#️⃣ #البرزاني #لا #يمكن #لخلاف #سياسي #أن #يتحول #لصراع #قومي. #ودعوات #غربية #للتهدئة #بحلب
البرزاني: لا يمكن لخلاف سياسي أن يتحول لصراع قومي.. ودعوات غربية للتهدئة بحلب
📅 2026-01-07 18:04:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو البرزاني: لا يمكن لخلاف سياسي أن يتحول لصراع قومي.. ودعوات غربية للتهدئة بحلب؟
ثمة دعوات غربية وحقوقية ومحلية عدة للتهدئة والعودة إلى الحوار حول التصعيد العسكري الجاري في حلب، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وقد قال القيادي الكُردي ورئيس “الحزب الديمقراطي الكُردستاني” في إقليم كُردستان العراق، مسعود بارزاني، إن وجود خلاف سياسي “لا يمكن أن يكون سببا في تعريض حياة المدنيين للخطر أو وقوع تطهير عرقي ضد الشعب الكُردي”، محذرا من أن التطهير العرقي “يُعدُّ جريمة ضد الإنسانية وتترتب عليها نتائج خطيرة لا يُحمَد عُقباها”.
من جهته، دعا رئيس الاتحاد الوطني الكُردستاني في إقليم كُردستان العراق، بافل جلال طالباني، جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والتعامل بمسؤولية مع التطورات الجارية، مؤكدا ضرورة حل الخلافات عبر الحوار والتفاوض المسؤول، وفق قناة “الثامنة“.
وقد أعرب المتحدة باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من قلق الأخير بشأن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين في حلب، ويؤكد ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين، داعيا لخفض التصعيد وضبط النفس واستئناف مفاوضات تنفيذ اتفاق 10 آذار/مارس.
بيان البرزاني حول حلب
وجاء حديث مسعود البرزاني في بيان اليوم الأربعاء حول الأحداث في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وفق ما نقلته شبكة “رووداو” الإعلامية.
ولفت البارزاني إلى أن التغيّرات السياسية في سوريا “شكّلت فرصة جيدة لإيجاد خارطة حل مناسبة تضمن مراعاة الحقوق المشروعة للشعب الكُردي في سوريا ومعالجة جميع القضايا الخلافية”.
وأشار إلى “جهود دؤوبة” بذلها مع جميع الأطراف، “إيمانا بضرورة حل كل الخلافات والمشكلات عبر الحوار وبالطرق السلمية”.
وحذر البارزاني من الأوضاع الخطيرة وما يدور حاليا من قتال وعنف في مدينة حلب، قائلا إنه “يثير قلقا بالغا ويشكّل خطرا على حياة المدنيين والمواطنين الأبرياء، وسط وجود تهديدات بارتكاب تطهير عرقي ضد الكُرد في تلك المنطقة”.
يأتي بيان البارزاني وسط استمرار الاشتباكات لليوم الثاني على التوالي بين القوات الحكومية وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” التابع لـ”الإدارة الذاتية”، التي تُعدّ من الأعنف بين الطرفين منذ أشهر، مع سقوط العشرات من الضحايا.
ودعا البارزاني أصحاب السلطة في سوريا إلى عدم تحويل خلاف سياسي إلى نزاع قومي، وعدم السماح بأن يواجه المواطنون الكُرد في حلب الضغوط والقمع والتهجير من أرض الآباء والأجداد”.
كما طالب الأطراف الكُردية، ولا سيّما قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، “بذل كل ما في وسعها من أجل وقف القتال والاشتباكات، ومنع إراقة المزيد من الدماء، وأن يعمل الطرفان بجدية من أجل اعتماد نهج الحوار والتفاوض لحل المشكلات”.
دعوات غربية للتهدئة
في المقابل، دعت “وزارة الخارجية الألمانية” جميع الأطراف في سوريا إلى وقف الأعمال العدائية والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدة أن السلام والاستقرار في شمال شرق سوريا لا يتحققان إلا عبر “الاتفاقات السياسية”، وفق “رووداو”.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأمين العام يشعر بالقلق إزاء التقارير الواردة عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين في أعقاب الأعمال العدائية في حلب، سوريا.
واردف أن الأمم المتحدة تؤكد مجددا أنه على جميع الأطراف التزام بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وتدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى خفض التصعيد فورا، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع إلحاق المزيد من الضرر بالمدنيين.
وتشجع الأمم المتحدة جميع الأطراف على إظهار المرونة وحسن النية على الصعيدين العسكري والسياسي، واستئناف المفاوضات على الفور من أجل التنفيذ الكامل لاتفاق 10 آذار/مارس، وفق الإحاطة الإعلامية التي عقدها ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء.
وفي وقت سابق، أعربت “وزارة الخارجية البريطانية”، اليوم الأربعاء عن قلقها الشديد إزاء الاشتباكات في شمال حلب وما أسفرت عنه من إصابات في صفوف المدنيين وحالات نزوح.
وأكدت أن إحلال الاستقرار في سوريا يحظى بأهمية كبيرة لدى المملكة المتحدة، داعية إلى التهدئة الفورية، والحوار، وضمان حماية المدنيين، مشددة على أنها تواصل مراقبة الوضع عن كثب.
كما أعربت “منظمة العفو الدولية” (أمنستي) عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بارتفاع عدد الضحايا المدنيين في مدينة حلب واستمرار موجات النزوح، محذرة من مخاطر تصعيد إضافي بعد ثلاثة أيام من الأعمال العدائية بين السلطات السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
ودعت المنظمة الحقوقية الطرفين إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط، ووقف الهجمات على المدنيين والأعيان المدنية فورا، والامتناع عن استخدام الأسلحة ذات التأثير العشوائي.
كما طالبت بضمان وصول المساعدات الإنسانية دون تأخير، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية، وتسهيل المرور الآمن والطوعي وغير المعرقل للمدنيين الفارين من العنف، دون أذى أو تخويف.
ويتزامن مع استمرار التصعيدات العسكرية حركة نزوح كثيفة بين المدنيين، أسفرت، بحسب حصيلة أولية غير نهائية، عن مقتل 9 أشخاص وإصابة نحو 54 آخرين، في ظل استمرار القصف المتبادل على أحياء المدينة.
وبحسب مصادر مطلعة، تضغط الولايات المتحدة على الطرفين لتفادي مزيد من التصعيد، والدفع نحو التوصل إلى حلول تضمن الاستقرار والأمان.
تفاصيل إضافية عن البرزاني: لا يمكن لخلاف سياسي أن يتحول لصراع قومي.. ودعوات غربية للتهدئة بحلب
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت