الأربعاء, فبراير 11, 2026
الرئيسيةBlogتزايد خطر سجون ومخيمات "داعش" في سوريا الهشة

تزايد خطر سجون ومخيمات “داعش” في سوريا الهشة

#️⃣ #تزايد #خطر #سجون #ومخيمات #داعش #في #سوريا #الهشة

تزايد خطر سجون ومخيمات “داعش” في سوريا الهشة

📅 2025-11-24 14:42:20 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو تزايد خطر سجون ومخيمات “داعش” في سوريا الهشة؟

تتزايد التحذيرات من خطورة السجون والمخيمات التي تضم عناصر وعائلات تنظيم “داعش” في شمال وشرق سوريا، إذ يوصف بعضها بـ”القنابل الموقوتة” القابلة للانفجار في أي لحظة، لا سيما مع تزايد محاولات الهروب من مخيم “الهول”، الأكبر في المنطقة.

وفي تقرير حديث لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نشر مساء الأحد، جاء فيه أن جناحا معزولا داخل “سجن الصناعة”، أحد أبرز مراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا، يشهد إجراءات أمنية مشددة. يقف حرّاس ملثمون في ممر ضيق تصطف على جانبيه الزنازين، ومن فتحة صغيرة في أحد الأبواب يطلّ سجين بوجه شاحب ويسأل صحافيا زائرا: «”هل ما زال بايدن رئيسا للولايات المتحدة؟” دون أن يحصل على إجابة، إذ تمنع التعليمات الصارمة أي إفادة للمسجونين بأي معلومة، مهما بدت بسيطة.

يعكس هذا التعتيم استراتيجية واضحة، كلما قلّت معرفة السجناء بالعالم الخارجي، زادت قدرة السلطات على ضبطهم، خصوصا أن كثيرين منهم لا يعلمون حتى أن بشار الأسد لم يعد في السلطة.

تزايد خطورة “داعش”

ويردف تقرير الصحيفة الأميركية، أن “سجن الصناعة” هو واحد من أكثر من عشرين مركز احتجاز تديرها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بدعم من “التحالف الدولي”. وتضم هذه المنشآت أكبر تجمع عالمي لمقاتلي تنظيم “داعش” وعائلاتهم منذ هزيمة التنظيم عام 2019، ويعدّ “سجن الصناعة” مقرا لأخطر العناصر.

أفراد من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي يقودها الأكراد يقفون حراساً خارج سجن الصناعة في الحسكة سوريا 18 يناير 2025 “رويترز”

لكن هذا الواقع يشكّل معضلة أمنية ضخمة في سوريا ما بعد الأسد. فقد حذر قادة عسكريون أميركيون وخبراء أمنيون من أن هذه السجون “قابلة للانفجار” في أي لحظة، إذ يواصل تنظيم “داعش” إرسال الدعاية والرسائل التحريضية إلى السجناء، بينما تتزايد محاولات الهروب في مخيم “الهول” الأكبر في المنطقة.

وقبل نحو ثلاث سنوات، شنّ عناصر التنظيم الإرهابي هجوما كبيرا ومباغتا على “سجن الصناعة”، ما أدى إلى معركة استمرت أسبوعا بمشاركة القوات الأميركية و”قسد”، انتهت بمقتل أكثر من 500 شخص وهروب مئات السجناء. لذلك يتمسّك المسؤولون بسياسة حجب المعلومات تماما عن أخطر المعتقلين.

وتقول الصحيفة إن هذا “الأرخبيل” من السجون يضم نحو 8400 مقاتل من 70 دولة، وأكثر من 30 ألف امرأة وطفل من عائلات التنظيم أو المتهمين بدعمه. نصفهم تقريبا من الأجانب، و60% منهم أطفال، كثيرون دون سن الثانية عشرة. وتصف القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” هؤلاء بأنهم “جيش داعش داخل الاحتجاز”.

تداعيات تراجع المساعدات

مخيم “الهول” الذي يبعد نحو 32 كيلومترا عن “سجن الصناعة”، ويضم عشرات الآلاف من النساء والأطفال في ظروف وصفتها الأمم المتحدة بـ”اللاإنسانية”. وقد تراجع التمويل الأميركي هذا العام، مع قطع ما لا يقل عن 117 مليون دولار من المساعدات المخصصة للصحة والتعليم والدعم النفسي، ما جعل الأطفال أكثر عرضة للتطرف، وفق إدارة المخيم للصحيفة الأميركية.

وقد بات المخيم أرضا خصبة لنشاط خلايا التنظيم الإرهابي. ففي 2024، تمكن عنصر من “داعش” من التسلل إلى “الهول” وتنظيم هروب لعناصر، كما أعاد تفعيل خلية “أنصار العفيفات” المتخصصة في التجنيد وجمع المعلومات. 

كما وتتزايد الهجمات والاغتيالات ومحاولات الفرار، فيما تحذر التقارير الأممية من أن التنظيم يوزع رسائل صوتية تحث النساء والأطفال على القتال والانتقام، ويعدهم بأن “الإنقاذ قريب”.

ورغم النداءات الأميركية المتكررة، ترفض معظم الدول استعادة مواطنيها من المخيم خشية المخاطر الداخلية. وحذر قادة التحالف الدولي من أن كل يوم يمر من دون إعادة هؤلاء “يفاقم الخطر على العالم كله”.

في العموم، تظل هذه السجون والمخيمات، الممتدة وسط صحراء وعرة في أقصى الشمال الشرقي السوري، “قنابل موقوتة”. ومع ضعف التمويل، والانقسامات السياسية داخل سوريا الهشة، وتصاعد نفوذ “داعش” داخل الاحتجاز، يبدو أن الخطر يتجاوز حدود سوريا، ليصبح قضية أمنية دولية لا تزال بلا حل.

“داعش” يستخدم الذكاء الاصطناعي لتجنيد المتطرفين

وقبل نحو أسبوع، كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية أن تنظيم “داعش” الإرهابي استخدم الذكاء الاصطناعي لأول مرة لتجنيد الجهاديين الأجانب، ولاسيما البريطانيين.

أفراد من قوات الأمن الداخلي الكردية يقفون حراساً أثناء عملية أمنية داخل مخيم الهول الذي يضم نازحين وعائلات مقاتلي تنظيم “داعش” في محافظة الحسكة… شمال شرق سوريا 26 أغسطس 2022 “رويترز”

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن التنظيم الإرهابي يشجع الجهاديين البريطانيين على تنفيذ هجمات في الداخل والانضمام إلى المقاتلين الأجانب في سوريا.

وبحسب الصحيفة، فقد أثار استخدام التنظيم الإرهابي للذكاء الاصطناعي بالتزامن مع منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة، لجذب أتباع جدد حالة من القلق داخل وكالات الاستخبارات البريطانية.

ويقوم جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (MI5) وجهاز الاستخبارات الخارجية (MI6) بمراقبة استخدام الذكاء الاصطناعي كسلاح دعائي وسط مخاوف من عودة ظهور تنظيمي “داعش” و”القاعدة” في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي.

وفي تقريره السنوي حول التهديدات، الذي قدمه الشهر الماضي، قال السير كين مكالوم، المدير العام لجهاز المخابرات البريطاني (إم آي 5): “تواصل مجموعات في الخارج محاولاتها لتوجيه الإرهاب إلى المملكة المتحدة وأوروبا”.

وأردف: “مرة أخرى، أصبح تنظيمي “القاعدة” و”داعش” أكثر طموحا، ويستغلان حالة عدم الاستقرار في الخارج للحصول على موطئ قدم لهما. إنهم يشجعون بشكل شخصي ويحرضون بشكل غير مباشر المتطرفين المحتملين على شن هجمات في الغرب”.

قبل نحو أسبوعين، مثّل مراهق من جنوب لندن أمام المحكمة بتهمة الإرهاب، بعد اعتقاله في مطار غاتويك في أثناء محاولته ركوب طائرة متجهة إلى إسطنبول في تركيا.

وكان الشاب البالغ من العمر 18 عاما يخطط، لعبور الحدود إلى سوريا والانضمام إلى مقاتلي “داعش” هناك. وقد وُجّهت إليه تهمة نية ارتكاب أعمال إرهابية، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في وقت لاحق من هذا الشهر.

تفاصيل إضافية عن تزايد خطر سجون ومخيمات “داعش” في سوريا الهشة

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات