الأربعاء, فبراير 11, 2026
الرئيسيةBlogالحجر الأسود بدمشق.. أزمة المياه مستمرة في ظل غياب الخدمات

الحجر الأسود بدمشق.. أزمة المياه مستمرة في ظل غياب الخدمات

🔰

الحجر الأسود بدمشق.. أزمة المياه مستمرة في ظل غياب الخدمات

✔️

رغم عودة عدد من الأهالي إلى منازلهم في منطقة الحجر الأسود بدمشق بعد سنوات من الحرب والدمار، إلا أن المنطقة ما تزال تواجه مشهداً يومياً من نقص حاد في المياه، حيث تغيب شبكة المياه العامة عن معظم الأحياء، ويُترك السكان للاعتماد على الآبار الخاصة أو صهاريج المياه، في وقت لا توجد فيه أي معالجة خدمية واضحة لهذا الواقع.

وتأتي هذه الأزمة وسط أوضاع معيشية صعبة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وضعف القدرة الشرائية، مع عبء إضافي يتمثل في تكلفة تأمين المياه كحاجة أساسية يومية، ما يفاقم الضغوط على العائلات العائدة إلى المنطقة.

مياه بأسعار متغيرة

في محاولة لتأمين المياه، اتجه بعض المقتدرين إلى حفر آبار خاصة داخل المنطقة، ويقوم بعضهم بمشاركة المياه مع الجيران، لكن ذلك لم يشكّل حلاً عاماً أو مستداماً، إذ بقيت غالبية العائلات معتمدة على شراء المياه من الصهاريج، دون وجود تسعيرة ثابتة أو جهة تنظم الأسعار.

حي الحجر الأسود في العاصمة دمشق

حيث تعتمد أحياء كاملة في الحجر الأسود على الصهاريج كمصدر رئيسي للمياه، ويتغير السعر من مورد لآخر، ويتراوح سعر البرميل بين 35 و45 ألف ليرة سورية، ما يخلق حالة من الضغط المالي والتخمين عند كل طلب جديد للمياه.

“المياه هي عصب الحياة، معقول ننحرم من أبسط حق؟ نحن ما عم نطلب ترميم ولا إعمار، بس يجهزولنا خط مي، الوضع لا يحتمل”.

عامر درويش، أحد سكان الحجر الأسود

ويضيف درويش في حديث لـ “الحل نت”: “حتى لما نضطر ناخد من عند جار عندو بير، إذا شافك عم تغسل قدام البيت بيقلك لا تكتر مي، لا تسرف، خفف استخدام، وبتصير مواقف محرجة”.

من جهته، يقول أحد أصحاب الآبار في المنطقة إن الاعتماد على الآبار جاء كحل اضطراري بعد غياب شبكة المياه العامة.

ويضيف في حديث لـ “الحل نت“: “منحاول نساعد الجيران، لكن في ضغط كبير على البئر، وفي كلفة تشغيل، وما في قدرة لتغطية كل الناس، خاصة مع زيادة عدد السكان العائدين”.

لكن أصحاب الآبار يؤكدون أن هذه الحلول الفردية لا يمكن أن تعوّض غياب شبكة المياه العامة.

تأمين المياه مسؤولية أساسية

يرى سكان في الحجر الأسود أن توفير خط مياه نظامي هو الحد الأدنى المطلوب لتمكين الأهالي من الاستقرار، خاصة أن المياه تُعد خدمة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، ولا يمكن تركها للحلول الفردية وحدها.

ويؤكد الأهالي أن مطلبهم يقتصر على إعادة تشغيل خط المياه فقط، دون الحديث عن مشاريع إعادة إعمار واسعة، معتبرين أن تأمين المياه أولوية إنسانية قبل أي خدمات أخرى.

“المياه خدمة أساسية لا تحتمل التأجيل، وتأمينها شرط مباشر لاستمرار عودة السكان واستقرارهم”.

مطالب الأهالي

إذ يشكو الأهالي من اختلاف أسعار الصهاريج، ومن الأعباء المالية المتراكمة، إضافة إلى الإحراج الاجتماعي عند الاعتماد على مياه الجيران، أو التعرض للتنبيه الدائم بتقليل الاستخدام.

تقول أم محمد، ربة منزل من الحجر الأسود، في حديثها لـ”الحل نت”: “كل كم يوم لازم نطلب مي، وإذا تأخرنا بتصير مشكلة، والمصروف يزيد، وما في بديل”.

وتؤكد أم محمد أن غياب المياه النظامية يجعل أبسط تفاصيل الحياة اليومية مرهقة، من التنظيف إلى الاستخدام المنزلي العادي.

وسط هذا الواقع، يجد سكان الحجر الأسود أنفسهم في حالة قلق يومي، بين حاجة أساسية غير مؤمّنة من جهة، واعتماد قسري على حلول مكلفة ومحدودة من جهة ثانية، حيث تُركت العائلات تواجه أزمة المياه وحدها.

📌 المصدر وأخبار الساعة تجدها هنا:

Homepage


منصة مقيم أوروبا وغوغل ومواقع انترنت

🚩2026-02-10 13:09:18

#الحجر #الأسود #بدمشق. #أزمة #المياه #مستمرة #في #ظل #غياب #الخدمات

#سوريا #ألمانيا #هولندا #السويد #سويسرا #فرنسا #مقيم #أوروبا

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات