الإثنين, أبريل 6, 2026
الرئيسيةBlogتجدد التوترات.. "قسد" تنفي وقوع اشتباكات مع قوات الحكومة السورية

تجدد التوترات.. “قسد” تنفي وقوع اشتباكات مع قوات الحكومة السورية

#️⃣ #تجدد #التوترات. #قسد #تنفي #وقوع #اشتباكات #مع #قوات #الحكومة #السورية

تجدد التوترات.. “قسد” تنفي وقوع اشتباكات مع قوات الحكومة السورية

📅 2025-09-01 10:19:23 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو تجدد التوترات.. “قسد” تنفي وقوع اشتباكات مع قوات الحكومة السورية؟

من جديد يتجدد التوتر بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). ففي حين تحدثت وسائل إعلام رسمية عن وقوع اشتباكات بين قوات من “الجيش السوري” و”قسد” في ريف حلب الشرقي، سارعت الأخيرة إلى نفي هذه الأنباء.

وجاء ذلك النفي عبر بيان صادر عن المركز الإعلامي لـ”قسد” مساء أمس الأحد عبر منصة “فايسبوك”: “ننفي نفيا قاطعا ما تم تداوله حول وقوع اشتباكات بين قواتنا والفصائل التابعة لحكومة دمشق في قرية تل ماعز بريف حلب الشرقي”.

“قسد”: “خلافات داخلية”

وأكد بيان المركز الإعلامي لـ”قسد” أن هذه الأنباء “مفبركة بالكامل”، وأن قوات “قسد” لم تشارك في أي هجوم أو اشتباك خلال الأيام الماضية مع قوات الحكومة السورية.

وأوضح البيان أن ما جرى لا يعدو كونه “خلافات داخلية متكررة على النفوذ بين بعض الفصائل التابعة للحكومة السورية”، جرى تضخيمها وتحريفها إعلاميا لتبدو وكأنها مواجهات مع “قسد”.

هذا وكانت قد ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وحدة من الجيش السوري “تصدت لمحاولة تسلل مجموعة من عناصر (قسد) إلى نقاط عسكرية في قرية تل ماعز شرق حلب، ووقعت المجموعة في كمين”.

وأردفت أن “عناصر إضافية من (قسد) تتمركز في قرية أم تينة ومدينة دير حافر بريف حلب، حاولوا استهداف نقاط الجيش في تل ماعز لسحب العناصر الذين وقعوا في الكمين”.

ونوّهت إلى أن “الاشتباك الأولي كان بالأسلحة الخفيفة، ومع استمرار القصف من جهة عناصر (قسد)، تم الرد على مصادر النيران بالسلاح الثقيل، واستقدام مجموعات مؤازرة لتعزيز نقاط الجيش في تل ماعز”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتهم فيها الحكومة السورية عناصر من “قسد” بشن هجوم على نقاطها العسكرية، ففي 2 آب/أغسطس الماضي رفضت “قسد” في بيان لها ما ورد من مزاعم على لسان “إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع في الحكومة السورية” بشأن تعرض نقاطها لهجوم مزعوم من قبل قواتها.

وأضافت آنذاك: “على العكس تماما فإن فصائل غير منضبطة عاملة في صفوف قوات الحكومة السورية هي من تواصل استفزازاتها واعتداءاتها المتكررة على مناطق التماس في منطقة دير حافر من قصف مدفعي نفذتها تلك الفصائل على مناطق آهلة بالسكان بأكثر من عشرة قذائف ودون مبررات، حيث استخدمت قواتنا حقها الكامل في الدفاع عن النفس والرد على مصادر النيران”.

وشددت على أن محاولات “وزارة الدفاع” قلب الحقائق وتضليل الرأي العام لا تخدم الأمن والاستقرار، في الوقت الذي تمارس فيه قواتها أقصى درجات ضبط النفس تجاه الهجمات والاستفزازات المتكررة لتلك الفصائل التي واصلت خلال الفترة الماضية حفر الخنادق ونقل المسلحين لتؤكد نواياها في التصعيد، طبقا لبيان “قسد”.

توترات وخروقات سابقة

في 9 من آب/أغسطس الفائتن اتهمت “قسد”، القوات الحكومية بارتكاب خروقات متكررة لوقف إطلاق النار شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى تنفيذ أكثر من 22 هجوما باستخدام الأسلحة الثقيلة، إلى جانب محاولات عبور نهر الفرات لاستهداف قواعد تابعة لها في ريف دير الزور.

كما تحدثت “قسد” في بيانها حينها عن هجمات طالت مناطق دير الزور ودير حافر وسد تشرين بريف حلب الشرقي وتل تمر بريف الحسكة، فضلا عن “تحركات مريبة” في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

وكانت قد طالبت الحكومة الانتقالية بدمشق والفصائل التابعة لها، وكذلك الفصائل المدعومة من تركيا، بوقف الخروقات فورا والالتزام ببنود الاتفاق.

كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بمتابعة الانتهاكات والعمل على ضمان احترام الاتفاقات الموقعة.

وأكدت “قسد” مد يدها للحوار والتعاون من أجل الوصول إلى سوريا آمنة ومستقرة، لكنها شددت في الوقت نفسه على استعدادها لاتخاذ “كل ما يلزم” للدفاع عن أمن ومصالح سكان شمال وشرق البلاد.

تفاصيل إضافية عن تجدد التوترات.. “قسد” تنفي وقوع اشتباكات مع قوات الحكومة السورية

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات