الإثنين, أبريل 6, 2026
الرئيسيةBlogالشيباني: لا تقدم ملموساً مع "قسد" لكن المسار العام إيجابي

الشيباني: لا تقدم ملموساً مع “قسد” لكن المسار العام إيجابي

#️⃣ #الشيباني #لا #تقدم #ملموسا #مع #قسد #لكن #المسار #العام #إيجابي

الشيباني: لا تقدم ملموساً مع “قسد” لكن المسار العام إيجابي

📅 2025-11-03 11:24:02 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو الشيباني: لا تقدم ملموساً مع “قسد” لكن المسار العام إيجابي؟

أفاد وزير الخارجية بالحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني بعدم تحقيق أي تقدم ملموس في المفاوضات الجارية بين حكومته وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي تهدف إلى دمج قوات “قسد” وهياكلها العسكرية مع الحكومة الانتقالية بدمشق.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر حوار المنامة في البحرين، قال الشيباني لموقع “المونيتور” الأميركي، الأحد، إن “المباحثات مع قوات “قسد” لم تسفر حتى الآن عن أي خطوات إيجابية أو عملية”، مضيفا أن “المسار العام إيجابي”، رغم استمرار الجمود بين الجانبين.

ومما لا شك فيه أن التوصل إلى اتفاق بين دمشق و”قسد” من شأنه أن يصب في مصلحة السوريين جميعا، ويساهم في تحقيق الاستقرار بالبلاد، ولا سيما الاقتصادي منه. كما أن التوصل لتفاهم ما بين الطرفين سينعكس إيجابا على الاستقرار الإقليمي، إذ يمكن أن يجنب سوريا وقوع حروب أهلية جديدة قد تكلّف الجميع، بما في ذلك الدول الغربية، أثمانا كبيرة، خاصة في حال تحول سوريا مجددا إلى مركز لاستقطاب المتطرفين، وظهور موجة جديدة من التهجير والنزوح السوري نحو الدول المجاورة والأوروبية.

المفاوضات بين دمشق و”قسد”

تأتي هذه التصريحات في تناقض واضح مع موقف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، الذي أكد في كلمته بالمؤتمر أن “المحادثات تسير بشكل جيد للغاية”، مشيرا إلى تقدم في الجهود التي ترعاها واشنطن لتوحيد الهياكل السياسية والعسكرية في البلاد.

الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي- “الرئاسة السورية”

تصريحات الشيباني جاءت قبيل اللقاء المرتقب بين الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، والمقرر مبدئيا في 10 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري. 

ويُنظر إلى الاتفاق مع “قسد”، التي تسيطر على نحو ثلث الأراضي السورية بما في ذلك معظم مواردها النفطية والمائية، كعنصر أساسي في إنعاش الاقتصاد السوري. ومن شأنه أيضا أن يدعم جهود إدارة ترامب لإلغاء العقوبات المتبقية على سوريا بشكل كامل، خاصة وأن التأييد مع الأكراد قوي في “الكونغرس”.

هذا وكان الشرع والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قد وقّعا في 10 آذار/مارس اتفاقية إطارية من ثماني نقاط تهدف إلى دمج الهياكل المدنية والعسكرية “للإدارة الذاتية” ضمن الحكومة بدمشق، وذلك برعاية أميركية.

خلافات جوهرية حول الاندماج

في الواقع، لا تزال هناك خلافات جوهرية. أكد القائد في قوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو، الذي يقود المحادثات العسكرية مع دمشق، أن الأمور لا تسير كما وصفها براك. 

وقال حمو في مقابلة إن “الأجواء كانت إيجابية في الاجتماع الأخير بمشاركة وزارة الدفاع وعدد من المسؤولين الأميركيين، لكن النتائج اقتصرت على الوعود الشفوية وبيانات النوايا العامة، دون اتفاقيات واضحة ومكتوبة”.

وأشار حمو إلى أن الأكراد يرفضون التنازل عن سيطرتهم على قوات سوريا الديمقراطية وأسلحتهم، مع قبولهم من حيث المبدأ بالخضوع للقيادة العامة للجيش الوطني، شرط الاحتفاظ بوضعهم كوحدات متميزة واستقلالهم الإداري. وقال: “الاندماج يجب أن يقوم على الشراكة والاحترام المتبادل، وليس على الإقصاء أو التصفية”.

ترفض “قسد” تسليم سلاحها والانضمام لـ”الجيش السوري الجديد” كأفراد. وفي حين يقبلون بالقيادة العامة لـ”جيش سوري وطني”، ويريدون الانضمام كوحدات والبقاء في مواقعهم الحالية، إلى جانب الاحتفاظ بالاستقلال الإداري. 

وصرح حمو بأن “الاندماج يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل والشراكة، وليس على رؤية بعض الأطراف في دمشق التي تبني خططها على الإقصاء والتصفية”.

رؤية أميركية

بدوره، طرح المبعوث الأميركي توم براك رؤية جديدة لما وصفه بـ”النموذج الهجين للحكم”، تجمع بين المركزية والحكم المحلي. وقال براك إن “النظام المركزي يمكن أن يتعايش مع إدارة محلية، ومدارس ولغة وسلطات بلدية، وحتى قوات شرطة”، مشبها ذلك بنظام “الملل” العثماني الذي منح الأقليات استقلالية محدودة مقابل الولاء للدولة.

وأردف أن الأولوية يجب أن تكون لإطلاق الاقتصاد وتأمين الإلغاء الكامل للعقوبات، داعيا الأطراف إلى التوصل إلى اتفاق سريع لتقديم “صورة وحدة وطنية” إلى المجتمع الدولي، ولا سيما “الكونغرس” الأميركي، على أن تبحث تفاصيل التنفيذ لاحقا.

في الأثناء، يعد التوصل إلى اتفاق بين “قسد” ودمشق أمرا معقدا بسبب عدم ثقة الأكراد، التي ازدادت بعد أعمال العنف الأخيرة في الجنوب السوري، ووجود تركيا في المعادلة. إذ تزعم أنقرة أن قوات سوريا الديمقراطية تشكل “تهديدا وجوديا” بسبب علاقاتها بـ حزب العمال الكُردستاني (PKK). وتطالب تركيا أنقرة بأن تحذو قوات سوريا الديمقراطية حذو “حزب العمال الكُردستاني” في التخلي عن السلاح والتفكك.

على النقيض، أكد براك أن تركيا لا تشكل عقبة أمام محادثات الاندماج، وأنها “صبورة” و”تحب حقيقة أن هذا يحدث لأنه عندئذ تصبح قوات سوريا الديمقراطية متوافقة وجزءا من النظام السوري الجديد”.

تفاصيل إضافية عن الشيباني: لا تقدم ملموساً مع “قسد” لكن المسار العام إيجابي

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات