الثلاثاء, مارس 17, 2026
الرئيسيةBlogاشتباكات غرب السويداء بعد خروقات متكررة لوقف إطلاق النار

اشتباكات غرب السويداء بعد خروقات متكررة لوقف إطلاق النار

#️⃣ #اشتباكات #غرب #السويداء #بعد #خروقات #متكررة #لوقف #إطلاق #النار

اشتباكات غرب السويداء بعد خروقات متكررة لوقف إطلاق النار

📅 2025-11-14 10:26:30 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو اشتباكات غرب السويداء بعد خروقات متكررة لوقف إطلاق النار؟

عاد التوتر إلى ذروته في ريف السويداء الغربي، بعد سلسلة من الخروقات التي تحوّلت مساء أمس، إلى اشتباكات واسعة على أكثر من محور، بين قوات الحرس الوطني وقوات الأمن العام.

ورغم أن المواجهات لم تتجاوز الإطار المعتاد للمناوشات المتكررة منذ أشهر، فإن استخدام الطائرات المسيّرة والرشاشات الثقيلة منحها طابعا أكثر خطورة من المعتاد، في إشارة إلى قابلية خطوط التماس للانزلاق نحو تصعيد أوسع إذا ما تكررت الخروقات خلال الأيام المقبلة.

خروقات متكررة لوقف إطلاق النار

بحسب منصة “السويداء 24” المحلية، فإن الاشتباكات سمُعت على امتداد المحاور الغربية، حيث استخدمت الطائرات المسيّرة من قبل الأمن العام، إلى جانب قذائف الهاون والرشاشات المتوسطة والثقيلة على خطوط التماس.

وتقول مصادر ميدانية إن قوات الأمن العام المتمركزة في المزرعة وريمة حازم وولغا، شنّت سلسلة اعتداءات جديدة، استهدفت محيط قرى عرى وسليم والنقل، قبل أن تتركز العمليات أكثر على محور المجدل الذي شهد المواجهات الأعنف.

وبحسب شهادات متطابقة، فإن القتال اندلع بعد ساعات من خروقات متتالية، حاولت خلالها مجموعات من الأمن العام التقدم نحو مواقع قريبة من المجدل، ما استدعى ردا من الحرس الوطني الذي رفع مستوى الاستنفار، وبدأ باستهداف مصادر النيران بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن “الاشتباكات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى، واستخدم خلالها الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة، بالإضافة إلى تبادل قذائف الهاون. وتركزت الاشتباكات في محاور قرى وبلدات: المجدل-المزرعة، عتيل وسليم-ريمة حازم ولغا، منطقة النقل-ولغا، وتل حديد-مساكن الخضر ودوار الثعلة في شمال وشمال غرب السويداء”.

وقال الحرس الوطني في بيان إن بلدة المجدل تعرّضت لـ“هجوم واسع النطاق” استمر لأكثر من ساعة، وشاركت فيه طائرات مسيّرة هجومية، إلى جانب أسلحة ثقيلة ومتوسطة.

البيان أضاف أن قواته تصدت “بكل بسالة” للهجوم، وأوقعت “خسائر كبيرة” في صفوف القوات المهاجمة، مؤكداً في الوقت نفسه تعزيز جميع النقاط الدفاعية تحسباً لأي محاولة جديدة لاختراق خطوط التماس. ولم يصدر أي تعليق بالمقابل عن قوات الأمن العام حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

البكور يحمل الحرس الوطني المسؤولية

وفي خضم التصعيد، خرج محافظ السويداء مصطفى البكور بتصريحات لافتة، حمّل فيها “الحرس الوطني وبعض الفصائل” مسؤولية الهجوم على نقاط فضّ النزاع، واعتبر ذلك “مخالفة صريحة للاتفاقات الدولية الموقعة”، مؤكدا أن هذه الخروقات “تعرقل الجهود المبذولة لإعادة الترميم والتحضير لعودة الأهالي إلى قراهم”.

وقال البكور إن “هذه التصرفات لا تهدد فقط مسار إعادة الترميم وتجهيز البنية التحتية، بل تزعزع الاستقرار وتؤخر خطواتنا نحو استعادة الحياة الطبيعية وتهيئة الظروف الكريمة لعودة جميع المهجرين”.

ودعا السكان إلى “عدم السماح لمن يستفيد من استمرار التهجير بأن يعبث بمعاناتهم”، مؤكداً أن الطريق الوحيد نحو الاستقرار هو “الالتزام بروح الاتفاق واحترام نقاط فضّ النزاع”.

الاشتباكات التي وقعت أمس، تأتي في لحظة حساسة تعيشها السويداء منذ اجتياح 14 تموز/يوليو، ذلك الاجتياح الذي دفع بضغط دولي واسع إلى إعلان وقف إطلاق النار في 19 من الشهر نفسه، ثم إلى اتفاق معزّز رعته الولايات المتحدة والأردن في 12 آب/أغسطس.

إلا أن آثار الهجوم ما تزال حاضرة بوضوح؛ أكثر من 1500 قتيل، ومئات المفقودين والمخطوفين، وأكثر من 35 قرية وبلدة ما تزال بلا سكان، فيما تعمل السلطات على إعادة تأهيل ما دمّرته عمليات الحرق والنهب التي شاركت فيها قوات العشائر خلال الهجوم على ريف السويداء الغربي.


تفاصيل إضافية عن اشتباكات غرب السويداء بعد خروقات متكررة لوقف إطلاق النار

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات