#️⃣ #إيران #على #صفيح #ساخن #اتساع #رقعة #الاحتجاجات #والسلطات #تتجه #إلى #استخدام #العنف
إيران على صفيح ساخن: اتساع رقعة الاحتجاجات والسلطات تتجه إلى استخدام العنف
📅 2026-01-03 14:01:51 | ✍️ أغيد أبو زايد | 🌐 الحل نت
ما هو إيران على صفيح ساخن: اتساع رقعة الاحتجاجات والسلطات تتجه إلى استخدام العنف؟
اتسعت رقعة الاحتجاجات في إيران وازدادت عنفا، خلال أسبوع من انطلاقها، والتي جاءت على خلفية الأوضاع الاقتصادية في البلاد وسياسات النظام الحاكم. إذ بدأت الاحتجاجات من قبل التجار لكن سرعان ما انضم الطلبة والمعلمين، بينما شملت، ما لا يقل عن 25 مدينة، أغلبها في غرب وجنوب غرب البلاد، فيما شهدت العاصمة طهران مسيرات في أحياء عدة.
وأدت الاحتجاجات إلى وقوع ما لا يقل عن 10 قتلى، وإصابة أكثر من 44 محتجا بالرصاص، بينما أصيب عشرات آخرون بجروح وكدمات إثر الاعتداء عليهم من قبل القوات الأمنية، بحسب ما ذكرت وكالات إعلام إيرانية.
ما المطالب؟
في البداية، انطلقت الاحتجاجات بسبب التضخم المتصاعد وارتفاع الأسعار، حيث بدأت بإضراب تجار ما يعرف بـ”البازار الكبير” في العاصمة الإيرانية طهران، لكن سرعان ما تطورت إلى مطالب سياسية أوسع تنادي بتغيير النظام.
ورفع المحتجون شعارات تدل على الغضب من سياسة إيران الخارجية، والتي أدت إلى صرف موارد البلاد على حساب احتياجات داخلية، في وقت تمر فيه إيران بإحدى أخطر الأزمات الاقتصادية، إذ ظهرت شعارات مثل “لا غزة ولا لبنان، فلتكن حياتي فداء لإيران”.
كما نادى المحتجون بشعارات تدل على استيائهم من الأوضاع الداخلية في البلاد وحكم الرجل الواحد، إضافة إلى المطالبة بالحريات العامة والشخصية. إذ ردد المتظاهرون شعارات مثل “الموت لمبدأ ولاية الفقيه!”،”هذا العام ستسفك فيه الدماء، وسيُطاح بالسيد علي (خامنئي)”، “حرية حرية حرية”، و”لا للخوف، كلنا معا”.
بحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن الاحتجاجات تتسع وتزداد عنفا، بينما تحذر الشرطة الإيرانية من “انتفاضة مسلحة”. ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن متحدث باسم الشرطة قوله: “لن نسمح لأعداء هذا البلد بتحويل المظاهرات السلمية إلى اضطرابات وانتفاضات مسلحة وسنحمي الأمة والشعب حتى آخر نفس”.
ودعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي تمت الإطاحة به في ثورة 1979، إلى الاحتجاجات في العاصمة.
وفي منشور على منصة “إكس”، حث بهلوي على “وجود ضخم” للناس في طهران ودعا إلى إقامة حواجز على الطرق الرئيسية.
وتمر إيران بأوضاع اقتصادية وسط مخاوف من عدم الاستقرار الاجتماعي والمعيشي، في ظل تراجع قيمة الريال الإيراني، إذ فقد ما يقرب من نصف قيمته منذ حزيران/يونيو الماضي. ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي، ارتفعت الأسعار بمعدل 52 بالمئة، بينما وصل متوسط معدل التضخم السنوي إلى 42.2 بالمئة، وفقا لمركز الإحصاء الإيراني.
ترامب يحذر
موجة الاحتجاجات الإيرانية الجارية تعتبر الأكبر في إيران منذ عام 2022، حين أشعلت وفاة الشابة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عامًا، أثناء احتجازها لدى الشرطة، شرارة مظاهرات في جميع أنحاء البلاد.
يأتي ذلك وسط تحذيرات وُجهت للسلطات الإيرانية بعدم استخدام العنف ضد المحتجين، إذ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الجمعة، إنه إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم.
أضاف الرئيس الأميركي، في منشور على منصة “تروث سوشيال”: “نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق”.
بدورها، دعت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، السلطات الإيرانية إلى احترام حقوق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، والامتناع عن استخدام العنف ضد المتظاهرين، في ظل تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد.
وفي رسالة نشرتها على منصة “إكس”، أمس الجمعة، أشارت أن التقارير تفيد بتصاعد المواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية، وهو نمط قالت إنه آخذ في الاتساع. وأضافت أنها تلقّت تقارير “مقلقة” تفيد بمقتل ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين خلال هذه الاحتجاجات.
في السياق نفسه، دعا كبار مسؤولي الأمم المتحدة إلى ضبط النفس واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين.
طهران تتجه للعنف
رغم التحذيرات، إلا أن التصريحات الإيرانية تشير إلى أن طهران تتجه إلى استخدام العنف لقمع حركة الاحتجاجات، في وقت حيدت فيه التجار واعتبرت مطالبهم محقة.
في محاولة لاحتواء المشهد، أقر المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم السبت، بـ”المطالب المحقة” للمتظاهرين على خلفية الأزمة الاقتصادية، لكنه دعا إلى وضع حد لما وصفهم بـ”مثيري الشغب”.
وفي رسالة وجهها إلى مديري ورؤساء تحرير وسائل الإعلام في إيران، أكد “المجلس الأعلى للأمن القومي” في إيران ضرورة ما وصفه بالحد الواضح بين النقد والمطالب الاقتصادية للشعب وما سماه “الشغب المنظم والعنيف”.
وتصف السلطات الإيرانية المحتجين بأنهم “مخربين” وربطت حركة الاحتجاجات بدول أجنبية. وأعلنت السلطات الإيرانية اليوم السبتـ، أن عدد القتلى في أعمال العنف المستمرة في إيران ارتفع إلى عشرة، بينهم اثنان من أعضاء قوات الباسيج شبه العسكرية.
تفاصيل إضافية عن إيران على صفيح ساخن: اتساع رقعة الاحتجاجات والسلطات تتجه إلى استخدام العنف
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت