الأحد, فبراير 22, 2026
الرئيسيةBlogبعد لقاء الشرع مع وفد الكونغرس.. هل اقترب رفع "قانون قيصر"؟ |...

بعد لقاء الشرع مع وفد الكونغرس.. هل اقترب رفع “قانون قيصر”؟ | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #بعد #لقاء #الشرع #مع #وفد #الكونغرس. #هل #اقترب #رفع #قانون #قيصر

بعد لقاء الشرع مع وفد الكونغرس.. هل اقترب رفع “قانون قيصر”؟

📅 2025-08-21 08:58:14 | ✍️ هند خليفة | 🌐 الحل نت

ما هو بعد لقاء الشرع مع وفد الكونغرس.. هل اقترب رفع “قانون قيصر”؟؟

تطورًا لافتًا شهدته الساحة السياسية السورية مع وصول وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي إلى دمشق ولقائهم الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، في خطوة تعكس تحولًا تدريجيًا في مسار العلاقة بين البلدين بعد سنوات من القطيعة والعداء السياسي.

 هذه الزيارة التي جمعت أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين بالرئيس السوري المؤقت، لا يمكن فصلها عن النقاش الدائر في واشنطن بشأن مستقبل “قانون قيصر”، الذي يشكل أحد أبرز أدوات الضغط الاقتصادي والسياسي على سوريا منذ إقراره عام 2019.

انقسام أميركي

الخبير في إدارة الأزمات الدولية، إسحاق أندكيان، المقيم في واشنطن، رأى أن الزيارة تحمل دلالات أعمق من مجرد لقاء بروتوكولي، فهي بحسب تعبيره تأتي في ظل انقسام واضح داخل مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، بين تيار يدفع نحو إلغاء العقوبات بشكل كامل ودائم، وآخر يرى أن رفعها يجب أن يكون مشروطًا بخطوات محددة من جانب دمشق، خصوصاً في ملفات مكافحة الإرهاب وضمان حقوق الأقليات العرقية والقومية، وفق تصريح نقله عنه “نورث برس”.

 وأشار أندكيان إلى أن المدة المتبقية لتعليق العقوبات وفق الصلاحيات الممنوحة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تتجاوز ستة أشهر، ما يفرض على الكونغرس اتخاذ قرارًا نهائيًا قريبًا بشأن استمرار القيود الاقتصادية أو رفعها.

وجاءت الزيارة التي ضمّت السيناتور ماركواين مولين، والسيناتور جوني إرنست، وعضوي مجلس النواب جايسون سميث وجيمي بانيتا، بعد محاولات سابقة لإعادة فتح قنوات الحوار المباشر مع دمشق.

تحولات إقليمية

 كان سبق الزيارة وصول عضو الكونغرس الأميركي إبراهيم حمادة الذي التقى الرئيس الشرع وطرح ملف المواطنين الأميركيين المفقودين أو القتلى في سوريا، مثل الصحفية كايلا مولر التي قضت على يد تنظيم داعش عام 2015، والمصور الصحفي أوستن تايس الذي ما يزال مصيره مجهولًا منذ اختفائه في ريف دمشق عام 2012.

هذه القضايا تمثل نقاطًاحساسة في العلاقة بين البلدين، إذ ترتبط بالجانب الإنساني والأمني في آن معًا، وتشكل اختبارًا لمدى جدية دمشق في التعامل مع واشنطن.

الخبير في إدارة الأزمات الدولية، إسحاق أندكيان

من زاوية أخرى رأى الخبير في إدارة الأزمات الدولية، أن الانفتاح الأميركي التدريجي على سوريا لا يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل يرتبط أيضًا بتغيرات أوسع في المشهد الإقليمي والدولي، فمع تصاعد الحديث عن إعادة ترتيب موازين القوى في الشرق الأوسط، وعودة بعض الدول العربية إلى تطبيع علاقاتها مع دمشق، باتت واشنطن تدرك أن استمرار سياسة العزل قد يضعها خارج معادلة الحل السوري.

الحذر قائم

بيّن الخبير في إدارة الأزمات الدولية، أن واشنطن تسعى من خلال هذه الزيارات إلى استكشاف مدى استعداد القيادة السورية للالتزام بتعهدات ملموسة، سواء على مستوى الإصلاحات السياسية أو تسوية الملفات الأمنية العالقة.

كما شدد في تصريحاته على أن “القطار وُضع على المسار الصحيح”، في إشارة إلى أن مسار المفاوضات والتواصل لم يعد في مرحلة اختبار النوايا فحسب، بل انتقل إلى بحث إمكانية صياغة تفاهمات عملية قد تفتح الطريق أمام رفع العقوبات بشكل نهائي.

 لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الانقسام داخل المؤسسة التشريعية الأميركية ما يزال قائمًا، وهو ما قد يعرقل أي مسار سريع للتقارب، خاصة أن بعض الأصوات النافذة في الكونغرس تصر على ربط أي رفع للعقوبات بتحقيق تقدم واضح في ملفات حقوق الإنسان وحماية الأقليات وضمان أمن الحلفاء الإقليميين.

زيارة تكسر المحرمات السياسية

اللقاء الأخير بين الوفد الأميركي والرئيس الشرع، كما يصفه أندكيان، جاء بمثابة اختبار حقيقي لمواقف دمشق واستعدادها للانخراط في مسار جديد، فالمباحثات لم تقتصر على الشأن السياسي، بل تناولت قضايا إنسانية وأمنية معقدة، من مصير المفقودين الأميركيين إلى التزامات دمشق في مكافحة الإرهاب.

إذا ما أبدت القيادة السورية جدية في التعاطي مع هذه الملفات، فقد يشكل ذلك نقطة انطلاق نحو مرحلة من تخفيف القيود الاقتصادية وربما إعادة صياغة العلاقة بين البلدين بعد سنوات طويلة من القطيعة.

ورغم أن الطريق لا يزال مليئًا بالعقبات والتباينات داخل المؤسسة السياسية الأميركية، إلا أن مجرد حصول هذه الزيارات يعكس تحولًا في المزاج السياسي الأميركي إزاء سوريا، فبينما كان مجرد الحديث عن لقاء مسؤول أميركي مع القيادة السورية يعد من المحرمات السياسية في السنوات الماضية، بات الأمر اليوم جزءًا من نقاش علني يدور في أروقة الكونغرس حول جدوى استمرار العقوبات ومصلحة واشنطن في الانفتاح على دمشق.

تفاصيل إضافية عن بعد لقاء الشرع مع وفد الكونغرس.. هل اقترب رفع “قانون قيصر”؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات