#️⃣ #استهداف #قيادي #من #القاعدة #بمأرب #يعمل #كحلقة #وصل #مع #الحوثيين
استهداف قيادي من “القاعدة” بمأرب يعمل كحلقة وصل مع “الحوثيين”
📅 2025-11-05 14:47:30 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو استهداف قيادي من “القاعدة” بمأرب يعمل كحلقة وصل مع “الحوثيين”؟
قصفت طائرة يٌعتقد أنها أميركية، موقعاً في منطقة آل شبوان بوادي عبيدة شرقي محافظة مأرب، مستهدفة
قيادياً بارزاً في تنظيم “القاعدة في جزيرة العرب” يُكنى بـ”أبي محمد الصنعاني”.
وقالت مصادر محلية، إن القيادي نجا من الغارة، لكنه أٌصيب بجروح خطيرة ونقل إلى مكان مجهول، فيما لم تصدر
أي تصريحات رسمية مؤكدة، حتى لحظة كتابة هذا التقرير.
دعم وتسليح متبادل
في تصريح خاص لـ”الحل نت”، قال الصحفي اليمني المتخصص في الشأن الأمني، محمد بن فيصل، إن العلاقة بين
جماعة “الحوثي” وتنظيم “القاعدة” تطورت إلى تنسيق ميداني وأمني مباشر،
وهو ما أكده تقرير فريق خبراء مجلس الأمن الدولي المعني باليمن.
وأوضح بن فيصل، أن جماعة “الحوثي” قدمت دعماً مباشراً لعناصر التنظيم في أكثر من مرحلة،
شمل تزويدهم بالأسلحة والطائرات المسيرة، فضلاً عن الإفراج عن دفعات من سجناء التنظيم في صنعاء،
من بينهم قيادات بارزة كانت محكومة بالإعدام أو بالسجن المؤبد.
وأضاف أن هذا التنسيق انعكس ميدانياً، إذ جمد تنظيم “القاعدة” نشاطه في المناطق الخاضعة
لسيطرة جماعة “الحوثي”، بينما يتركز نشاطه المسلح في المحافظات المحررة الواقعة تحت سلطة الحكومة الشرعية.
وأشار الصحفي اليمني، إلى أن الولايات المتحدة كثّفت خلال الأعوام الأخيرة عملياتها الجوية ضد قيادات التنظيم، مستهدفة الأسماء المرتبطة بخطوط التنسيق مع جماعة “الحوثي”، ومن أبرزهم “أبو محمد الصنعاني”،
الذي اٌستهدف بغارة في مأرب، وسط تضارب الأنباء حول مقتله.
ويٌعد الصنعاني من أخطر الشخصيات الأمنية في تنظيم “القاعدة”، وذراعاً مقربة من مسؤول الجهاز الأمني “إبراهيم البنا”، ومن أمير التنظيم في جزيرة العرب “سعد عاطف العولقي”.
كما تم في الأشهر الأخيرة استهداف “أبي علي الديسي”، المسؤول العسكري للتنظيم،
في عملية دقيقة وٌصفت بأنها “ضربة قاصمة”، وأعادت فتح ملف الاختراقات والجواسيس داخل التنظيم.
توسع علاقة “الحوثي” بـ”القاعدة”
جاءت الضربة بعد أيام فقط من إصدار دعائي جديد للتنظيم بعنوان “سبيل الرشاد” في 28 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما يربط بين النشاط الإعلامي للتنظيم وتحركاته الميدانية.
ويصف باحثون “الصنعاني” بأنه رجل أمني محوري داخل الجهاز الأمني لـ”القاعدة”، متهم بتنسيق خطوط نقل الأسلحة والاتصالات بين التنظيم وجماعة “الحوثي”، وهو ما لو صحت تفاصيله يضع علاقة الجماعتين في دائرة تهديد واسع تتجاوز الجغرافيا المحلية.
الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة عاصم الصبري، وصف القيادي بأنه “العنصر اللوجستي الأهم بين القاعدة والحوثي”، مشيراً إلى أن قدرته على إدارة خطوط الإمداد وفتح قنوات التواصل، جعلت من استهدافه خطوة نوعية لاستنزاف قدرة التنظيم على الحركة والربط الإقليمي.
وتشير الوقائع الميدانية الأخيرة، إلى تحول في سلوك جماعة “الحوثي” التي وجدت نفسها، بعد اتفاق وقف النار في غزة، مضطرة لإعادة توجيه نشاطها البحري، مستغلة سواحل الصومال وشبكات تهريب دولية لتأمين خطوط تسليحها.
علاقات خارجية
وتتقاطع مصالح جماعة “الحوثي” مع تنظيمي “القاعدة” و”حركة الشباب الصومالية” في بعض مناطق القرن الإفريقي، ما يفتح الباب أمام تعاون تكتيكي مبني على المصالح المادية، وتجاوز الخلافات الأيديولوجية.
ويفسر هذا التقاطع، تنامي المخاطر الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، ما دفع هيئات دولية مثل “UKMTO” إلى إصدار تحذيرات بشأن سفن تتعرض لمحاولات اختطاف، أو حوادث مريبة قبالة السواحل الصومالية.
ويٌعد استهداف “الصنعاني” محاولة لقطع عقدة لوجستية حرجة، إذ تسعى الضربات إلى تقويض قدرة التنظيم على التمويل والتواصل، بينما تحاول جماعة “الحوثي” استثمار السواحل الخارجية لتهيئة بدائل لخطوطها التقليدية.
وبذلك، تتحول المواجهة إلى معركة متعددة الأبعاد، تتطلب تنسيقاً إقليمياً ودولياً مستمراً لتفكيك شبكات التهريب والتمويل التي تٌغذي الإرهاب في اليمن والمنطقة عموماً.
تفاصيل إضافية عن استهداف قيادي من “القاعدة” بمأرب يعمل كحلقة وصل مع “الحوثيين”
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت