الجمعة, فبراير 20, 2026
الرئيسيةBlogتجدد الاشتباكات في حلب بعد هدوء حذر وسقوط ضحايا وتعليق الدوام الدراسي

تجدد الاشتباكات في حلب بعد هدوء حذر وسقوط ضحايا وتعليق الدوام الدراسي

#️⃣ #تجدد #الاشتباكات #في #حلب #بعد #هدوء #حذر #وسقوط #ضحايا #وتعليق #الدوام #الدراسي

تجدد الاشتباكات في حلب بعد هدوء حذر وسقوط ضحايا وتعليق الدوام الدراسي

📅 2026-01-06 18:21:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو تجدد الاشتباكات في حلب بعد هدوء حذر وسقوط ضحايا وتعليق الدوام الدراسي؟

شهدت مدينة حلب، خلال الساعات الماضية، تصعيدا أمنيا جديدا بين القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية وقوى الأمن الداخلي “الأسايش” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، والتي تقول دمشق إنها تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد). وتخلّل التصعيد فترات من الهدوء الحذر أعقبتها اشتباكات متقطعة، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية، وسط حالة من الاستنفار الأمني ونزوح محدود، إلى جانب تعليق دوام المدارس والجامعات والدوائر الحكومية في المدينة.

وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن أحياء الشيخ مقصود والأشرفية والميدان في مدينة حلب شهدت هدوءا حذرا استمر قرابة ساعة، عقب توقف القصف والاشتباكات، مع انتشار مكثف للقوى العسكرية تحسبا لأي تصعيد محتمل.

غير أن المرصد أشار لاحقا إلى أن هذا الهدوء لم يدم طويلا، إذ استأنفت قوات الحكومة الانتقالية، بعد نحو ساعتين، قصفها براجمات الصواريخ مستهدفة أحياء الشيخ مقصود والأشرفية والشقيف، ما أعاد أجواء التوتر والخوف بين المدنيين، دون ورود معلومات فورية عن حجم الخسائر في حينه.

وأضاف “المرصد السوري“، أن “وزارة الدفاع السورية تستقدم تعزيزات عسكرية إلى محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب”.

وبحسب توثيق “المرصد السوري”، أسفر القصف العشوائي الذي استهدف أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد والميدان عن مقتل 5 مدنيين (3 في حي الشيخ مقصود والأشرفية بينهم امرأة، وامرأتان في حي الميدان)، فضلا عن مقتل عنصر من “وزارة الدفاع” بالحكومة السورية الانتقالية، وإصابة 26 مدنياً بجروح متفاوتة، بينهم 5 أطفال و3 نساء.

تبادل للاتهامات في اشتباكات حلب

ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن القصف وإطلاق الطائرات المسيّرة على الأحياء السكنية واستهداف المدنيين، إذ قالت “الإخبارية السورية” الرسمية إن قوات “قسد” أطلقت مجددا طائرات مسيّرة لرصد الحركة في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، متهمة إياها باستهداف الأحياء السكنية بعدة قذائف هاون، بينها قذيفة طالت مدرسة “الكلمة” في شارع السريان الجديدة، وأخرى سقطت قرب دوار الشيحان.

كما قالت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن استهداف مشفى حلب الداخلي، ما أدى إلى إجلاء المرضى والمصابين ونقلهم إلى مشفى الرازي، إضافة إلى سقوط قذيفة قالت إن مصدرها مواقع “قسد” المتمركزة في الشيخ مقصود والأشرفية، على البوابة الرئيسية لمشفى زاهي أزرق في حي بستان الباشا.

وأردفت “سانا” أن “قوات الجيش السوري شنت هجمات مضادة على مصادر نيران تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، التي استهدفت مناطق حي السريان الجديدة ودوار الشيحان في مدينة حلب”.

فيما أعلنت قوى الأمن الداخلي في حلب “الأسايش” عن تجدد عمليات القصف من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية باستخدام المدفعية والدبابات على أحياء الأشرفية ومحيط جامع الشرقي في المدينة، محذرة من أن هذا التصعيد يعرض حياة المدنيين لخطر جسيم.

وأكدت القوى الأمنية “الأسايش” أن استمرار مثل هذه الهجمات يزيد من المخاطر على السكان المدنيين، وسط دعوات للحفاظ على سلامة الأهالي وتقليل التجمعات في المناطق المستهدفة.

وقبل نحو ساعتين، كانت قوات “الأسايش“، قد أعلنت في بيان رسمي منفصل، مقتل 3 مدنيين بينهم امرأتان، وإصابة 11 آخرين، في حصيلة أولية نتيجة ما وصفته بالقصف المدفعي والصاروخي العشوائي الذي شنته فصائل تابعة للحكومة الانتقالية بدمشق على حيي الشيخ مقصود والأشرفية. 

وأكد بيان “الأسايش” أن القصف لا يزال مستمرا باستخدام الطائرات المسيّرة، إلى جانب عمليات قنص ورش بالأسلحة الثقيلة، ما يعرّض حياة المدنيين للخطر.

وشددت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” على أن هذه الهجمات تطال أحياء سكنية مكتظة، وتستهدف البنية التحتية والخدمات الأساسية، معتبرة ما يجري انتهاكا للقانون الإنساني الدولي. 

وأكدت في بيان لاحق أن ردها سيستمر “في إطار حق الدفاع المشروع عن أرواح المدنيين وممتلكاتهم”، متهمة الفصائل المهاجمة بخرق الهدنة والاتفاقيات السابقة.

نزوح للمدنيين ونداء إنساني

وفي سياق متصل، نشر الصحفي المقيم في حي الشيخ مقصود، منذر شيخو، نداءً إنسانيا عاجلا أعلن فيه أن مشفى خالد فجر ياسين في حي الشيخ مقصود يواجه نقصا حادا في وحدات الدم، داعيا الأهالي من مختلف الزمر الدموية إلى التبرع لإنقاذ الجرحى والمصابين جراء القصف.

بالتوازي مع ذلك، أفادت مصادر محلية بحدوث نزوح عشرات العائلات من مناطق الاشتباك، إضافة إلى إغلاق جميع الطرقات المؤدية إلى ومن حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في ظل استمرار التوتر وغياب أي إعلان رسمي عن تثبيت وقف إطلاق نار حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وطال القصف منازل ومناطق مكتظة بالسكان، ما خلّف أضرارا مادية كبيرة وحالة من الذعر بين الأهالي، بالتزامن مع اشتباكات متفرقة بين قوات تابعة للحكومة السورية الانتقالية وقوى “الأسايش” التابع “للإدارة الذاتية” في عدة محاور من مدينة حلب، الأمر الذي فاقم المخاطر التي تهدد سلامة المدنيين.

تعليق الدوام الدراسي

في الأثناء، أعلن محافظ حلب، عزّام الغريب، تعليق الدوام يوم غدٍ الأربعاء 7 كانون الثاني/يناير 2026 في جميع المدارس والجامعات (العامة والخاصة) والدوائر الحكومية في مدينة حلب، وإلغاء كافة الفعاليات الجماعية والاجتماعية، وذلك نظرا للأوضاع الراهنة المتوترة.

وأوضح بيان المحافظ أن القرار يهدف إلى حماية سلامة الطلاب والكوادر التعليمية والمواطنين، مع الإبقاء على عمل الكوادر الطبية والخدمية وفرق الطوارئ.

وأشار إلى أن الجهات المختصة ستتابع الوضع ميدانيا وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن واستقرار المدينة.

تفاصيل إضافية عن تجدد الاشتباكات في حلب بعد هدوء حذر وسقوط ضحايا وتعليق الدوام الدراسي

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات