#️⃣ #العليمي #سياسة #استرضاء #الحوثيين #لم #تجلب #السلام #بل #كرست #الحرب
العليمي: سياسة استرضاء الحوثيين لم تجلب السلام بل كرّست الحرب
📅 2025-09-25 13:06:27 | ✍️ كاتب | 🌐 Mailchimptemplate
ما هو العليمي: سياسة استرضاء الحوثيين لم تجلب السلام بل كرّست الحرب؟

إسرائيل أمام خطر حوثي متزايد… ومخاوف يمنية من انتقام دموي
ازدادت خطورة الهجمات الحوثية على إسرائيل بعد انفجار طائرة مسيّرة في مدينة إيلات، الأربعاء، وتسببها في نحو 50 إصابة، حسب وكالات عن «هيئة البث الإسرائيلية» التي قالت إن 3 منها في حالة الخطر، وسط مخاوف يمنية من انتقام إسرائيلي أوسع قد يتجاوز في شدته الموجات الـ17 السابقة.
وكانت خدمة الإسعاف الإسرائيلية أفادت بإصابة 20 شخصاً على الأقل في حصيلة أولية ارتفعت لاحقاً، بعدما سقطت طائرة مسيّرة أطلقتها الجماعة الحوثية المدعومة من إيران على فندق بمدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر على الحدود مع الأردن ومصر.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن طائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن سقطت في إيلات، مضيفاً أن الدفاعات سعت لاعتراضها. وذكر لاحقاً أن الهجوم استهدف فندقاً بالمدينة. في حين ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» نقلاً عن تحقيق أولي، أن أنظمة الدفاع الجوي فشلت في اعتراض المسيّرة.
ورداً على الهجوم، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان: إن «نتنياهو تحدّث مع رئيس بلدية إيلات، إيلي لنكري. وقد طلب رئيس الوزراء تقوية عزيمته وعزيمة سكان إيلات بعد سقوط الطائرة المسيّرة في المدينة».
מאחל החלמה מלאה לפצועים מפגיעת הכטב«מ באילת.הטרוריסטים החות’ים מסרבים ללמוד מאיראן, לבנון ועזה – וילמדו בדרך הקשה.מי שפוגע בישראל ייפגע שבעתיים.
— ישראל כ”ץ Israel Katz (@Israel_katz) September 24, 2025
وحسب البيان، هدد نتنياهو بالقول: «كل هجوم على مدن إسرائيل سيُقابَل بضربة قاسية وموجعة على حكم الإرهاب الحوثي، كما ثبت في الماضي».
وفيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه «يُجري تقييماً للرد المناسب»؛ هدّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الحوثيين، وقال على منصة «إكس»: «يرفض الإرهابيون الحوثيون تعلم الدرس من إيران ولبنان وغزة، سنلقنهم درساً قاسياً»، مضيفاً: «من يُلحق الضرر بإسرائيل سنلحق بهم الضرر 7 أضعاف».
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان أن جماعته نفّذت هجوماً مشتركاً على أهداف عسكرية وحيوية في مدينة إيلات، مشيراً إلى أن العملية تأتي «نصرةً للشعب الفلسطيني، وردّاً على الجرائم الإسرائيلية في غزة»، وفق قوله.
مخاوف يمنية
في ضوء هذا التصعيد الحوثي، يعتقد الخبير اليمني عدنان الجبرني أن «نجاح المسيّرات الحوثية في بلوغ عمق إسرائيلي، رغم تعدد طبقات الدفاع الجوي، يكشف عن ثغرات حقيقية في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية».
ولفت في تغريدة على منصة «إكس» إلى أن «المعلومات المتوفرة تُفيد بتطوير الحوثيين مسيّرات بعيدة المدى بدعم إيراني مباشر، بما يجعلها قادرة على الإفلات من الرادارات واعتراضات القبة الحديدية».
خــــاص:خلال الأسابيع الماضية تَكرّر فشل الدفاعات الإسرائيلية في اعتراض بعض المسيّرات الحوثية خاصة في إيلات، وآخرها مساء اليوم.بحسب «معلومات خاصة» يعود السبب إلى نوع جديد من المسيّرات/ الصواريخ التي طورها الحوثيون بمساعدة خبراء إيرانيين:️في يوليو الماضي قام الحوثيون… pic.twitter.com/y6XASApYUX
— عدنان الجبرني (@A_ALGABARNI) September 24, 2025
وأضاف الجبرني أن اختيار الحوثيين إيلات «ليس عشوائياً؛ فهي مدينة سياحية وتجارية مهمة، وتضم منشآت عسكرية حساسة، كما أنها قريبة جغرافياً من مسار المسيّرات اليمنية عبر البحر الأحمر».
ومع هذه التطورات يتوجس الشارع اليمني من أن يؤدي التصعيد الحوثي ضد إسرائيل إلى جلب ضربات انتقامية أوسع تطول البنى التحتية والاقتصادية، الأمر الذي قد يُفاقم معاناة المدنيين.
ويقول ناشطون يمنيون إن «الحوثيين يوظفون الهجمات الخارجية لتبرير تشديد قبضتهم الداخلية، وزيادة وتيرة القمع والتجنيد القسري في مناطق سيطرتهم».
وكان زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي هدّد بتصعيد العمليات ضد إسرائيل، واصفاً المواجهة بأنها «معركة مقدسة في كل المجالات».
وفيما يرى مراقبون أن الجماعة تسعى إلى تعزيز موقعها الإقليمي عبر الظهور كأنها قوة داعمة للمقاومة الفلسطينية، تؤكد الحكومة اليمنية أن الحوثيين «ينفذون أجندة إيرانية» أدَّت إلى استدعاء الردود الإسرائيلية المدمّرة للبنية التحتية في مناطق سيطرتهم.
خلفية التصعيد
ومنذ اندلاع الحرب في غزة، كثّف الحوثيون من هجماتهم على إسرائيل باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ابتداءً من نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، فضلاً عن استهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، وأدَّت الهجمات إلى مقتل إسرائيلي، وغرق 4 سفن، ومقتل 9 بحارة.
وفي المقابل، ردّت تل أبيب ابتداءً من 20 يوليو (تموز) 2024 بـ17 موجة من الغارات، كان أبرزها في 28 أغسطس (آب) حين قُتل رئيس حكومة الحوثيين أحمد غالب الرهوي و9 من وزرائه في صنعاء.
واستهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية مواني الحديدة ومطار صنعاء ومصانع أسمنت ومنشآت كهرباء وطاقة، كما ضربت في العاشر من سبتمبر (أيلول) الحالي، مقر الإعلام الحربي الحوثي وسط صنعاء ومحطة وقود، ومقار حكومية خاضعة للجماعة في محافظة الجوف، من بينها مقر فرع البنك المركزي. وتسببت هذه الموجة في مقتل وإصابة نحو 200 شخص.
كما استهدفت الموجة الـ17 من الضربات ميناء الحديدة في 16 سبتمبر، بعد أن وجه الجيش الإسرائيلي تحذيرات مسبقة بالإخلاء، ولم تتحدث الجماعة الحوثية عن أي خسائر بشرية.
وفي حين تُحاول إسرائيل تقليل أثر التهديد الحوثي الآتي من اليمن، لا ينكر مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن تحول الحوثيين إلى جبهة مواجهة جديدة يمثل خطراً استراتيجياً متنامياً، خصوصاً أن الجماعة لا تخفي نيتها تطوير أسلحة أكثر فاعلية.
ومنذ بدأت تل أبيب ضرباتها الانتقامية بدأ قادة الجماعة الحوثية يتخذون تدابير أمنية مشددة، خشية الاستهداف، ومع ذلك لم تحل هذه التدابير دون استهداف حكومتهم الانقلابية، وسط حديث عن اختراقهم أمنياً.
تفاصيل إضافية عن العليمي: سياسة استرضاء الحوثيين لم تجلب السلام بل كرّست الحرب
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت