#️⃣ #الجيش #السوري #يعلن #مناطق #غرب #الفرات #مناطق #عسكرية #ويدعو #قسد #للانسحاب
الجيش السوري يعلن 3 مناطق غرب الفرات مناطق عسكرية ويدعو “قسد” للانسحاب
📅 2026-01-13 10:38:08 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو الجيش السوري يعلن 3 مناطق غرب الفرات مناطق عسكرية ويدعو “قسد” للانسحاب؟
أعلن الجيش السوري إغلاق ثلاث مناطق غرب نهر الفرات كمناطق عسكرية، محذّرًا المدنيين من الاقتراب، وداعيًا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى الانسحاب شرق الفرات، وسط تبادل اتهامات وتصاعد التوتر في المنطقة.
التحذير جاء عبر بيان رسمي لهيئة العمليات، تزامنًا مع نفي “قسد” وجود أي حشود لها، واتهامها دمشق بمحاولة افتعال تصعيد جديد في المنطقة.
تحذير عسكري وإغلاق مناطق
وقالت وكالة الأنباء السورية سانا إن هيئة العمليات في الجيش السوري نشرت تحذيرًا، أعلنت فيه اعتبار ثلاث مناطق (دير حافر-بابيري قوص-مسكنة)، غرب الفرات مناطق عسكرية مغلقة اعتبارًا من تاريخه، بسبب ما وصفته باستمرار حشد قوات لـ“قسد” في المنطقة.
ووفق البيان، اعتبرت هذه المناطق منطلقًا لهجمات بطائرات مسيّرة “انتحارية” قالت إنها إيرانية واستهدفت مدينة حلب مؤخرًا.
ودعا الجيش المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع “قسد” داخل المناطق المحددة، محذرًا من مخاطر البقاء قرب خطوط التماس.
وأكدت الهيئة أنها تطالب “كافة المجاميع المسلحة” بالانسحاب إلى شرق الفرات، مضيفة عبارة تحذيرية: “حافظوا على أرواحكم”، ومشددة على أن الجيش “سيقوم بكل ما يلزم” لمنع استخدام تلك المناطق كنقاط انطلاق لعمليات تصفها بالإجرامية.
نفي قسد واتهامات متبادلة
في المقابل، نفى المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية صحة ما ورد في بيان الجيش، واعتبر التصريحات الصادرة عن وزارة الدفاع في دمشق “مضللة” بشأن الوضع الميداني في محيط مسكنة ودير حافر.
وقالت “قسد” في بيان صحفي أمس، إنها لم تنفّذ أي تحركات أو تحشيدات عسكرية في المناطق المذكورة، مؤكدة أن المزاعم المتداولة “لا أساس لها من الصحة”، وأن التحركات القائمة تعود أساسًا إلى فصائل تابعة لحكومة دمشق نفسها.
واعتبر البيان أن تكرار هذه الاتهامات للمرة الثانية يمثل محاولة “لافتعال التوتر وتهيئة ذرائع للتصعيد”، محمّلًا الجهات التي تقف خلفها المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات محتملة، ومجدّدًا التحذير من الاستمرار في “النهج التحريضي”.
وأكدت “قسد” تمسّكها بخيار التهدئة، مع احتفاظها بما وصفته بـ“الحق المشروع” في اتخاذ ما يلزم للدفاع عن المنطقة وحماية المدنيين، في وقت تبقى فيه جبهات شمال حلب على صفيح ساخن، وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع إذا ما استمر تبادل الاتهامات والإجراءات العسكرية المتقابلة.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها القوات الحكومية ضد الأحياء الكردية في شرق مدينة حلب، ولا سيما الأشرفية والشيخ مقصود، والتي انطلقت في 6 من كانون الثاني/يناير الجاري، وانتهت رسمياً يوم أمس الأحد 11، عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وخروج المقاتلين الكُرد.
وذكرت القناة الإخبارية السورية الرسمية، أن آخر مقاتلي “قسد” غادروا مدينة حلب بموجب اتفاق التهدئة، الذي سمح بإجلاء المقاتلين بعد اشتباكات عنيفة استمرت عدة أيام.
من جانبه، قال قائد “قسد” مظلوم عبدي، في منشور على منصة “إكس”، إن التفاهم تم “بوساطة أطراف دولية، بهدف وقف الهجمات والانتهاكات بحق أهلنا في حلب، وتأمين إخراج الشهداء والجرحى، والمدنيين العالقين، إضافة إلى المقاتلين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى شمال وشرق سوريا”.
وبحسب حصيلة رسمية، أسفرت المواجهات عن مقتل 23 شخصًا وإصابة ما لا يقل عن 129 آخرين، في واحدة من أعنف جولات التصعيد التي شهدتها أحياء حلب الشرقية خلال الأشهر الأخيرة.
تفاصيل إضافية عن الجيش السوري يعلن 3 مناطق غرب الفرات مناطق عسكرية ويدعو “قسد” للانسحاب
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت