#️⃣ #الأردن #يعيد #قيادات #حوثية #مقابل #الإفراج #عن #مسؤولة #أممية. #ماذا #حدث
الأردن يعيد قيادات “حوثية” مقابل الإفراج عن مسؤولة أممية.. ماذا حدث؟
📅 2025-09-12 11:52:00 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو الأردن يعيد قيادات “حوثية” مقابل الإفراج عن مسؤولة أممية.. ماذا حدث؟؟
كشفت مصادر مطلعة أن جماعة “الحوثي” أفرجت عن نائبة ممثل “اليونيسف” في اليمن، الأردنية لانا شكري كتاو، التي اختطفت من قبل الجماعة في صنعاء مطلع أيلول/ سبتمبر الجاري.
الإفراج عن المسؤولة الأممية وفق مصادر إعلامية، جاء ضمن صفقة غامضة تضمنت عودة عدد من القيادات “الحوثية” على متن طائرة أردنية إلى صنعاء، لتثير الكثير من الأسئلة حول طبيعة العلاقة بين جماعة “الحوثي” والمنظمات الدولية.
صفقة غامضة بغطاء أممي
وكانت جماعة “الحوثي” قد اقتحمت مقر “اليونيسف” في صنعاء في الـ4 من أيلول/ سبتمبر الجاري، واختطفت كتاو، ضمن حملات اختطاف ممنهجة استهدفت الموظفين الأمميين.
ويرى مراقبون أن الإفراج عن المسؤولة الأممية في الوقت الراهن، جرى بغطاء أميركي مكّن جماعة “الحوثي” من استعادة وجوه بارزة ظلت عالقة بالخارج.
ومن بين القيادات “الحوثية” العائدة، هشام شرف، وزير الخارجية في حكومة “الحوثيين” منذ تسع سنوات، وأحد أبرز مهندسي تلميع صورة الجماعة في الخارج.
ويجدر بالذكر أن شرف كان قد اعتقل في أيار/ مايو الماضي في العاصمة المؤقتة عدن، أثناء محاولته مغادرة اليمن، قبل أن يٌفرج عنه بضغوط سياسية غامضة أيضا.
واليوم، ها هو شرف يعود إلى صنعاء، وسط أنباء عن تحضيره لتولي رئاسة حكومة “الحوثيين” الجديدة، بعد مقتل رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي في الغارات الأخيرة.
دفن قيادات “حوثية” في صعدة
هذه التطورات تتقاطع مع معلومات عن دفن جماعة “الحوثي” سبعة من القيادات في صعدة بشكل سري، بينهم “حسين عبد الكريم الحوثي”، نجل شقيق زعيم الجماعة “عبد الملك الحوثي”، ووزير الداخلية في الحكومة غير المعترف بها.
وتؤكد هذه المعلومات أن حجم الخسائر التي تكبدتها جماعة “الحوثي” بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة كبيرة جداً، كما يفسر بذات الوقت اندفاعها إلى عقد صفقات خارجية لإعادة لملمة صفوفها.
ورغم نفي الأمم المتحدة علاقتها بتحركات قيادات جماعة “الحوثي”، إلا أن وجود رحلات شبه يومية إلى مطار صنعاء، بطائرات أممية يفتح الباب واسعا أمام الشكوك بأن هذه الطائرات تٌستغل من قبل الجماعة “الحوثية” لنقل عناصرها بين العواصم.
ومنذ 28 آب/ أغسطس الماضي، تعيش جماعة “الحوثي” حالة “سعار” غير مسبوق عبر حملات القمع والاختطاف التي طالت ناشطين وموظفين دوليين وحتى مواطنين حاولوا توثيق حجم الدمار في صنعاء.
احتقان الشارع اليمني
يبدو أن الشارع اليمني اليوم، محتقناً بالغضب أكثر من أي وقت مضى، حتى أن الناس بدأت تتساءل، لماذا تختبئ قيادات جماعة “الحوثي” في كهوف صعدة أو تسافر عبر الطائرات، بينما يٌترك المدنيون لمصيرهم المؤلم تحت القصف والجوع؟
وكل يوم يتضح المشهد أكثر فأكثر، لا سيما وأن جماعة “الحوثي” مستمرة بالمتاجرة بدماء اليمنيين، وغير عابئة بما يمكن أن يحدث خلال الأيام القادمة، نتيجة مزايداتها المضوحة.
تفاصيل إضافية عن الأردن يعيد قيادات “حوثية” مقابل الإفراج عن مسؤولة أممية.. ماذا حدث؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت