#️⃣ #إنشاء #مجلس #عسكري #مشترك. #قيادي #في #قسد #يكشف #شروط #الاندماج #مع #دمشق
“إنشاء مجلس عسكري مشترك”.. قيادي في “قسد” يكشف شروط الاندماج مع دمشق
📅 2025-08-31 14:41:01 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو “إنشاء مجلس عسكري مشترك”.. قيادي في “قسد” يكشف شروط الاندماج مع دمشق؟
كشف عضو القيادة العامة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، سيبان حمو، عن رؤية قواته لمسألة الاندماج مع دمشق، مشددا على أن “الاندماج الديمقراطي” هو الطريق الأمثل لحل الأزمة السورية، وأن أي اتفاق يجب أن يستند إلى مبادئ الديمقراطية وحرية المرأة.
وطرح حمو في تصريحات لوكالة “هاوار” المحلية، اليوم الأحد، “تشكيل مجلس عسكري مشترك مع الحكومة السورية الانتقالية، كخطوة أولى نحو إعادة بناء جيش وطني جديد يتسع لكل السوريين ويستند إلى مشروع ديمقراطي شامل”.
شروط الاندماج مع دمشق
وأردف حمو أن “قسد” لا ترفض فكرة الانضمام إلى “الجيش السوري الجديد”، لكنها تشترط أن يتم ذلك وفق أسس سياسية واضحة تضمن حقوق جميع السوريين.
وأوضح أن الجيش هو تجسيد للنظام السياسي، وبالتالي فإن أي اندماج فعّلي يستوجب أولا إرساء قواعد سياسية جديدة تعبّر عن إرادة الشعب، قبل الانتقال إلى مناقشة التفاصيل العسكرية.
ورأى أن “إنشاء مجلس عسكري مشترك” يمكن أن يشكل خطوة أولى لإعادة صياغة المؤسسة العسكرية على أسس وطنية، بعيدا عن العقلية المركزية التي حكمت سوريا لعقود.
وأكد أن “قسد” راكمت خبرات عسكرية وسياسية واسعة خلال الحرب ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، ما يجعلها طرفا أساسيا يمكن الاعتماد عليه في إعادة بناء جيش وطني جديد، لافتا إلى أنها أثبتت قدرتها على إدارة معارك استراتيجية وحماية مساحات واسعة من البلاد.
كما وانتقد حمو ما وصفه بـ”غياب الإرادة السياسية لدى دمشق”، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية أجهضت عدة محاولات للحوار، بينها اتفاق 10 آذار/ الموقع بين الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات “قسد”، كما أنها ما زالت تقدم نموذجا مركزيا يستبعد مناطق شمال شرقي سوريا من العملية الانتخابية.
وشدد على أن هذه السياسات تعكس استمرار الذهنية القديمة، في حين أن مستقبل سوريا يتطلب تحوّلا سياسيا حقيقيا يقوم على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
الدور الإقليمي
وفي ما يتعلق بدور القوى الإقليمية، قال حمو إن التدخلات الخارجية عمّقت الأزمات، مطالبا الدول الغربية بتطبيق مبادئ الحرية والعدالة نفسها التي تعتمدها داخل بلدانها.
كما شدد على أن “قسد” لم تشكّل يوما تهديدا لتركيا، داعيا أنقرة إلى الكفّ عن النظر إلى الكُرد ك”تهديدا لها”، بل ويجب أن تؤمن بأن الكُرد هم أساس دمقرطة سوريا، مضيفا: “السلام والاستقرار في سوريا سيكون أساسا لأمن تركيا أيضا”.
وختم حمو بالقول إن “الاندماج الديمقراطي القائم على حرية جميع المكونات هو الضمانة الوحيدة لمستقبل جميع المكونات السورية”، مؤكدا أنه سيكون أيضا الحل لجميع مشكلات سوريا والمنطقة، لكن إذا كان قائما على عقلية التبعية والإخضاع، فلن تتخلص سوريا من الأزمات.
وشدد على “أن عقلية التبعية والإخضاع هي التي سمحت بحدوث مجازر في منطقتي الساحل والسويداء، لكن إذا كان الاندماج ديمقراطيا، فلن تكون هناك صراعات أو أزمات لا في شمال وشرق سوريا، ولا في باقي أنحاء سوريا”، وأن تعايش السوريين معا هو الطريق لحماية البلاد وبناء دولة ديمقراطية موحدة.
تفاصيل إضافية عن “إنشاء مجلس عسكري مشترك”.. قيادي في “قسد” يكشف شروط الاندماج مع دمشق
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت