#️⃣ #تصاعد #العنف #في #سوريا #وسط #عجز #أمني #وتزايد #عمليات #القتل
تصاعد العنف في سوريا وسط عجز أمني وتزايد عمليات القتل
📅 2025-10-27 13:52:21 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو تصاعد العنف في سوريا وسط عجز أمني وتزايد عمليات القتل؟
تشهد مناطق عدة في سوريا تصاعدا ملحوظا في حوادث القتل والانفلات الأمني، حيث تتكرر عمليات الاغتيال والتفجيرات في مختلف المحافظات من دون أن تتمكن السلطات من ضبط الوضع أو محاسبة المسؤولين عنها.
وتسجّل محافظة حمص وسط سوريا، ارتفاعا ملحوظا في استهداف طائفية واغتيالات ينفذها مجهولون، تطال رجالا ونساء.
العنف في سوريا.. مقتل 26 شخصا
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن البلاد شهدت خلال الأسبوع الأخير ارتفاعا في عدد القتلى نتيجة جرائم تصفية وانفجارات واشتباكات، ما يعكس استمرار تدهور الأوضاع الأمنية بعد أكثر من عقد على اندلاع الحرب.
وأضاف المرصد أن حوادث العنف شملت مناطق مختلفة من سوريا، من الشمال إلى الجنوب، وتنوّعت بين عمليات استهداف طائفية واغتيالات لمجهولين، في ظل انتشار واسع للسلاح وضعف واضح لمؤسسات الأمن والقضاء.
ووثق المرصد خلال أسبوع واحد، مقتل 26 شخصا في سوريا، خلال، تنوّعت حالات القتل بين عبوات ناسفة، وتصفية طائفية، واغتيالات مجهولة، وانفجارات متفرقة، في مشهد يعكس استمرار تدهور الوضع الأمني والإنساني في البلاد.
وأشار المرصد إلى أن غياب المحاسبة القانونية سمح بعودة مشاهد الفوضى، حيث يعيش المدنيون في خوف دائم من القتل أو الاعتقال العشوائي، بينما تتعامل السلطات بصمت مع تكرار الجرائم اليومية.
حمص في صدارة المشهد
وتبرز محافظة حمص وسط البلاد بوصفها إحدى أكثر المناطق تضررا هذا الشهر، إذ شهدت سلسلة من عمليات القتل التي اتخذت في كثير منها طابعا طائفيا ،توزعت بين أحياء عكرمة والزهراء وكرم الزيتون وريف تلكلخ والقصير.
وبحسب بيانات المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد سجّلت محافظة حمص خلال هذا الشهر وحده أعلى حصيلة للضحايا على مستوى البلاد، حيث قُتل تسعة عشر شخصا بينهم نساء وطفل.
وأشار المرصد إلى أن معظمهم قضوا في عمليات استهداف ممنهجة بأسلحة نارية على أيدي مسلحين مجهولين، بينما ارتفع عدد القتلى إلى 1118 شخصا منذ مطلع العام الجاري.
طبيعة الاستهدافات الأخيرة، والتي شملت رجالا ونساء وأشخاصا من خلفيات دينية مختلفة، تحمل مؤشرات واضحة على عودة الخطاب الطائفي إلى الواجهة، حيث تُعدّ حمص من أكثر المدن السورية تنوعا من حيث النسيج الاجتماعي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان
ووفقا لتقارير ميدانية، تعرّض مدنيون للاستهداف بأسلحة نارية في أحياء متفرقة من المدينة، بينها عكرمة والزهراء وكرم الزيتون، إضافة إلى مناطق في ريف حمص الشرقي.
ويقول سكان محليون إن الهجمات تُنفذ غالبا بواسطة مسلحين يستقلون دراجات نارية ويغطون وجوههم، ما يثير مخاوف من وجود مجموعات منظّمة تنفذ عمليات انتقامية أو تصفية حسابات.
ويرى مراقبون أن تصاعد العنف في حمص يعكس هشاشة الوضع الأمني وغياب سلطة القانون، مشيرين إلى أن المدينة تعاني من عودة الخطاب الطائفي الذي غذّى النزاع في سنواته الأولى.
تفاصيل إضافية عن تصاعد العنف في سوريا وسط عجز أمني وتزايد عمليات القتل
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت