#️⃣ #اغتيال #قيادي #لـداعش #بالجنوب. #وتزايد #عمليات #التنظيم #في #الشمال #السوري
اغتيال قيادي لـ”داعش” بالجنوب.. وتزايد عمليات التنظيم في الشمال السوري
📅 2025-10-10 13:35:58 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو اغتيال قيادي لـ”داعش” بالجنوب.. وتزايد عمليات التنظيم في الشمال السوري؟
قُتل قيادي سابق في تنظيم “داعش”، صباح اليوم الجمعة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في محافظة درعا جنوبي سوريا، في وقت تتصاعد فيه عمليات التنظيم في مناطق الشمال والشرق، ما يعكس استمرار نشاط خلاياه رغم مرور أكثر من سبع سنوات على خسارته السيطرة الجغرافية.
مقتل “أمير الحِسبة”
وقالت مصادر محلية إن الانفجار وقع في بلدة جباب شمالي درعا، وأسفر عن مقتل ماهر كنهوش الملقب بـ“أبو محمد جباب”، وهو أحد أبرز القياديين السابقين في صفوف التنظيم.
وبحسب المصادر فإن كنهوش كان يشغل منصب أمير الحِسبة فيما يُعرف بـ“جيش خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “داعش” خلال فترة سيطرته على منطقة حوض اليرموك غربي درعا حتى عام 2018.
وأضافت المصادر أن كنهوش قُتل على الفور داخل سيارته نتيجة الانفجار، بينما لم تُعرف بعد الجهة التي تقف وراء العملية، في وقت لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى الآن.
وذكرت أن كنهوش كان قد توارى عن الأنظار بعد انهيار “جيش خالد بن الوليد”، في أعقاب العملية العسكرية التي شنّتها القوات الأسد بدعم روسي عام 2018، والتي أنهت وجود التنظيم في الجنوب السوري.
ومنذ ذلك الحين، ظلّ عدد من قادة التنظيم السابقين متخفّين في القرى والبلدات، وتعرّض بعضهم لعمليات اغتيال متكررة خلال السنوات الماضية.
تصاعد في نشاط التنظيم شمالا وشرقا
بالتوازي مع اغتيال كنهوش في الجنوب، تتواصل هجمات تنظيم “داعش” في شمال وشرق سوريا، حيث تستهدف خلاياه المسلحة مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والأجهزة الأمنية التابعة لها، في مؤشر على عودة التنظيم إلى نمط حرب العصابات بعد فقدانه السيطرة الميدانية.
ووفقا لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذ التنظيم منذ مطلع العام الحالي 164 عملية في محافظة دير الزور وحدها، من أصل 193 عملية في مناطق شمال وشرق سوريا.
وأسفرت تلك العمليات عن مقتل 48 عسكريا و13 مدنيا، إلى جانب 4 من عناصر التنظيم أنفسهم ومتعاون واحد مع “قسد”، إضافة إلى إصابة 58 شخصا، بينهم عناصر من “قسد” و“الأسايش” ومدنيون.
ويقول المرصد إن استمرار هذا التصعيد يؤكد أن التنظيم ما زال يمتلك قدرات أمنية وعسكرية كافية لإحداث اختراقات، مستفيدا من الفراغات الأمنية والتنافس بين القوى المحلية والدولية المنتشرة في مناطق سيطرة “قسد”.
عودة التنظيم
تزامناً مع تصاعد العمليات في الشمال، تتحدث تقارير محلية ودولية عن مؤشرات لعودة نشاط “داعش” في الجنوب السوري، خصوصاً في منطقة حوض اليرموك بدرعا، التي كانت آخر معاقل التنظيم قبل عام 2018.
وتشير مصادر محلية إلى أن عددا من عناصر التنظيم السابقين عادوا إلى قراهم بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، مستفيدين من الفوضى التي رافقت الإفراج عن آلاف المعتقلين، بينهم سجناء من سجن صيدنايا المعروف باحتجازه عناصر متشددين.
وبحسب تقارير شبكة درعا 24 ومنظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، عاد إلى بلدة تسيل وعدة قرى مجاورة عناصر سابقون في التنظيم، بعضهم شغل مناصب أمنية وشرعية، ما أثار احتجاجات شعبية ضد وجودهم.
وتقاطع ذلك مع تقرير موسّع لمجلة “فورين أفيرز” الأميركية، حذّر من احتمال عودة التنظيم إلى المشهد السوري في ظل الانقسامات الداخلية والفوضى الأمنية التي أعقبت سقوط النظام، مشيرا إلى أن “داعش” لم يعد يسيطر على أراض لكنه أعاد تنظيم صفوفه، ونفذ خلال العام الماضي294 هجوما في سوريا، أي أكثر من ضعف عملياته عام 2023.
تفاصيل إضافية عن اغتيال قيادي لـ”داعش” بالجنوب.. وتزايد عمليات التنظيم في الشمال السوري
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت