#️⃣ #الخارجية #الأميركية #تتابع #بقلق #ما #جرى #في #اللاذقية #من #أعمال #عنف
الخارجية الأميركية تتابع بقلق ما جرى في اللاذقية من أعمال عنف
📅 2025-12-31 10:42:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو الخارجية الأميركية تتابع بقلق ما جرى في اللاذقية من أعمال عنف؟
أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء تقارير تتحدث عن وقوع أعمال عنف في مناطق ذات غالبية علوية بمحافظة اللاذقية، إضافة إلى مناطق أخرى خاضعة لسيطرة حكومة دمشق.
وقال مسؤول في “وزارة الخارجية الأميركية”، في تصريح لشبكة “رووداو” الإعلامية، يوم أمس الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تراقب التطورات الأخيرة في اللاذقية، مؤكدا أن “واشنطن تشعر بالقلق إزاء هذه التقارير” التي تصف ما يجري هناك.
أعمال عنف في اللاذقية
ويأتي هذا الموقف الأميركي في وقت تعرضت فيه أحياء ذات غالبية علوية في مدينة اللاذقية، يوم الاثنين الفائت، لاعتداءات ألحقت أضرارا جسيمة بسيارات المواطنين وعدد من المحال التجارية، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين سكان المنطقة.
وبحسب التقارير، جاءت هذه الهجمات بعد يوم واحد من مقتل 4 أشخاص خلال مظاهرة واسعة للعلويين، اندلعت عقب انفجار كبير شهدته مدينة حمص. ونقل عن مصدر أمني أن أحد القتلى كان عنصرا في القوات الأمنية السورية.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الثلاثاء، فرض حظر تجوال شامل في مدينة اللاذقية، اعتبارا من الساعة الخامسة مساء الثلاثاء وحتى السادسة صباح الأربعاء، داعية المواطنين إلى الالتزام بالإجراء “حفاظا على الأمن العام”.
جاء ذلك بعد أن سجّلت المحافظة وفاة شخص واحد وإصابة نحو 13 آخرين بجروح وُصفت بالخفيفة، إضافة إلى أضرار واسعة لحقت بالممتلكات العامة والخاصة، قبل أن يخيم هدوء تام على معظم الأحياء صباح الثلاثاء.
هجمات وأعمال نهب
في المقابل، أفاد سكان في مدينة اللاذقية لوكالة “فرانس برس” بتعرّض أحياء ذات غالبية علوية لهجمات وأعمال نهب مساء الاثنين، قبل أن يعود الهدوء إلى المدينة عقب انتشار قوات الأمن، وفق ما أعلنه التلفزيون الرسمي السوري.
وجاءت هذه التطورات غداة مقتل ثلاثة أشخاص في احتجاجات شهدتها المدينة. وأورد التلفزيون الرسمي السوري أن “الهدوء عاد إلى مدينة اللاذقية بعد انتشار مكثف لقوى الأمن الداخلي في الشوارع الرئيسية”.
كما أكد مراسل فرانس برس عودة الهدوء بالتزامن مع انتشار قوات الأمن في عدد من الشوارع، بعدما كان سكان قد أفادوا مساء بتعرّض ممتلكات خاصة للتخريب، شمل سيارات ومحال تجارية.
بدوره، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن محافظة اللاذقية شهدت أعمالا تخريبية واسعة طالت ممتلكات مدنيين.
وبحسب مصادر محلية وشهود عيان نقل عنهم المرصد، تحولت حالة الفوضى التي شهدتها المدينة مساء أمس إلى أعمال تخريب وسلب ونهب، طالت ممتلكات خاصة وعامة.
وذكر “المرصد السوري” أن الأضرار شملت محال تجارية، لا سيما محال بيع الهواتف المحمولة، إضافة إلى تكسير زجاج عدد من السيارات المركونة في الشوارع، وسرقة محتويات بعضها، وحرق سيارات أخرى، في أعمال وُصفت بأنها جرت بشكل عشوائي.
وأشار “المرصد السوري” إلى أن هذه الأحداث وقعت على خلفية التوترات التي أعقبت المظاهرات التي خرجت يوم الأحد 28 كانون الأول/ديسمبر 2025، مؤكدا أن الوقائع الميدانية لا تزال قيد المتابعة لتحديد المسؤوليات.
دعم وحدة سوريا
وعلى صعيد آخر، جددت “وزارة الخارجية الأميركية” موقفها إزاء الحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكُردية في مدينة حلب من قبل القوات التابعة للحكومة السورية.
وقال المسؤول الأميركي في تصريح لـ”رووداو” إن “الولايات المتحدة مستمرة في دعم سوريا موحدة ومسالمة، تضمن حقوقا ومكانة متساوية لجميع المكونات والأقليات”.
هذا واندلعت اشتباكات في 22 كانون الأول/ديسمبر الجاري بين قوات الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة “للإدارة الذاتية” في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وقوات الحكومة السورية الانتقالية، قبل أن تتوقف بعد نحو خمس ساعات، وأسفرت عن مقتل امرأة وإصابة 19 مدنيا.
وفي 26 من الشهر ذاته، أعلنت قوات الأمن الداخلي “الأسايش” أن جماعات مسلحة موالية لحكومة دمشق شنت هجوما عنيفا باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية على الحيين.
في المقابل، قال العقيد محمد عبد الغني، قائد الأمن الداخلي التابع للحكومة السورية في محافظة حلب، إن قناصة من “قسد استهدفوا إحدى نقاط التفتيش التابعة لوزارة الداخلية أثناء قيام عناصرها بتنظيم حركة دخول وخروج المدنيين”، واصفا ذلك بأنه “خرق جديد للاتفاقيات الموقعة”.
تفاصيل إضافية عن الخارجية الأميركية تتابع بقلق ما جرى في اللاذقية من أعمال عنف
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت