#️⃣ #تعتيم #وصمت #مريب. #أين #اختفت #قيادات #الحوثي #الأمنية #بعد #الضربات #الإسرائيلية
تعتيم وصمت مريب.. أين اختفت قيادات “الحوثي” الأمنية بعد الضربات الإسرائيلية؟
📅 2025-09-04 13:14:17 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو تعتيم وصمت مريب.. أين اختفت قيادات “الحوثي” الأمنية بعد الضربات الإسرائيلية؟؟
مر أسبوع كامل على الغارات الإسرائيلية المميتة التي وقعت بحي حدة في مدينة صنعاء، وما تزال جماعة “الحوثي” تفرض تعتيماً مطبقاً حول مصير معظم قياداتها الأمنية والعسكرية.
الهجمات إسرائيلية الدقيقة، أوقعت صدمة داخل أروقة الجماعة “الحوثية”، حيث لم تقتصر الأهداف قيادات الحكومة غير المعترف بها، بل طالت أفراداً من نخبة “الأمنيين” الذين كانت الجماعة تعوّل عليهم لإدارة شبكاتها الأمنية والعسكرية.
معلومات جديدة عن الغارات
وكشفت مصادر مطلعة أن الغارات استهدفت ثلاث “فلل”، إحداها كانت مقراً لاجتماع حكومة “الحوثيين”، وأخرى تعرف بـ”فلة المداني” احتوت على قيادات أمنية وعسكرية بارزة، أما المبنى الثالث، المعروف باسم “فلة الصعدي”، فلا تزال المعلومات حوله غامضة حتى الآن.
وبحسب المعلومات، فإن الاستهداف الذي طال “فلة المداني” وقع أثناء اجتماع لقيادات أمنية لدى جماعة “الحوثي”، تم بإشراف مباشر مما يسمى بـ”مكتب السيد”.
الملفت أن جماعة “الحوثي” لم تعلن عن أي اسم بين القتلى أو الجرحى، وهو ما دفع محللين صحفيين مثل نبيل الصوفي إلى تفسير الصمت بأنه “محاولة لإخفاء حجم الخسائر الحقيقية، ودرء السخرية من قبل الرأي العام اليمني”.
ما مصير القيادات الأمنية؟
وتشير التحليلات إلى أن بعض قيادات جماعة “الحوثي” التي كانت حاضرة في المباني المستهدفة، ومن بينهم جلال الرويشان ومحمد العاطفي، فقدت القدرة على ممارسة دورها بشكل طبيعي، إما بسبب إصابات خطيرة أو أنها قد قتلت بالفعل.
ورغم احتمالية نجاتهم الضئيلة، ما يزال التعتيم “الحوثي” قائماً حتى الآن، في حين غاب هؤلاء عن مراسيم تشييع ضحايا الضربات من الحكومة غير المعترف بها، ليبقى المشهد العام مبعث غموض وحذر شديد داخل الجماعة.
الصحفي نبيل الصوفي من جانبه يشير إلى أن الضربات الأخيرة لم تكن مجرد حادثة عسكرية، بل كانت اختباراً لقوة جماعة “الحوثي” الأمنية.
بينما يرى عدنان الجبرني أن الغارات الأخيرة أحرجت جماعة “الحوثي” وجعل قياداتها تتعامل بحذر شديد، حتى اضطر المشاط لتبرير الاستهداف بأنه “ضربة حظ”، في محاولة لتقليل وقع الصدمة داخلياً وخارجياً، لا سيما وأن الجماعة تسوق نفسها كمختلفة عن باقي المحور الإيراني.
محاولة تقليل الخسائر
على الأرض، يبدو أن جماعة “الحوثي” تعمل على توزيع الأدوار بين عناصرها الباقين، مع إبقاء قنوات الاتصال مغلقة عن وسائل الإعلام والشارع اليمني، في محاولة لامتصاص الانكشاف وتقليل الخسائر السياسية والإعلامية.
هذا الأسلوب وفق مراقبين، يتكرر كثيراً عند جماعة “الحوثي” في مواجهة الضغوط الخارجية، وأيضا لتعمل على إعادة ترتيب أوراقها بحذر شديد قبل الإعلان عن أي تفاصيل، ما يعكس قدرتها على التحرك المرن رغم الهزات الموجعة.
وفي كل الأحوال، فقد كشفت الضربات الإسرائيلية هشاشة جماعة “الحوثي” أمام الهجمات الدقيقة، وأظهرت أن صمت قياداتها ليس مجرد تكتم، بل استراتيجية احترازية لمنع تفاقم الأضرار عليها أكثر فأكثر.
تفاصيل إضافية عن تعتيم وصمت مريب.. أين اختفت قيادات “الحوثي” الأمنية بعد الضربات الإسرائيلية؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت