#️⃣ #استقالة #وفيق #صفا #تهز #حزب #الله #وحراك #عسكري #لبناني #في #واشنطن
استقالة وفيق صفا تهزّ “حزب الله” وحراك عسكري لبناني في واشنطن
📅 2026-02-06 19:04:22 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو استقالة وفيق صفا تهزّ “حزب الله” وحراك عسكري لبناني في واشنطن؟
في سابقة غير معتادة داخل “حزب الله”، قَبِل الحزب اللبناني، اليوم الجمعة، استقالة المسؤول الأمني البارز فيه، وفيق صفا، وفق مصادر مطلعة تحدثت لوكالة “رويترز”.
وصفا، الذي كان يرأس وحدة الاتصال والتنسيق في الحزب، نجى من محاولة اغتيال إسرائيلية في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، وتولت وحدته إدارة التواصل الداخلي والخارجي، وربط القيادة بالحلفاء السياسيين والأمنيين، بالإضافة إلى متابعة الشؤون الميدانية غير العسكرية.
سياق الاستقالة وخلفية الضغط
استقالة صفا، لم تمر كحدث إداري عابر، فهي تأتي في لحظة إقليمية حساسة، تتقاطع فيها الضغوط الأميركية والإسرائيلية على أذرع إيران في المنطقة.
ويكشف قبول “حزب الله” للاستقالة، عن هشاشة غير معلنة في بنية الحزب، في ظل سلسلة ضربات إسرائيلية استهدفت قياداته العسكرية والأمنية، خلال العامين الماضيين، إضافة إلى ضغوط مستمرة على لبنان، للحد من نفوذ الحزب المسلح.
وفي هذا السياق، تحرك الجيش اللبناني عبر وفد إلى واشنطن، لمناقشة مسارات التعاون مع الولايات المتحدة، ومحاولة إعادة ترتيب ملف الأمن الداخلي، بعيداً عن سيطرة “حزب الله”.
ويٌقرأ هذا التحرك داخلياً وخارجياً، على أنه اختبار لتوازن القوى بين الدولة اللبنانية و”حزب الله”، ويشكل تحدياً مباشراً لقدرة الحزب على إدارة النفوذ الداخلي والخارجي في آن واحد.
دلالات سياسية وأمنية
صفا كان شخصية محورية، إذ أشرف على مفاوضات تبادل رفات الجنود الإسرائيليين، مقابل سجناء لبنانيين عام 2008، ما جعله حلقة وصل بين الجانب السياسي والأمني.
وخروج صفا من دائرة القرار المباشر، قد يعيد رسم أفق التنسيق الداخلي لـ”حزب الله”، ويشير إلى وجود صراع خفي حول طريقة إدارة الضغوط المتصاعدة، خصوصاً في مواجهة الانفتاح المحتمل للدولة اللبنانية على واشنطن.
وتشير المصادر إلى أن أسماء مطروحة لخلافته، بينها حسين بردى وحسين عبد الله ومحمد مهنا، تعكس رغبة “حزب الله” في اختيار شخصية أقل استفزازاً، وتخفف من احتمالات الصدام مع الدولة اللبنانية وحلفائها الإقليميين والدوليين.
أثر الضربات الإسرائيلية والتحديات المستقبلية
سلسلة الضربات الإسرائيلية التي أودت بأمينين عامين، وكبار القيادات العسكرية لـ”حزب الله”، أثرت بشكل ملموس على هيكل القيادة، وأجبرت الحزب على إعادة تقييم قدراته واستراتيجيته.
وتأتي الاستقالة ضمن هذه الديناميكية، لتشير إلى ضغط مركب داخلي وخارجي على الحزب، بما في ذلك تهديدات مباشرة لأمن قياداته وقيود على التحرك السياسي.
وفي الوقت نفسه، يطرح تحرك الجيش اللبناني نحو واشنطن سيناريوهات معقدة، فقد يؤدي إلى تعزيز استقلال الدولة، مقابل محدودية المناورة التي يمتلكها “حزب الله”، وربما يفتح باباً لتقارب أميركي – لبناني قد يفرض قيوداً إضافية على الحزب، سواء في المجال السياسي أو العسكري.
وفي المجمل، تكشف هذه الاستقالة، هشاشة غير معلنة داخل “حزب الله”، لكنها تعكس أيضاً قدرة الحزب على الاحتواء وإعادة ترتيب قياداته.
وبالمقابل، يشير تحرك الدولة اللبنانية باتجاه واشنطن، إلى رغبة متزايدة في إعادة ضبط العلاقة مع المجتمع الدولي، وهو اختبار حقيقي لتوازن القوى بين الحزب والدولة.
وبين الضغوط الإسرائيلية، والاستقالات الداخلية، والاهتمام الأميركي المتزايد بالملف اللبناني، يظل “حزب الله” أمام معادلة صعبة للحفاظ على نفوذه الداخلي، وفي الوقت ذاته التكيف مع واقع إقليمي ودولي متغير، يفرض قيوداً متزايدة عليه.
تفاصيل إضافية عن استقالة وفيق صفا تهزّ “حزب الله” وحراك عسكري لبناني في واشنطن
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت