الأحد, فبراير 22, 2026
الرئيسيةBlogبعد أيام من القصف.. سكان حي الشيخ مقصود يكشفون حجم الدمار والفاجعة

بعد أيام من القصف.. سكان حي الشيخ مقصود يكشفون حجم الدمار والفاجعة

#️⃣ #بعد #أيام #من #القصف. #سكان #حي #الشيخ #مقصود #يكشفون #حجم #الدمار #والفاجعة

بعد أيام من القصف.. سكان حي الشيخ مقصود يكشفون حجم الدمار والفاجعة

📅 2026-01-12 10:28:57 | ✍️ هند خليفة | 🌐 الحل نت

ما هو بعد أيام من القصف.. سكان حي الشيخ مقصود يكشفون حجم الدمار والفاجعة؟

يعاود حي الشيخ مقصود في مدينة حلب شمال سوريا الظهور كمنطقة دمار واسع وأضرار جسيمة طالته بعد أيام من الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية “قسد”، في واحدة من أشد المواجهات منذ نهاية حكم بشار الأسد.

وأدت هذه الاشتباكات إلى تدمير واسع للمباني السكنية والبنية التحتية في الحي، بالإضافة إلى أزمة نزوح غير مسبوقة، وفق تقارير محلية.

عودة تدريجية للسكان

مع انحسار القتال، شهدت مدينة حلب، أمس الأحد، بداية عودة تدريجية للسكان إلى حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، بعد انسحاب آخر دفعات مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية من المنطقتين باتجاه شمال شرقي البلاد، عقب أيام من الاشتباكات العنيفة مع الجيش السوري.

وبدأ الأهالي الذين نزحوا خلال الفترة الماضية العودة إلى منازلهم بشكل تدريجي، وسط انتشار فرق الدفاع المدني والأجهزة الأمنية التي تعمل على إزالة الألغام والمفخخات المتبقية وتنظيف الشوارع من آثار القتال.

كما بدأت فرق الاستجابة والطوارئ دخول الحي لبدء عمليات أولية من إسعاف الجرحى وإزالة أنقاض الأبنية المتهاوية، بينما يتفقد السكان عودتهم المنازل التي تحول كثير منها إلى خرائب بفعل القصف المستمر والغارات.

شوارع محفوفة بالمخاطر

قال السكان إن الشوارع كانت مليئة بالحُفر الناتجة عن انفجارات القذائف، والأبنية المشققة التي تهدد حياة من عاد إليها في ظل انعدام الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والاتصالات، مما يزيد من حالة القلق النفسي العامة، وفقًا لـ” رووداو”.

تروي شهادات السكان حجم الفاجعة الإنسانية، أحد السكان وصف المشهد بقوله إنها “أيام عصيبة ورعب لا يُنسى”، وسط ضغط نفسي هائل وخوف دائم من تجدد الهجمات، بينما تعرضت عائلات لمنعها من الخروج عبر نقاط التفتيش في محاولات مغادرة الحي، مما اضطرهم إلى البقاء تحت القصف.

هذه الشهادات، التي تشترك في تصوير العيش داخل ساحة قتال حقيقية، تؤشر إلى المعاناة اليومية التي عاشها المدنيون وسط تبادل إطلاق النار والقصف العنيف.

نزوح واسع ومساعدات طارئة

التقارير الميدانية تؤكد أن أكثر من 140 ألف شخص نزحوا نتيجة هذه الاشتباكات، في واحدة من أكبر موجات النزوح داخل مدينة حلب منذ سنوات، وقد فتحت السلطات السورية ممرات إنسانية للسماح بإجلاء المدنيين باتجاه مناطق أكثر أمانًا، بينما تواصل منظمات دولية وإقليمية العمل على تقديم مساعدات طارئة في ظل ظروف صعبة ومعقدة.

وأضافت فرق الإنقاذ أنها اضطرت أيضًا إلى التعامل مع مخلفات القتال من ذخائر غير منفجرة، مما يعقد عمليات العودة وإعادة الإعمار ويشكل خطرًا مستمرًا على السكان، خاصة الأطفال والشباب الذين قد يواجهون هذه المخاطر دون وعي كافٍ، وهذا يعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية سريعة وممنهجة، بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، لضمان بيئة آمنة للمدنيين العائدين.

على المستوى الإنساني، تظهر صور الحي مشاهد مبانٍ مهجورة بالكامل، سيارات محترقة، وبقايا من الأثاث المنزلي مبعثرة في الشوارع، بينما تتردد أصوات السكان في وصف حجم الخسائر التي تكبّدها كل منزل وجميع تفاصيل الحياة اليومية التي تبخرت بين ليلة وضحاها، وقد أعرب بعض السكان عن ترددهم في العودة من الأساس، خوفًا من تجدد الاشتباكات وسط غياب ضمانات أمنية واضحة تستعيد أجواء الاستقرار.

توقف الخدمات الأساسية

قد أدت الاشتباكات إلى توقف العديد من الخدمات الأساسية لفترات ممتدة، بما في ذلك مرافق صحية حيوية، الأمر الذي فرض ضغطًا إضافيًا على السكان.

تعكس هذه المعاناة مدى هشاشة البنية التحتية في المناطق الحضرية السورية بعد سنوات من الحرب، فيما تسعى الجهود الإنسانية إلى ملء الفراغ الذي خلّفته النزاعات المتواصلة.

ومع عودة تدريجية لبعض العائلات، يسود هدوء حذر أرجاء الحي، في ظل مخاوف من تجدد الصراع وتكرار الدمار، وسط مطالبات متزايدة بتثبيت وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات حقيقية للتوصل إلى حلول سياسية طويلة الأمد تُجنب المدنيين المزيد من المعاناة.

تفاصيل إضافية عن بعد أيام من القصف.. سكان حي الشيخ مقصود يكشفون حجم الدمار والفاجعة

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات