الأحد, مارس 29, 2026
الرئيسيةBlogتصريحات بسام كوسا تعيد فتح الجدل حول الثورة والأسد و"الصوت الثالث" بسوريا

تصريحات بسام كوسا تعيد فتح الجدل حول الثورة والأسد و”الصوت الثالث” بسوريا

🔰

تصريحات بسام كوسا تعيد فتح الجدل حول الثورة والأسد و”الصوت الثالث” بسوريا

✔️

أعادت تصريحات الفنان السوري بسام كوسا، خلال مقابلة إعلامية مطولة، إشعال جدل واسع في الأوساط السورية، بعد تقديمه قراءة مغايرة لما جرى في البلاد منذ عام 2011، وهو ما انعكس انقساماً حداً في ردود الفعل بين من رأى في حديثه صراحة متأخرة، ومن اعتبره تبريراً غير مباشر لمرحلة دامية من تاريخ سوريا.

وخلال ظهوره في بودكاست “عندي سؤال” مع الإعلامي محمد قيس، قال كوسا إن توصيف ما جرى في سوريا كثورة “بالمعنى الكلاسيكي” غير دقيق، معتبراً أن البلاد دخلت في حرب أهلية قاسية دفع ثمنها جميع السوريين دون استثناء، في ظل انهيار منظومات السياسة والمجتمع والدولة.

العلاقة مع الأسد.. احترام دون صداقة

وأكد الفنان السوري أن سوريا كانت، ولا تزال، بحاجة إلى “صوت ثالث عاقل”  قادر على الحديث بهدوء بعيداً عن منطق التخوين والتكفير، مشدداً على أن هذه اللغة، برأيه، لا تبني دولة ولا تصنع مستقبلاً، بل تعمق الانقسام وتعيد إنتاج العنف بأشكال مختلفة.

وفي أكثر محاور اللقاء حساسية، تطرق كوسا إلى علاقته برأس النظام السابق بشار الأسد، نافياً وجود أي صداقة شخصية بينهما، ومؤكداً أن العلاقة اقتصرت على لقاءات محدودة في مناسبات عامة، وأن ما جمعهما كان “احتراماً متبادلاً”.

وقال كوسا إن الأسد “كان يحترمه لأنه لم يطلب منه شيئاً”، نافياً بشكل قاطع حصوله على أي امتيازات مادية أو مناصب أو مكاسب من النظام السابق، واصفاً الحديث عن إهدائه منزلاً بأنه “محض افتراء”.

كما رفض الفنان السوري ما وصفه بـ”توزيع شهادات الوطنية”، معتبراً أن كل سوري خسر شيئاً خلال سنوات الحرب، وأن الناس لم تكن تعيش في رفاه، بل تحت ضغط الخوف والاقتتال والدمار.

النظام السابق ليس طائفياً بل “استثماري”

وفي توصيفه لطبيعة النظام السابق، خالف كوسا الرأي الشائع بوصفه نظاماً طائفياً، معتبراً أنه كان “نظاماً استثمارياً” استغل الدين والطائفة والفن والإعلام والتعليم والتجارة، وكل ما يمكن توظيفه للبقاء في السلطة، مؤكداً أن هذا توصيف تحليلي لا يحمل مدحاً أو ذماً.

وعن بدايات “الحراك السوري”، أقر كوسا بأن ما جرى عام 2011 كان ثورة في بدايته، قبل أن يتحول لاحقاً إلى صراع دموي معقد، معتبراً أن تسليم السلطة في وقت مبكر كان قد يجنب البلاد سنوات طويلة من الدماء والخسائر.

الواقع الراهن ومسؤولية الدولة

وفي حديثه عن المرحلة الحالية، أشار كوسا إلى وجود بعض الخطوات التي قد تدعو إلى التفاؤل، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن مسؤولية تهدئة الشارع وطمأنة الناس تقع على عاتق الدولة، وليس على الأفراد أو الفنانين.

وانتقد ما وصفه بـ “ثقافة الشتيمة” وإقصاء الفنان عن التعبير عن رأيه، متسائلاً عن سبب مطالبة الفنان بالصمت عندما يعبر عن موقف سياسي أو اجتماعي، في حين يترك المجال مفتوحا لخطابات التحريض والانقسام.

تصريحات كوسا قوبلت بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى مؤيدون أن حديثه يعكس قناعة شخصية تشكلت خلال سنوات الحرب، وأنه يعبر عن شريحة صامتة تبحث عن مقاربة أقل صخبا وأكثر عقلانية.

في المقابل، اعتبر معارضون أن هذه التصريحات تتجاهل جوهر ما جرى، وتقلل من طبيعة الصراع ومسؤوليات النظام السابق، مطالبين بمحاسبة واضحة بدل البحث عن “مساحات وسط” في قضية ما زالت مفتوحة الجراح.

📌 المصدر وأخبار الساعة تجدها هنا:

Homepage


منصة مقيم أوروبا وغوغل ومواقع انترنت

🚩2026-02-08 16:42:43

#تصريحات #بسام #كوسا #تعيد #فتح #الجدل #حول #الثورة #والأسد #والصوت #الثالث #بسوريا

#سوريا #ألمانيا #هولندا #السويد #سويسرا #فرنسا #مقيم #أوروبا

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات