الأربعاء, فبراير 11, 2026
الرئيسيةBlogبعد كلمة أحمد علي.. "الحوثي" يلاحق قيادات المؤتمر في صنعاء

بعد كلمة أحمد علي.. “الحوثي” يلاحق قيادات المؤتمر في صنعاء

#️⃣ #بعد #كلمة #أحمد #علي. #الحوثي #يلاحق #قيادات #المؤتمر #في #صنعاء

بعد كلمة أحمد علي.. “الحوثي” يلاحق قيادات المؤتمر في صنعاء

📅 2025-09-28 09:13:10 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو بعد كلمة أحمد علي.. “الحوثي” يلاحق قيادات المؤتمر في صنعاء؟

لم تمضِ سوى أيام قليلة على الكلمة التصعيدية لأحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق، حتى بدأت جماعة “الحوثي” بشن حملة اعتقالات جديدة ضد قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء.   

وتكشف هذه الخطوة “الحوثية”، حجم الارتباك داخل الجماعة تجاه أي خطاب سياسي قد يهدد قبضتها الحديدية على صنعاء، وباقي المناطق الخاضعة لها.  

قيادات المؤتمر تحت الإقامة الجبرية   

مصادر صحفية قالت إن جماعة “الحوثي” فرضت الإقامة الجبرية على يحيى الراعي، رئيس مجلس النواب غير الشرعي الموالي للجماعة، إلى جانب قيادات مؤتمرية أخرى.

يحيى الراعي رئيس مجلس النواب الموالي لجماعة الحوثي وغير الشرعي

وأضافت المصادر، أن عناصر مسلحة من جماعة “الحوثي” طوقت منازل القيادات المؤتمرية، فيما أوكلت مهمة التفتيش الدقيق لعناصر “الزينبيات”.

وفي الوقت نفسه، تواصل جماعة “الحوثي” إصدار بيانات باسم الراعي، في مشهد يجسد استلاب القرار السياسي وتحويل القيادات الحزبية إلى مجرد واجهات شكلية تخدم سردية الجماعة.  

تصعيد أحمد علي والرد “الحوثي”  

الكلمة الأخيرة لأحمد علي والتي حملت نبرة هجومية ضد جماعة “الحوثي”، جاءت لتعيد المؤتمر إلى واجهة الصراع السياسي بعد سنوات من التهميش والإضعاف.

عناصر من جماعة الحوثي

وكان نجل صالح قد وجه انتقادات علنية لممارسات جماعة “الحوثي” واتهمها بجر البلاد إلى الكارثة، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول مدى قدرة حزب المؤتمر على استعادة دوره في ظل الانقسام الحاد.  

ولم يتأخر رد جماعة “الحوثي”، حيث بدا واضحاً أن حملة الإقامات الجبرية والاختطافات، طالت شخصيات رفيعة، في رسالة سياسية تؤكد أن أي اصطفاف مؤتمري جديد، سيكون تحت أعين الجماعة.  

صراع قديم يتجدد  

تأتي هذه الخطوات الأخيرة، ضمن سياق طويل من استهداف جماعة “الحوثي” لقيادات حزب المؤتمر منذ مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح في كانون الأول/ ديسمبر 2017.

في خطاب متلفز ألقاه أمس الخميس، عاد العميد أحمد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، إلى واجهة المشهد السياسي، بعد سنوات من الغياب.

وبين الاعتقالات والأحكام القضائية، تواصل جماعة “الحوثي” سياسة “تأديب” المؤتمر، بما في ذلك إصدار حكم إعدام غيابي بحق أحمد علي نفسه قبل أشهر، في محاولة عدها مراقبون “تصفية لأي حضور رمزي لعائلة صالح داخل المشهد السياسي”.  

وتكشف الحملة “الحوثية” الأخيرة عن توجس “حوثي” متصاعد من أي حراك سياسي يتزامن مع مناسبات وطنية مثل ذكرى “26 سبتمبر”، التي تحولت إلى كابوس للجماعة. 

وفي ظل هذا المناخ المتشابك، تبدو خيارات حزب المؤتمر الشعبي العام محاصرة بين بطش جماعة “الحوثي” من جهة، وضعف القدرة على المناورة السياسية من جهة أخرى.   

ومع أن خطاب أحمد علي أعاد بعض الأمل لقاعدته الشعبية، إلا أن رد جماعة “الحوثي” السريع، يؤكد أن الجماعة ماضية في سياسة كسر أي جبهة داخلية قد تهدد مشروعها القائم على الاستئثار بالسلطة.

تفاصيل إضافية عن بعد كلمة أحمد علي.. “الحوثي” يلاحق قيادات المؤتمر في صنعاء

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات