السبت, فبراير 21, 2026
الرئيسيةBlog"الحوثي" من الحرب إلى السلام.. ما احتمالات فتح جبهة جديدة مع السعودية؟

“الحوثي” من الحرب إلى السلام.. ما احتمالات فتح جبهة جديدة مع السعودية؟

#️⃣ #الحوثي #من #الحرب #إلى #السلام. #ما #احتمالات #فتح #جبهة #جديدة #مع #السعودية

“الحوثي” من الحرب إلى السلام.. ما احتمالات فتح جبهة جديدة مع السعودية؟

📅 2025-10-31 09:51:08 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو “الحوثي” من الحرب إلى السلام.. ما احتمالات فتح جبهة جديدة مع السعودية؟؟

بعد سنوات من الحرب التي أنهكت اليمنيين، يبدو أن جماعة “الحوثي” تحاول إعادة تعريف علاقتها بالحرب والسلام، بعد انتهاء الحرب في غزة، وتوقف عملياتها العسكرية ضد السفن التجارية في البحر الأحمر.  

وبينما تسعى السعودية إلى تثبيت مسار التهدئة، والانتقال نحو تسوية شاملة، تظهر جماعة “الحوثي” في موقف متردد، تستخدم خطاب السلام كغطاء مؤقت، بينما تجهز ميدانياً لاحتمالات عودة التصعيد العسكري.  

إيجاد عدو خارجي  

من الناحية السياسية، لم تعد جماعة “الحوثي” قادرة على الاستفادة من الحرب كما في السابق، بعد تراجع مكاسبها الخارجية، وتوقف العمليات في البحر الأحمر.

بعد سنوات من الحرب التي أنهكت اليمنيين، يبدو أن جماعة “الحوثي” تحاول إعادة تعريف علاقتها بالحرب والسلام، بعد انتهاء الحرب في غزة، وتوقف عملياتها العسكرية ضد السفن التجارية في البحر الأحمر.

ومع انحسار أوراقها الخارجية، بدأت الجماعة تواجه تصاعداً في الغضب الشعبي بمناطق سيطرتها، وتصدعات داخل بنيتها بسبب تقاسم النفوذ بين أجنحتها.  

وأمام هذا الواقع، يبدو أن جماعة “الحوثي” تعمل على تحويل الأنظار نحو عدو خارجي، لإعادة شحن خطابها التعبوي، والسعودية تبقى الخيار الأقرب لإحياء هذا الخطاب.  

من جانب آخر، تنتهج السعودية أسلوباً أكثر هدوءاً وواقعية، فهي بعد عشر سنوات من الاشتراك بالحرب في اليمن، تدرك أن المواجهة المباشرة لن تٌنهي “الحوثي”، لكنها في الوقت ذاته، تتابع بقلق مؤشرات التحشيد في الجبهات الحدودية. 

وتدرك الرياض أيضاً أن الوقت يعمل لصالحها، فكل يوم يمر يٌعمّق مأزق جماعة “الحوثي” الداخلي، ويٌضعف أوراقها التفاوضية.

ورغم استمرار الوساطة العٌمانية، ووجود تفاهمات غير معلنة، إلا أن كل طرف يحتفظ بسلاح الضغط، “الحوثي” عبر الميدان والدعاية، والسعودية عبر الاقتصاد والشرعية الدولية.  

“سلام بوجه الحرب”  

في الداخل اليمني، تٌظهر تحركات جماعة “الحوثي” الأخيرة في تعز والحديدة، أنها تتهيأ لاحتمال “سلام بوجه الحرب”، أي بقاء السلاح مشهراً رغم الخطاب الدبلوماسي.

أعلنت جماعة “الحوثي” عن تعيين القيادي في الجماعة، سليم محمد نعمان المغلس، أميناً لسر ما يسمى بـ”المجلس السياسي الأعلى”. 

وتسعى جماعة “الحوثي” إلى تثبيت سيطرتها في شمال اليمن، مع توسيع نفوذها نحو مناطق التماس، لتفرض واقعاً ميدانياً يٌجبر الجميع على التفاوض معها وهي في موقع القوة.  

وعلى أي حال، تبقى احتمالات فتح جبهة جديدة مع السعودية واردة، ليس بهدف الانتصار العسكري وحسب، ولكن كوسيلة لإعادة إنتاج الصراع، وتجميد الضغوط الداخلية.  

فجماعة “الحوثي” التي وٌلدت من رحم الحرب، لا تستطيع العيش خارجها، فكل هدنةِ بالنسبة لها ليست سوى استراحة مقاتل لإعادة التموضع قبل جولة جديدة، فيما يراقب اليمنيون مشهد السلام المؤجل، الذي قد يتحول مرة أخرى إلى مجرد هدنة شكلية هشة لحرب ستبقى مستمرة.

تفاصيل إضافية عن “الحوثي” من الحرب إلى السلام.. ما احتمالات فتح جبهة جديدة مع السعودية؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات