#️⃣ #المونيتور #أسعد #الشيباني #أنهى #مسار #التفاوضات #مع #قسد
“المونيتور”: أسعد الشيباني أنهى مسار التفاوضات مع “قسد”
📅 2026-01-10 14:16:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو “المونيتور”: أسعد الشيباني أنهى مسار التفاوضات مع “قسد”؟
كشف موقع “المونيتور” الأميركي أن الاجتماع الأخير بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في دمشق انتهى بالفشل، ومهّد بشكل غير مباشر للتصعيد العسكري الذي شهدته أحياء حلب ذات الغالبية الكُردية.
وأشار التقرير الأميركي، اليوم السبت، إلى دور محوري لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في تعطيل مسار المفاوضات.
الشيباني أنهى الاجتماع مع “قسد”
عُقد الاجتماع في 4 كانون الثاني/ يناير الجاري برعاية أميركية، وجمع وفدا من “قسد” برئاسة مظلوم عبدي مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، بحضور قائد التحالف الدولي الجنرال كيفن لامبرت.
وبدأت المحادثات بشكل إيجابي، حيث تم التوصل إلى تفاهمات أولية حول دمج “قسد” ضمن “الجيش السوري الجديد” عبر تشكيل فرق وألوية ذات قيادة كُردية، إلا أن أجواء الاجتماع تغيرت فجأة.
وأفادت مصادر مطلعة أن وزير الخارجية أسعد الشيباني دخل قاعة الاجتماع في مرحلة متأخرة، وطلب من الجنرال الأميركي وفريقه مغادرة المكان، قبل أن يعلن بشكل مفاجئ إنهاء الجلسة، مع تأجيل استئنافها إلى موعد لاحق.
كما رفضت الحكومة السورية الانتقالية إصدار بيان مشترك يوثق ما تم التوصل إليه، وهو ما اعتبرته “قسد” مؤشرا على تراجع دمشق عن التفاهمات الأولية.
في المقابل، وصف مسؤولون أكراد سلوك الوفد السوري، وخصوصا تدخل الشيباني، بـ”الغريب”، معتبرين أن قراره أنهى عمليا مسار التفاوض، ما جعل اندلاع الاشتباكات في حلب بعد أيام أمرا متوقعا.
واتهمت “قسد” الشيباني بالتحرك وفق توجيهات تركية، في ظل رفض أنقرة لأي صيغة تبقي على “قسد” ككيان واحد ومنظم، واعتبارها امتدادا لحزب العمال الكُردستاني (PKK).
التصعيد العسكري في حلب
تزامن انهيار الاجتماع مع تصعيد عسكري واسع في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، شمل قصفا مكثفا ونزوحا جماعيا، ما وضع اتفاق 10 آذار/مارس الخاص بدمج “قسد” داخل هياكل الدولة السورية في حالة “غيبوبة”.
وتشير النظرية السائدة لدى المسؤولين الأكراد السوريين إلى أن الهجوم على حلب كان مخططا له منذ أشهر بدعم تركي، حيث طالبت أنقرة بانسحاب جميع القوات المرتبطة بـ”قسد” من المناطق الواقعة غرب نهر الفرات، بما في ذلك حلب.
وخلص موقع “المونيتور” إلى أن تدخل الشيباني شكّل نقطة التحول التي أطاحت بفرصة كانت قريبة للتوصل إلى تسوية سياسية، وفتحت الباب مجددا أمام الخيار العسكري، على حساب المدنيين والاستقرار في المدينة.
مساندة عسكرية تركية
في سياق الاشتباكات الجارية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أعلنت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، التابعة “للإدارة الذاتية” والتي تصر دمشق على أنها جزء من “قسد”، يوم السبت، أن طائرات بيرقدار تركية تساند الهجوم على الحي.
وقالت “الأسايش” في بيان: “تواصل قواتنا لليوم الخامس على التوالي مقاومة في مواجهة الهجمات التي تنفذها قوات حكومة دمشق، بدعم ومساندة من طائرات البيرقدار التركية”.
وأضاف البيان أن الحي يشهد اشتباكات عنيفة ومتواصلة، أسفرت عن تدمير آليتين مصفحتين تابعتين لفصائل “وزارة الدفاع السورية”.
وأكدت “الأسايش” أن القوات الحكومية تواصل استهداف مشفى خالد فجر، الذي يكتظ بالجرحى المدنيين، مشيرة إلى أن: “مواصلة استهداف مشفى خالد فجر يهدد حياة المدنيين والكوادر الطبية، وذلك بدعم ومساندة مباشرة من الطيران المسيّر التركي”.
تفاصيل إضافية عن “المونيتور”: أسعد الشيباني أنهى مسار التفاوضات مع “قسد”
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت