الإثنين, مارس 30, 2026
الرئيسيةBlogبعد التهدئة في الرقة بين دمشق و"قسد" برعاية "التحالف".. مَن ينتهك المناطق...

بعد التهدئة في الرقة بين دمشق و”قسد” برعاية “التحالف”.. مَن ينتهك المناطق المحايدة؟

#️⃣ #بعد #التهدئة #في #الرقة #بين #دمشق #وقسد #برعاية #التحالف. #من #ينتهك #المناطق #المحايدة

بعد التهدئة في الرقة بين دمشق و”قسد” برعاية “التحالف”.. مَن ينتهك المناطق المحايدة؟

📅 2025-11-25 12:42:09 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو بعد التهدئة في الرقة بين دمشق و”قسد” برعاية “التحالف”.. مَن ينتهك المناطق المحايدة؟؟

بعد اشتباكات عسكرية عدة وقعت في المناطق الفاصلة بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بريف الرقة، شمال سوريا، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية “التحالف الدولي”، ثمة خروقات تحدث من قبل فصائل تابعة لـ”وزارة الدفاع السورية” للتسلل إلى مناطق “قسد”. 

وبحسب مصدر مقرب من “قسد” ومطلع على الأوضاع هناك لـ”الحل نت”، فإن هذه القوات تقوم بالتقدم خارج المناطق المحايدة بين دمشق و”قسد”، بل وتحاول التمركز والسيطرة على مناطق أخرى خاضعة لسيطرة الأخيرة.

خروقات متكررة ضد “قسد”

المصدر المقرب من “قسد” أضاف لـ”الحل نت” أن قوات تابعة لـ”وزارة الدفاع السورية” عمدت خلال الأيام الماضية التقدم باتجاه مناطق سيطرة “قسد”، متجاوزة المناطق المحايدة مع دمشق. وأكد أن هذه القوات تحاول التمركز في نقاط جديدة خارج خطوط التماس، بل والسعي للسيطرة على مواقع تابعة لـ”قسد”.

وبحسب المصدر ذاته، يسود الهدوء حاليا في بلدة معدان ومحور الغانم علي والبوحمد في ريف الرقة، بعد أيام من اشتباكات عنيفة جرت بين الطرفين وانتهت بالعودة إلى الالتزام باتفاق العاشر من آذار/مارس، الموقع بين القائد العام لـ”قسد” مظلوم عبدي، والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، مع الإبقاء على خريطة السيطرة كما هي.

وأشار المصدر إلى أن التوترات الأخيرة جاءت نتيجة ما وصفه بـ”تجاوزات” من فصائل تابعة لـ”وزارة الدفاع”، التي قامت بتنفيذ عدة هجمات على مواقع لـ”قسد” بريف الرقة على خطوط التماس. وأضاف أن هذه التحركات ليست بجديدة، إذ تنفذ قوات الحكومة السورية هجمات مماثلة بين الحين والآخر في ريفي الرقة ودير الزور خلال الفترة الماضية.

ضرورة ضبط القوات

كما رجّح المصدر أن تكون هذه القوات ما تزال مدعومة بتركيا، باعتبارها كانت ضمن فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة قبل انضمامها إلى “وزارة الدفاع السورية” الانتقالية.

وقال المصدر إن قوات “قسد” ملتزمة باتفاق العاشر من آذار/مارس الموقعة مع دمشق، وأن المفاوضات بالجانب العسكري مع الحكومة السورية تسير بشكل جيد، إلا أن استفزازات وهجمات قوات تابعة لها في ريفي الرقة ودير الزور تهدد بتقويض أي جهود قد تفضي إلى اتفاق كامل بين دمشق و”قسد”.

وحذر من أن أي توترات عسكرية أخرى ستحمل نتائج سلبية على الجميع، مؤكدا أن على دمشق ضبط قواتها والتعامل معها بحزم. وفي حال كانت لا تملك أي سلطة على هذه الفصائل، التي يُرجّح بشكل كبير أنها تأخذ قراراتها من تركيا، فيجب حلّ هذه الإشكالات وإلا فالنتائج لن تكون في صالح أحد.

اتهامات متبادلة واشتباكات متقطعة

ورغم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بالكامل والالتزام باتفاق العاشر من آذار/مارس، أعلنت “قسد” يوم أمس الاثنين تعرض نقاطها في ريف دير الزور الشرقي لهجمات مباشرة من قبل قوات تابعة للحكومة الانتقالية بدمشق، ما أدى إلى إصابة أحد مقاتليها بجروح خطيرة.

وقالت “قسد” في بيان: “في خرق جديد، استهدفت فصائل تابعة لحكومة دمشق بشكل مباشر إحدى نقاط قواتنا في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، انطلاقا من الضفة الغربية لنهر الفرات”. 

وأردفت: “وأسفر الاعتداء عن إصابة أحد مقاتلينا بجروح خطيرة، حيث جرى نقله إلى المشافي المختصة لتلقي العلاج اللازم”. 

كما أعلنت قوات “قسد“، مساء السبت الماضي، تعرض مقرات لها لاستهداف من قبل مجموعات تابعة للحكومة السورية.

وقالت “قسد” في منشور نشرته على حساباتها الرسمية عبر منصات التواصل الاجتماعي: “في اعتداء جديد يندرج ضمن نهج التصعيد والفوضى، أقدمت مجموعات تابعة لفصائل حكومة دمشق على استهداف عدد من مقرات قواتنا في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي”. 

وأضافت أن “الاعتداء جاء في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”. وأشارت إلى أن “قواتنا باشرت بالرد المشروع على مصادر النيران وفق قواعد الاشتباك”. 

وذكرت أنه “لا تزال تلك المجموعات تواصل قصف المقرات العسكرية ومنازل المدنيين بالقذائف الصاروخية والأسلحة الثقيلة بشكل عشوائي ومباشر، مستهدفة ثلاث نقاط عسكرية في المنطقة”. وبيّنت أن “هذه المجموعات تستخدم الطائرات المسيّرة والمسيّرات الانتحارية في اعتداءاتها، ما يشكل خطرا مضاعفا على حياة السكان الآمنين”.

والأربعاء الفائت، أعلنت “قسد” إسقاط طائرتين مسيّرتين مصدرهما نقاط تمركز قوات حكومية على محور قرية الغانم علي في الريف الشرقي للرقة، وذكرت أن المنطقة نفسها تتعرض منذ فترة لهجمات تشنها فصائل حكومية.

بينما قالت “وزارة الدفاع السورية” إن هجمات نفذتها “قسد” استهدفت نقاط انتشار “للجيش السوري” بريف الرقة، وأسفرت عن مقتل جنديين والسيطرة على عدة مواقع.


تفاصيل إضافية عن بعد التهدئة في الرقة بين دمشق و”قسد” برعاية “التحالف”.. مَن ينتهك المناطق المحايدة؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات