الإثنين, مارس 30, 2026
الرئيسيةBlog"الإدارة الذاتية": لم يسمح لنا بالمشاركة في إخماد حرائق الساحل السوري |...

“الإدارة الذاتية”: لم يسمح لنا بالمشاركة في إخماد حرائق الساحل السوري | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #الإدارة #الذاتية #لم #يسمح #لنا #بالمشاركة #في #إخماد #حرائق #الساحل #السوري

“الإدارة الذاتية”: لم يسمح لنا بالمشاركة في إخماد حرائق الساحل السوري

📅 2025-08-18 15:25:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو “الإدارة الذاتية”: لم يسمح لنا بالمشاركة في إخماد حرائق الساحل السوري؟

أعربت “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا عن أسفها لعدم السماح لفرقها بالمشاركة في إخماد الحرائق المندلعة مجددا في الساحل السوري، وتقديم الدعم للمتضررين هناك.

جاء ذلك في بيان مصوّر لاتحاد البلديات التابع لها اليوم الاثنين، أوضح فيه أن فرق الإطفاء والمواد الإغاثية التي جهزت لم يسمح لها بالعبور إلى مناطق الساحل، التي تشهد منذ أيام حرائق واسعة.

منع العبور لمناطق الساحل

وكانت أفواج الإطفاء من مختلف مدن شمال وشرق سوريا قد توجهت الجمعة الماضية بمجموعة من سيارات الإطفاء وطواقمها إلى مدينة الرقة، بانتظار السماح لها بالانطلاق نحو الساحل للمساهمة في إخماد الحرائق.

وقال اتحاد البلديات في البيان: “في الوقت الذي تتعرض فيه مناطق الساحل السوري إلى حرائق مدمرة طالت الغابات والمنازل وخلّفت أضرارا كبيرة في ممتلكات أهلنا هناك، نتابع ببالغ الأسى المعاناة الإنسانية والبيئية الناتجة عن هذه الكارثة”.

وأكد البيان أن اتحاد البلديات في “الإدارة الذاتية” أعلن منذ الساعات الأولى جاهزيته الكاملة لتقديم كل ما يتوفر من مساعدات، سواء عبر فرق الإطفاء أو المواد الإغاثية، “إيمانا منا بأن ما يصيب أي جزء من سوريا إنما يصيبنا جميعا، وأن ذلك واجب وطني وأخلاقي”.

وأضاف: “نأسف لعدم السماح بإيصال هذه المساعدات إلى أهلنا في الساحل، في وقت هم بأمس الحاجة إلى كل أشكال الدعم والمؤازرة”، مشددا على أن الكوارث الطبيعية يجب أن تبقى فوق كل الاعتبارات السياسية والإدارية، وأن التضامن بين السوريين في مثل هذه الظروف ضرورة إنسانية ووطنية.

وختم البيان بالتأكيد على موقف “الإدارة الذاتية” الثابت في الوقوف إلى جانب السوريين جميعا، والاستعداد لتقديم أي دعم ممكن متى ما أتيح المجال لذلك، انطلاقا من مبدأ وحدة المصير والمسؤولية المشتركة.

اتهامات لدمشق بـ”التقصير”

ولم توجه “الإدارة الذاتية” اتهاما مباشرا للحكومة السورية بالمسؤولية عن منع عبور قوافلها الإنسانية نحو الساحل، إلا أن مصادر محلية أكدت أن المنع جاء من السلطات الانتقالية في دمشق. وينظر إلى ذلك باعتباره خطوة تعمق الشرخ بين المكونات السورية، وتعزز السردية القائلة إن دمشق تسعى للاستئثار بإدارة البلاد.

فالسلطات لم تعترض المبادرات المحلية القادمة من محافظات أخرى والتي ساهمت في عمليات الإطفاء، لكنها منعت قوافل “الإدارة الذاتية”، في إشارة إلى أنها تريد أن تصدّر نفسها بوصفها الجهة الوحيدة القادرة على إدارة شؤون البلاد.

يذكر أن الحرائق استمرت نحو ثلاثة أيام متتالية، ووصلت إلى منازل المدنيين في بعض المناطق، من دون أن تعلن السلطات حالة الطوارئ أو تبادر بتدخل واسع، إلا في وقت متأخر وبعد ضغوط شعبية واتهامات بـ”التقصير”.

وقد أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، يوم الخميس الماضي، بأن أهالي القرى في جبال الساحل  السوري يشهدون أوضاعا حرجة، جراء امتداد الحرائق على مساحات شاسعة من الغابات والمناطق الحراجية.

واتهم “المرصد السوري” والأهالي السلطات الانتقالية بـ”التقصير” في التعامل مع الحرائق، “حيث لم تصل فرق الإطفاء إلا بعد مرور ساعات طويلة، وفي بعض المواقع بعد يومين من اندلاع النيران، رغم الخطر المحدق بالمناطق السكنية، والمحاصيل الزراعية”.

ونقل “المرصد السوري” عن سكان أن “معظم عمليات الإخماد تمت بجهود فردية، وبإمكانات محدودة، في وقت اكتفت فيه السلطات بإرسال عدد محدود من سيارات الإطفاء وطائرة واحدة، دون توفير الدعم الكافي للسيطرة على الحرائق، ومنع تمددها”.

وبحسب “المرصد السوري”، فقد امتدت الحرائق من ريف حماة الغربي وسهل الغاب إلى ريف اللاذقية وجبلة، لتطال مناطق سكنية، وأراضي زراعية في عين الكروم، وحاتم، وطاحونة الحلاوة، كما وصلت إلى سفوح بيت ياشوط بريف جبلة، وانتشرت في أرياف اللاذقية وحماة، وسط تضاريس وعرة تعيق وصول فرق الإطفاء، كما شهد ريف حرائق جديدة في قرية قنية.

حرائق الساحل السوري

يوم أمس الأحد، أعلن وزير “الطوارئ وإدارة الكوارث السوري”، رائد الصالح، السيطرة على حرائق الغابات التي اندلعت في ريفي حماة واللاذقية شمال غربي سوريا.

وقال الصالح في منشور عبر منصة “إكس”، إن فرق الإطفاء التابعة للدفاع المدني والأفواج الحراجية، إلى جانب فرق مؤازرة من عدة محافظات والطيران المروحي والفرق الهندسية، تمكنت من إخماد الحرائق بدعم الأهالي الذين ساندوا الجهود الميدانية.

وأردف: “أعبر عن شكري وتقديري للأهالي الذين وقفوا جنبا إلى جنب مع فرق الإطفاء، مقدمين كل ما بوسعهم، ليؤكدوا أن حماية الأرض والإنسان ليست مسؤولية المؤسسات وحدها بل واجب وطني”.

وتابع: “الأهالي أثبتوا أن للتضامن الشعبي أثر كبير في مواجهة الكوارث وفرصة تعزز من قوة المجتمع وتماسكه”، معبّرا عن حزنه للخسائر التي لحقت بممتلكات المواطنين وأرزاقهم وأراضيهم الزراعية.

حرائق الساحل السوري- “محافظة اللاذقية”

وكانت “وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية”، قد أعلنت يوم السبت، أن فرق الإطفاء تمكنت من وقف امتداد النيران في ريفي اللاذقية وحماة، بمساندة واسعة من الأهالي، لكنها شددت على أن الحرائق لم تخمد بشكل كامل بعد، مع بقاء بؤر نشطة واحتمال تجدد الاشتعال نتيجة سرعة الرياح.

وقالت الوزارة في بيان على منصة “فايسبوك”، إن عمليات الإخماد والتبريد لا تزال مستمرة بمشاركة أكثر من 70 فريق عمل، بينهم 50 فريق إطفاء و20 فريقا حراجيا إضافة إلى فرق هندسية، مدعومة بآليات ثقيلة وصهاريج مائية.

تفاصيل إضافية عن “الإدارة الذاتية”: لم يسمح لنا بالمشاركة في إخماد حرائق الساحل السوري

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات