#️⃣ #الثانية #من #نوعها. #محاولة #استيطان #جديدة #لـ #رواد #الباشان #قرب #السياج #الحدودي #مع #الجولان #المحتل
الثانية من نوعها.. محاولة استيطان جديدة لـ “رواد الباشان” قرب السياج الحدودي مع الجولان المحتل
📅 2025-10-16 13:08:43 | ✍️ أغيد أبو زايد | 🌐 الحل نت
ما هو الثانية من نوعها.. محاولة استيطان جديدة لـ “رواد الباشان” قرب السياج الحدودي مع الجولان المحتل؟
حاولت مجموعة “حلوتسي الباشان” (رواد الباشان) عبور الحدود من الجولان السوري نحو ريف القنيطرة، جنوبي سوريا، لوضع حجر الأساس لإقامة مستوطنة، قبل أن يعيدهم الجيش الإسرائيل إلى داخل الجولان المحتل.
إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أوقف محاولة استيطان جديدة نفذتها مجموعة “حلوتسي الباشان” في هضبة الجولان السوري المحتلة، وذلك بعد فشل محاولتهم الأولى.
اتهامات للحكومة الإسرائيلية
بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن 3 عائلات من “رواد الباشان” حاولت عبور الحدود خلال مسيرة شارك فيها المئات بالقرب من السياج الحدودي، قبل أن تتدخل القوات جيش الإسرائيلية وتمنعهم من التوغل داخل الأراضي السورية.
وفق رواية إحدى العائلات المشاركة في المحاولة، فإنّ التحرك جاء “بناء على الاتفاق مع حركة حماس”، في إشارة إلى صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.
اتهمت حركة “رواد الباشان” الحكومة الإسرائيلية بالتخلي عن سكان الشمال وتركهم في مواجهة “حزب الله” الذي يعيد تسليحه، وفق بيان للحركة.
وأضافت الحركة الاستيطانية أن “إتمام الصفقة مع حماس يوجه رسالة لأعداء إسرائيل مفادها أنه يمكن الاستمرار والبقاء بعد ارتكاب مجازر واحتلال بلدات إسرائيلية”.
وجاءت هذه المحاولة في وقت تستمر فيه إسرائيل بانتهاك الأراضي السورية، حيث توغلت قوة إسرائيلية أمس الأربعاء في قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط، وانتشرت لعدة ساعات.
الثانية من نوعها
في آب/أغسطس الماضي حاولت حركة “رواد الباشان”، إقامة بؤرة استيطانية داخل الأراضي السورية، بعد أن تمكنت عدة عائلات من عبور السياج الحدودي مقابل مستوطنة “ألون هبشان”، حيث وضعت “حجر الأساس” لمستوطنة جديدة أطلقت عليها اسم “نفيه هبشان”.
إلا أنّ الجيش الإسرائيلي، بحسب زعمه، تدخل على الفور وأعاد المشاركين إلى داخل الأراضي المحتلة بواسطة وحدة من “الفرقة 210.”
تعد “رواد البَشان” حركة استيطانية إسرائيلية حديثة تأسست في أبريل/نيسان 2025، وتضم مستوطنين من الضفة الغربية والجولان، وتهدف إلى إنشاء مستوطنات دائمة داخل الأراضي السورية، قرب مستوطنة “ألوني هباشان”، مستندة إلى أيديولوجيا توراتية تعتبر الجولان جزءاً مما تسميه “أرض الباشان”، أي “أرض إسرائيل التوراتية”.
وترتكز حركة “رواد الباشان” على قناعة دينية وسياسية بأن الجولان السوري المحتل هو “أرض موعودة” ضمن التراث اليهودي، وترى في التغيّرات الإقليمية الحالية فرصة “للاستيطان التاريخي” في المنطقة، وتسعى من خلال تحركاتها المتكررة إلى فرض واقع استيطاني جديد في الجولان.
تفاصيل إضافية عن الثانية من نوعها.. محاولة استيطان جديدة لـ “رواد الباشان” قرب السياج الحدودي مع الجولان المحتل
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت