة طويلة إلى منطقة حضرية مزدحمة، وزعمت أنه “يضم المئات من مقاتلي حماس، وعشرات المواقع المتفجرة المعدة سلفاً، ومستوى عالٍ نسبياً من البنية التحتية للتحكم والسيطرة”.
كما يعتقد الجيش الإسرائيلي أيضاً، أن كتيبة الشاطئ التابعة لحركة “حماس” أعادت تجميع صفوفها، و”استخلصت دروساً” من اشتباكات سابقة، ما يزيد من احتمال وقوع كمائن بأسلوب حرب العصابات، وإطلاق قذائف هاون بكثافة بمجرد تحرك القوات الإسرائيلية إلى الداخل.
“حماس” تعلن انقطاع التواصل مع رهينتين
وقالت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، الأحد، إن التواصل مع رهينتين انقطع “نتيجة العمليات العسكرية الهمجية، والاستهدافات العنيفة في حيي الصبرة وتل الهوى” في مدينة غزة.
وطالبت في بيان إسرائيل، بـ”إيقاف الطلعات الجوية لمدة 24 ساعة ابتداءً من الساعة 18:00 من مساء الأحد حتى يتم محاولة إخراج الأسيرين”.
وبعد أن نشرت “رويترز” هذه المعلومات لأول مرة، طلبت عائلتا الرهينتين اللتين حددت “حماس” هويتهما، عدم الكشف عن اسميهما في وسائل الإعلام.
والأحد، توغلت دبابات إسرائيلية في عمق الأحياء السكنية في مدينة غزة، بينما قالت السلطات الصحية المحلية، إنها لم تتمكن من الاستجابة لعشرات من نداءات الاستغاثة، وعبرت عن قلقها إزاء مصير السكان في المناطق المستهدفة.
وقال شهود ومسعفون، إن الدبابات الإسرائيلية توغلت بشكل مكثف في أحياء الصبرة وتل الهوى والشيخ رضوان وحي النصر، لتقترب من قلب مدينة غزة والمناطق الغربية من المدينة حيث يلجأ مئات الآلاف من السكان.
مئات الآلاف من الفلسطينيين في مدينة غزة
وتشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي، إلى أن ما بين 350 ألفاً و400 ألف فلسطيني نزحوا من مدينة غزة منذ الشهر الماضي، لكن مئات الآلاف بقوا هناك. وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى وجود نحو مليون فلسطيني في مدينة غزة في شهر أغسطس.
وبدأ الجيش الإسرائيلي في شن هجومه البري، الذي طالما هدد به على مدينة غزة في 16 سبتمبر الجاري، بعد تكثيف غاراته على وسط المدينة لأسابيع ما أجبر مئات الفلسطينيين على الفرار لكن الكثيرين لا يزالون فيها.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد أودت الحرب الإسرائيلية على القطاع، بحياة أكثر من 66 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 167 ألفاً آخرين، وتسببت الحرب في نزوح جميع السكان تقريبا وأصابت المنظومة الصحية في القطاع بالشلل.
تفاصيل إضافية عن إسرائيل تكثف غاراتها على غزة وتتأهب لـ”هجوم كبير” على مخيم الشاطئ
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت