#️⃣ #تعزيزات #مكثفة #إلى #جبهات #القتال. #هل #يخطط #الحوثي #لتصعيد #جديد
تعزيزات مكثفة إلى جبهات القتال.. هل يخطط “الحوثي” لتصعيد جديد؟
📅 2025-08-14 14:14:09 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو تعزيزات مكثفة إلى جبهات القتال.. هل يخطط “الحوثي” لتصعيد جديد؟؟
بوتيرة متسارعة، تتحرك جماعة “الحوثي” في الآونة الأخيرة على نحو يثير المخاوف من أن اليمن قد يكون على أعتاب موجة جديدة من التصعيد العسكري.
يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه اليمن تعيش حالة اللا سلم واللا حرب، منذ إعلان “الهدنة الهشة” التي رعتها الأمم المتحدة مطلع نيسان/ أبريل 2022.
من حجة إلى لحج.. الجبهات مهددة بالاشتعال
مصادر دفاعية وأمنية أكدت لـ”ديفانس لاين” المهتمة بالشأن الأمني والعسكري، أن جماعة “الحوثي” دفعت خلال الأسابيع الماضية بتعزيزات قتالية كبيرة إلى مناطق التماس.
وقد شملت هذه التعزيزات كتائب تم تدريبها مؤخراً، بعضها ينتمي إلى الفصائل ذات الطابع العقائدي “الجهادي”، إضافة إلى وحدات دروع وقناصة وطائرات مسيرة، ومدفعية ميدانية وصاروخية.
ولم تقتصر التحركات “الحوثية” على جبهة بعينها، بل امتدت إلى مأرب ولحج والضالع، وصولاً إلى جبهات الحديدة وتعز وحجة.
تهديد “حوثي” للداخل والخارج
من جانب آخر، قال المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن أن تحركات “الحوثيين” “مثيرة للقلق”، لا سيما في محيط مدينة الحديدة الساحلية،
ودعا غروندبرغ إلى ضرورة التهدئة وتفعيل الحوار بين الأطراف، إلا أن المؤشرات على الأرض تقول عكس ذلك تماماً.
ولا تكتفي جماعة “الحوثي” بتعزيز جبهاتها القتالية بل تسابق الزمن لإعادة تأهيل البنية العسكرية والأمنية التي تضررت بفعل الضربات الأميركية الأخيرة، بما يشمل إعادة تشغيل القواعد والمخابئ المدفونة تحت الأرض.
إلى جانب التعزيزات العسكرية، تكثّف الجماعة “الحوثية” من جهودها في التعبئة الأيديولوجية، عبر برامج منظمة لاستقطاب مقاتلين جدد وتدريبهم، في إطار ما تصفه بـ”الاستمرار في الجهوزية”.
تعبئة أيديولوجية مستمرة
وترسل جماعة “الحوثي” من خلال هذه التحركات رسالة واضحة بأن خيار الحرب ما يزال حاضراً في حساباتها، رغم الجهود الأممية التي جرى استعراضها في اجتماعات عٌمان الأخيرة لبحث وقفِ شاملِ لإطلاق النار.
هذه المعطيات تطرح تساؤلاً جدياً حول نوايا جماعة “الحوثي”، هل تستعد لجولة قتال جديدة لاستثمار الوضع الإقليمي المتوتر، أم أنها تمارس ضغوطاً ميدانية لتحسين شروط التفاوض في أي تسوية قادمة؟
ومن خلال الخبرة السابقة مع جماعة “الحوثي” توحي بأن كلا الاحتمالين واردان، إذ اعتادت الجماعة على استخدام التصعيد العسكري كأداة تفاوض، وفي الوقت ذاته لا تتردد في خوض المواجهات إذا رأت أنها قد تعزز مكاسبها على الأرض.
وفي ظل غياب ضغط دولي حقيقي، تبقى احتمالية الانفجار العسكري قائمة، الأمر يضع اليمنيين مجدداً في مواجهة شبح الحرب المفتوحة.
تفاصيل إضافية عن تعزيزات مكثفة إلى جبهات القتال.. هل يخطط “الحوثي” لتصعيد جديد؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت