🔰
الاتحاد الأوروبي يعتزم إعداد “تنازلات روسية” لإبرام اتفاق سلام
✔️ 
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الثلاثاء، إنها ستقترح قائمة بالتنازلات التي يتعين على أوروبا مطالبة روسيا بتقديمها من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، فيما اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو مقتنعة بأن واشنطن تستمع إلى حججها بشأن النزاع الأوكراني، مشيراً إلى أن المفاوضات معقدة وبالغة الأهمية.
وذكرت كالاس لمجموعة من مراسلي وكالات الأنباء في بروكسل أنه يتعين على جميع المفاوضين، بمن فيهم الروس والأميركيون، أن يتفهموا ضرورة موافقة الأوروبيين للتوصل إلى اتفاق سلام، مضيفة:” لهذا لدينا شروط أيضاً، ويجب أن نضع هذه الشروط ليس على الأوكرانيين، الذين يتعرضون لضغوط كبيرة بالفعل، بل على الروس”.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في مقابلة مع قناة NTV أن جوانب تسوية النزاع الأوكراني التي ينظر فيها المسؤولون العسكريون خلال المفاوضات بالغة الأهمية ومعقدة، ما يعني أنها “تتطلب نهجاً دقيقاً ومفصلاً للغاية”، مشيراً إلى أن موسكو مقتنعة بأن واشنطن تستمع إلى حجج روسيا بشأن النزاع الأوكراني، حسبما ذكرت وكالة “تاس” الروسية.
روسيا تؤيد تطوير التعاون مع الولايات المتحدة
وقال لافروف إن “روسيا تؤيد تطوير التعاون مع الولايات المتحدة، والشخصيات الرئيسية في فريق الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهتمة بهذا الأمر، كما نفهم أن هناك اهتمام من جانب الشركات، ومن جانب الشخصيات التي تلعب دوراً قيادياً، بما في ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترمب”.
وأشار لافروف إلى أن الخطوات العملية التي اتخذتها الولايات المتحدة تجاه روسيا خلال العام الماضي تُظهر أن كلا الجانبين يسيران “في الاتجاه الخاطئ”، معتبراً أن ترمب، كان على اتصال بجميع الدول التي تشتري النفط والغاز الروسي، ويسعى إلى السيطرة على سوق الطاقة على نطاق عالمي.
وذكر لافروف أنه “يجب أن تتضمن أي معاهدة سلام بشأن أوكرانيا أحكاماً تتعلق بالقضاء على الأسباب الجذرية للصراع، وإلا فلن يتم حلها”، معتبراً أن “الأسباب الجذرية لن تختفي إذا لم نأخذ في الاعتبار مهمة القضاء عليها في أي معاهدة سلام”.
وأشار لافروف إلى أن أوروبا تحاول إقامة اتصالات مع روسيا بشأن أوكرانيا من خلال قنوات مختلفة، دون أن تقول “أي شيء جديد من خلال هذه القنوات مقارنة بما تقوله الدول المعنية علناً”.
جوانب تسوية النزاع
واعتبر لافروف أن جوانب تسوية النزاع الأوكراني التي ينظر فيها المسؤولون العسكريون خلال المفاوضات “متعددة الأوجه وجوهرية، مما يعني أنها تتطلب نهجاً دقيقاً ومفصلاً للغاية، مبيناً أنه عندما تجبر الولايات المتحدة عملاءها في كل من أوكرانيا وأوروبا على التصرف بشكل مناسب، فإن آليات التحكم في تنفيذ ذلك ستتطلب تنسيقاً دقيقاً وشاملاً بما يتضمن الجانب العسكري.
ولفت لافروف إلى أن موسكو مقتنعة بأن واشنطن تستمع إلى حجج روسيا بشأن الصراع الأوكراني، قائلاً: “أنا مقتنع بأن الأميركيين يستمعون إلى حججنا”، مشيراً إلى أن السلطات الأوروبية والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي يعملون على “إرباك المفاوضين الأميركيين” ويستغلون المعارضة داخل الولايات المتحدة لصالحهم.
وأفاد لافروف بأن اعتراف ترمب علناً بمصالح روسيا في عدم توسيع حلف الناتو يُعد “خطوة هائلة” قائلاً: “لم يُبدِ أي من الشخصيات الغربية الأخرى مثل هذا الموقف، وقد أكده هو في مناسبات عديدة”.
كما رد لافروف على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ووزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس التي أشارت إلى الجاهزية لخوض نزاع محتمل مع روسيا.
وعلّق لافروف قائلاً: “مع أنهم خفّفوا من حدة دعواتهم إلى الهزيمة، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على كبح جماح خطابهم الاستفزازي”.
وأضاف:” لقد صرّح ميرتس وبيستوريوس، وأمثالهم صراحةً بأن على أوروبا الاستعداد لخوض حرب ضد روسيا في الفترة ما بين عامي 2029 و2030، وفي الوقت نفسه، يواصلون التباهي وتصوير الوضع على الجبهة، وكأنه يزداد سوءاً بالنسبة لنا، وكأننا نضعف واقتصادنا يتباطأ”.
وأكد لافروف على التناقض في موقفهم، قائلاً: “إنهم يتلاعبون بالكلمات يومياً، ويزعمون أننا سنشن هجوماً خلال ثلاث سنوات، على الرغم من عدم وجود أي أساس منطقي لمثل هذه الادعاءات، إنهم بحاجة إلى توضيح حججهم”.
“نشر الأسلحة”
وكان لافروف، قد شدد في مقابلة مع شبكة TV BRICS، الاثنين الماضي، على أن بلاده لن تسمح بنشر أي نوع من الأسلحة التي تهدد الأمن الروسي في أوكرانيا، مشيراً إلى أن بلاده ستعمل على ضمان حماية حقوق الناطقين بالروسية الذين يعيشون على الأراضي الأوكرانية.
كما تطرق لافروف في المقابلة إلى المقترح الأميركي بشأن أوكرانيا، وقال في هذا الصدد إن “موسكو قبلته عقب اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة ألاسكا خلال أغسطس الماضي، وأنها بقبولها المقترح “أنجزت ظاهرياً” مهمة حل القضية الأوكرانية والتحرك نحو تعاون شامل وواسع النطاق ومتبادل المنفعة، معتبراً أن كل شيء يسير عكس ذلك تماماً، تُفرض عقوبات جديدة، وتُشن الحرب على ناقلات النفط في أعالي البحار، في انتهاك لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
📌 المصدر وأخبار الساعة تجدها هنا:
منصة مقيم أوروبا وغوغل ومواقع انترنت
🚩2026-02-10 19:34:03
#الاتحاد #الأوروبي #يعتزم #إعداد #تنازلات #روسية #لإبرام #اتفاق #سلام
#سوريا #ألمانيا #هولندا #السويد #سويسرا #فرنسا #مقيم #أوروبا