#️⃣ #انفلات #أمني #وفوضى #مسلحين. #تصاعد #جرائم #القتل #في #سوريا
“انفلات أمني وفوضى مسلحين”.. تصاعد جرائم القتل في سوريا
📅 2025-08-16 17:42:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو “انفلات أمني وفوضى مسلحين”.. تصاعد جرائم القتل في سوريا؟
تعيش العديد من المدن والمناطق السورية حالة من الانفلات الأمني وفوضى السلاح، مع تزايد شبه يومي لحوادث القتل والخطف العشوائي، لاسيما تلك التي تطال المغتربين العائدين لزيارة البلاد.
وخلال الفترة الممتدة بين 20 تموز/يوليو و14 آب/أغسطس الجاري، شهدت مختلف المحافظات تصاعدا مقلقا في الاغتيالات والانتهاكات الأمنية، إذ رصدت منصة INT و”المرصد السوري لحقوق الإنسان” سلسلة من الجرائم التي نفذتها مجموعات مسلحة مجهولة تتحرك بسهولة وتستهدف المدن والأرياف.
تصاعد القتل في سوريا
في العاصمة دمشق، قُتل الطبيب حمزة مصطفى أفضيل، وهو طبيب أسنان ومن أبناء بلدة إحسم بريف إدلب الجنوبي، وذلك جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين داخل عيادته الخاصة الواقعة في حي الزاهرة الجديدة بمدينة دمشق، يوم 21 تموز/يوليو الماضي.
أيضا، قُتل في طرطوس، مجد غانم، وهو من أبناء حي القصور في مدينة بانياس بريف المحافظة، ويعمل خطاط، وذلك جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين قرب منطقة المرقب بريف المدينة.
كما فارقت الحياة، طفلة من أبناء الطائفة العلوية، إثر استهدافها بالرصاص المباشر من قبل مسلحان مجهولان يرتديان زي “الأمن العام” على دراجة نارية، في قرية تلسارين بريف حمص الغربي.
وفي مدينة حماة، قُتل السيد حسين أحمد شيخ صالح، وهو من أبناء قرية العزيزية في ريف محافظة حماة الغربي، وذلك جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلح مجهول اقتحم منزله في القرية في وقت متأخر من ليل يوم الخميس 7 آب/أغسطس الحالي.
وفي مدينة حمص، تم العثور على جثتي الشابين أيمن المرعي ومحمد السليمان في حي الوعر، بعد اختطافهما من سوق الهال أثناء عملهما.
كما اغتيل المدرس المتقاعد زهر الدين يوسف محمد (62 عاما)، على يد مسلحين مجهولين في قرية العامرية بمنطقة تلكلخ بريف حمص الغربي، حيث كان يعمل بتوزيع الخبر لأهل القرية في سيارته قبل أن يقدم شخصين ملثمين ويقومان بإطلاق النار عليه مما أدى لمقتله على الفور.
وفي الأول من آب/أغسطس الجاري، عثر على جثمان سائق الأجرة مداح يونس النيساني في حي الادخار بالقرب من منطقة المروحيات بمدينة حمص، وعليه آثار إطلاق نار، بعد اختفائه يومين.
مداح كان يعمل سائقا لسيارة أجرة، وفقد الاتصال به منذ يوم 30 تموز/يوليو 2025، أثناء وجوده في حي السبيل بمدينة حمص، ليتم العثور على جثمانه بعد يومين في حي الادخار بالمدينة.
وفي ريف دمشق، عثر الأهالي يوم الجمعة 8 آب/أغسطس على جثمان الشاب حسن البج (25 عاما)، من أبناء مدينة التل، في محيط بلدة الدريج شمال المحافظة، وعليه آثار طلقات نارية.
وكان البج قد اختطف يوم الأحد 3 آب/أغسطس من داخل محله لبيع أجهزة الهواتف في مدينة التل، على يد مجموعة مسلحة تستقل سيارة من نوع “هيونداي سنتافيه” فضية اللون من دون لوحات، وكان أفرادها ملثمين ويرتدون ملابس سوداء، وادّعوا أنهم يتبعون لقوى “الأمن الداخلي”.
كذلك، قتل السيد حسام أحمد شعبان، يوم 29 تموز/يوليو الفائت، وهو من أبناء بلدة حفير الفوقا في منطقة القلمون شرق محافظة ريف دمشق ويحمل الجنسية السويسرية، وذلك إثر تعرّضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين داخل منزله في البلدة.
كما قتل الشاب أبي محمد القباني، في منطقة جديدة عرطوز، عندما استهدفت سيارته من قبل مسلح يقود دراجة نارية، حيث فتح النار عليه برشاش ما أدى إلى مقتله على الفور، يوم 8 آب/أغسطس الحالي.
وقتلت امرأة إثر إطلاق مجموعة مسلحة النار بشكل مباشر على سيارتين مدنيتين أثناء مرورهما على طريق معبر بصرى الشام – الكحيل، بعد حاجز بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي.
وقُتل رجل، جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في حي الجراجمة بمدينة حماة.
حصيلة القتل الأخيرة
تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة جرائم القتل والخطف في عدة مناطق سورية، وقد أثارت جريمة قتل الفنانة ديالا الوادي صدمة واسعة، وحالة من الغضب وشعورا بعدم الأمان لدى السوريين، فيما دعا البعض المغتربين إلى عدم العودة إلى البلاد، في ظل تزايد الفوضى وغياب المحاسبة في الكثير من الحوادث.
ولقيت الفنانة السورية البريطانية ديالا الوادي، مصرعها مطلع الشهر الجاري داخل منزلها في حي المالكي الراقي وسط العاصمة دمشق، إثر تعرضها لعملية سطو مسلح.
وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، فقد شهدت النصف الأول من شهر آب/أغسطس الجاري موجة من الجرائم العنيفة والاغتيالات والاختطافات التي هزت عدة مناطق في سوريا، من ريف اللاذقية إلى دير الزور ودرعا وحماة.
وتراوحت هذه الحوادث بين جرائم قتل باستخدام الأسلحة النارية أو البيضاء، وعمليات خطف طالت أطفالا ونساء، وصولا إلى حالات اغتصاب واعتداء، في ظل غموض يلف دوافع منفذيها وهوياتهم.
وتعكس هذه الوقائع حجم الانفلات الأمني المستمر في مختلف المناطق السورية، حيث لم يسلم من تداعياته أحد، إذ طالت الضحايا أطفالا وشبابا ونساءً، يضيف “المرصد السوري”.
وبلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع شهر آب/أغسطس الجاري في محافظات سورية متفرقة 13 جريمة راح ضحيتها، 13 شخص هم: 8 رجال، و3 سيدات و2 أطفال.
تفاصيل إضافية عن “انفلات أمني وفوضى مسلحين”.. تصاعد جرائم القتل في سوريا
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت