#️⃣ #استمرار #التوترات #بالسويداء. #والشيخ #غزال #غزال #يدعو #لمظاهرات #بالساحل
استمرار التوترات بالسويداء.. والشيخ غزال غزال يدعو لمظاهرات بالساحل
📅 2025-12-27 16:41:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو استمرار التوترات بالسويداء.. والشيخ غزال غزال يدعو لمظاهرات بالساحل؟
ما تزال الساحة السورية تشهد مزيدا من التوترات العسكرية والاضطرابات الأمنية في مختلف مناطقها الجغرافية، ما يشير إلى استمرار الأزمة السورية رغم سقوط نظام بشار الأسد منذ نحو عام.
وفي حين تشهد محافظة السويداء، منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري، تصعيدا ميدانيا، تعرّض مسجد في مدينة حمص وسط سوريا لهجوم إرهابي، أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وعلى إثر ذلك، دعا رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، إلى خروج مظاهرات سلمية في الساحل السوري، لوقف الانتهاكات التي يتعرّض لها أبناء الطائفة العلوية.
الشيخ غزال يدعو لمظاهرات سلمية
نحو ذلك، قال الشيخ غزال، اليوم السبت إن دعوته تأتي على خلفية الانتهاكات التي يتعرّض لها أبناء الطائفة العلوية، مؤكدا أن هذه الدعوة لا تهدف إلى إشعال حرب أهلية، بل إلى المطالبة بحق تقرير المصير والفيدرالية السياسية.
وأردف، في بيان نشره على منصة “فيسبوك”، أن “المجلس لا يسعى إلى إشعال العنف أو الصراع الداخلي”، مشددا على أن “المطالب المطروحة هي مطالب سياسية وحقوقية، وليست دعوة إلى مواجهة مسلحة أو اقتتال داخلي بين مكوّنات المجتمع السوري”.
وأشار الشيخ غزال إلى أن “ما يتعرّض له أبناء الطائفة العلوية في سوريا على يد سلطة الأمر الواقع يمثّل إبادة ممنهجة”، معتبرا أن ما يجري لا يمكن تصنيفه كصراع بين أطراف متنازعة، بل شبّهه بـ“النموذج النازي الذي مورس بحق الشعب اليهودي”.
وأوضح أن “حجم الانتهاكات والضغوط المفروضة على أبناء الطائفة يدفعهم قسرا نحو العنف”، محذرا من أن استمرار هذه الممارسات “يطمس الفارق بين الظالم والمظلوم”.
وتوجّه رئيس المجلس العلوي في بيانه إلى المجتمع الدولي، مطالبا إياه بتحمّل مسؤولياته، معتبرا أن “الصمت حيال الجرائم المرتكبة لا يعني إلا المزيد من القتل وسقوط الضحايا”.
وحذر من أن استمرار الوضع الراهن دون تطبيق حلول جذرية، وفي ظل غياب فرض حماية دولية، سيؤدي إلى تعميق الدمار، الذي قال إن أطرافا معيّنة تسعى إليه، مؤكدا أن “تجاهل هذه المطالب ستكون له تداعيات خطيرة على مستقبل البلاد والاستقرار المجتمعي”.
هذا وكان حي وادي الذهب في مدينة حمص قد شهد، أمس الجمعة، انفجارا داخل مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” أثناء أداء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين، وفق حصيلة أعلنتها “وزارة الصحة” بالحكومة السورية الانتقالية.
وبيّن مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، نجيب النعسان، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الحصيلة مرشحة للارتفاع في ظل وجود عدد من المصابين بحالات حرجة.
وفي وقت لاحق، أفادت قناة “الحدث” بأن تنظيم “داعش” أعلن، عبر معرفات تابعة له، تبنيه الهجوم الذي استهدف المسجد في مدينة حمص.
تصعيد ميداني متواصل بالسويداء
في الأثناء، تشهد السويداء جنوبي سوريا، منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري، تصعيدا ميدانيا لافتا تمثّل بسلسلة اشتباكات مسلحة ومتكررة بين قوات الحكومة السورية الانتقالية والقوات الرديفة لها من جهة، وعناصر “الحرس الوطني” من جهة أخرى، على عدة محاور في الريفين الغربي والشمالي للمحافظة، في خرق متكرر لاتفاقات التهدئة المعلنة.
وبحسب توثيق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، تنوّعت المواجهات بين اشتباكات متقطعة وأخرى عنيفة، استخدمت خلالها الأسلحة الرشاشة الثقيلة وقذائف الهاون، إضافة إلى الطائرات المسيّرة المذخّرة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وأثار مخاوف متزايدة لدى المدنيين من اتساع رقعة التصعيد وتداعياته الإنسانية.
وبدأت الاشتباكات في 2 كانون الأول/ديسمبر الجاري على محاور رساس–كناكر والمنصورة–منطقة النقل، قبل أن تتوسع في الأيام التالية لتشمل محاور عرى، خربة سمر، القريا، المجدل، المزرعة، تل حديد وعتيل. وشهدت بعض هذه المحاور محاولات تسلل، واستهدافات بالقنص، وقصفا بالطائرات المسيّرة، إضافة إلى إسقاط طائرات درون تابعة لوزارة الدفاع السورية.
وسجل أعنف التصعيد في منتصف الشهر، حيث أصيب عدد من عناصر “الحرس الوطني” جراء ضربات بطائرات مسيّرة، تلاها اندلاع اشتباكات عنيفة استخدمت فيها رشاشات من عيار 23 ملم، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر. كما أسفرت اشتباكات 23 كانون الأول/ديسمبر عن مقتل عنصرين من “الحرس الوطني” وإصابة سبعة آخرين، مقابل مقتل ثلاثة عناصر من القوات الحكومية وإصابة آخرين.
وفي اليوم التالي، اندلعت اشتباكات قرب حاجز المتونة في الريف الشمالي للمحافظة، أسفرت عن مقتل شاب وإصابة أربعة آخرين، فيما استمر التوتر حتى اليوم السبت مع اشتباكات متقطعة على عدة محاور، أدت إلى مقتل عنصر من القوات الحكومية.
ويحذر “المرصد السوري” من أن استمرار هذا التصعيد، ولا سيما في المناطق المأهولة بالسكان، يفاقم حالة عدم الاستقرار الأمني ويهدد سلامة المدنيين، مؤكدا مواصلته رصد التطورات الميدانية وتوثيق الانتهاكات، في ظل غياب حلول جدّية لاحتواء التوتر في محافظة السويداء.
تفاصيل إضافية عن استمرار التوترات بالسويداء.. والشيخ غزال غزال يدعو لمظاهرات بالساحل
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت