الأحد, أبريل 5, 2026
الرئيسيةBlogتقرير يوثق استخدام مواد حارقة في إحراق منازل ومحال بالسويداء

تقرير يوثق استخدام مواد حارقة في إحراق منازل ومحال بالسويداء

#️⃣ #تقرير #يوثق #استخدام #مواد #حارقة #في #إحراق #منازل #ومحال #بالسويداء

تقرير يوثق استخدام مواد حارقة في إحراق منازل ومحال بالسويداء

📅 2025-11-05 16:21:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو تقرير يوثق استخدام مواد حارقة في إحراق منازل ومحال بالسويداء؟

كشف موقع “سيريا ريبورت”، عن تنفيذ قوات تابعة للحكومة السورية الانتقالية عمليات حرق واسعة خلال الأشهر الأخيرة، استهدفت منازل سكنية ومحال تجارية وأفرانا ومعامل صغيرة ومحطات وقود في مناطق متفرقة من ريف السويداء الغربي والشمالي وأطراف المدينة، ما أدى إلى خسائر مادية جسيمة ونزوح واسع للسكان.

ووفقا للتقرير المنشور يوم الثلاثاء، فإن الحرائق لم تكن عرضية، بل اتبعت نمطا متكررا يشير إلى استهداف ممنهج لمساكن المدنيين. ووفق شهادات محلية، فإن المواد المستخدمة كانت شديدة الاشتعال، وأنتجت لهبا كثيفا ودخانا أبيض، ما أثار الشكوك حول استخدام ذخائر حارقة أو متفجّرة خاصة.

وبينما تنفي الجهات الرسمية مسؤوليتها عن هذه الحرائق، يواصل السكان توثيق آثارها معتبرين أنها تمثل سياسة متعمدة لإفراغ القرى من سكانها وحرمانهم من حقهم في السكن والملكية، طبقا للتقرير ذاته.

شهادات مدنية جديدة من السويداء

ووقعت غالبية هذه الحرائق خلال عمليات الاقتحام العسكري بين 13 و20 تموز/يوليو الماضي، بينما تستمر حتى اليوم في القرى الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية.

من المنازل التي احترقت في السويداء منتصف تموز/يوليو 2025- “الراصد”

وأكد سكان محليون للموقع ذاته أن الحرائق تركزت في قرى نجران والدور والمجدل والخالدية وأم الزيتون.

وفي قرية نجران وحدها، وثق “سيريا ريبورت” احتراق أكثر من 140 محلا تجاريا و20 فيلا سكنية، بينما روى شهود في قرية الدور أن القوات اقتحمت المنازل فجر 14 تموز/يوليو ونهبت الممتلكات قبل إشعال النار فيها، واحتجزت نحو 60 مدنيا ليومين متتاليين.

وفي قرية المجدل، تحدث الأهالي عن حرائق ذات حرارة مرتفعة ورائحة كبريتية استمرت لساعات طويلة، مخلفة رمادا أبيض وجمرا يصعب إخماده، في حين سجلت مناطق دوار العمران والثعلة داخل مدينة السويداء حوادث احتراق متزامنة لمبان كاملة، بينها معرض سيارات وبناء سكني من خمسة طوابق.

استخدام مركبات فوسفورية حارقة

خبير عسكري نقلت عنه “سيريا ريبورت” أشار إلى أنه عاين بقايا احتراق عند دوار العمران، ولاحظ أن نمط الرماد ولونه الفاتح القريب من الأبيض، واستمرار الاشتعال لساعات، يتوافقان مع تأثير حروق ناجمة عن مركبات فوسفورية. ومركبات الفوسفور المستخدمة في الأسلحة، تتسبب بحرائق شديدة يصعب إطفائها، وتترك رمادا فاتحا مميزا. 

وأضاف أنه تمكن من تمييز مخلفات احتراق لمواد ذات طابع كبريتي، في بعض المواقع، التي تتميز برائحة حادة واخزة. بينما يمكن الاستنتاج من الأضرار الكبيرة في بعض المساكن استخدام مواد متفجرة بلاستيكية (سي فور)، التي تمتلكها فقط قطع عسكرية رسمية. ما يجعل استخدام هذه المركبات مثيرا للانتباه ويتطلب تحقيقا فنيا.

كما أن مهندس انشائي، أشرف على بعض عمليات الكشف الميداني على الأبنية المتضررة، وصف أضرار الحرائق بأنها “جسيمة”، وأن جزءا كبيرا من المباني التي عاينها، ليس قابلا للترميم. 

من المنازل التي احترقت في السويداء منتصف تموز/يوليو 2025- “الراصد”

المهندس قال أيضا إنه لاحظ في بعض بيوت قرية المجدل أن الحرائق استمرت فيها لساعات، ما أثّر على الصلابة والخصائص الميكانيكية للخرسانة، وحوّل جزءا منها إلى مواد هشة، ما يجعل المباني غير قابلة للسكن أو للترميم العملي وأن الحل الوحيد للعديد منها هو الهدم وإعادة البناء.

“لم يبق لدينا إلا بيوتنا المحترقة”

ونقل التقرير شهادة سيدة من قرية المجدل قالت: “عدت إلى بيتي فوجدته متفحما، حتى غرفة السطح التي كنت أربي فيها الحمام احترقت. لم يبق لدينا إلا بيوتنا المحترقة بعدما أمضينا العمر في بنائها وتقاسمنا بين جدرانها حياتنا وذكرياتنا”.

وأشار التقرير إلى أن تدمير المساكن الخاصة في المناطق المأهولة يعد انتهاكا صريحا للمادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة. ويفصّل التعليق التفسيري الصادر عن “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” عام 2025 أن هذا الحظر يشمل أيضا أي أعمال إحراق أو تخريب متعمد للمساكن المدنية في غياب ضرورة عسكرية مطلقة. 

كما يصنّف نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تدمير الممتلكات على نحو لا تبرّره ضرورة عسكرية كجريمة حرب بموجب المادة (8/2/أ/4) في النزاعات الدولية، والمادتين (8/2/ب/13) و(8/2/هـ/12) بحسب توصيف النزاع. ويكرّس العرف الدولي هذه القاعدة في القاعدة 50 من القانون الدولي الإنساني العرفي، التي تحظر تدمير أو حجز ممتلكات الخصم إلا إذا فرضت ذلك ضرورة عسكرية قاهرة.

هذا وما تزال محافظة السويداء تعاني من أزمات متعددة، ولا سيما المياه والطحين، نتيجة استمرار الحصار المفروض عليها من قبل الحكومة السورية الانتقالية.

كما تبقى الطرق المؤدية من وإلى المحافظة مغلقة إلى حدّ كبير بسبب انعدام الأمان، إذ قتل قبل أيام قليلة شخصان إثر إطلاق النار على حافلة تقلّ مدنيين على طريق السويداء-دمشق، بحسب وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، التي نسبت الهجوم إلى “مسلحين مجهولين”.

من المنازل التي احترقت في السويداء منتصف تموز/يوليو 2025- “الراصد”

من جهتها، ذكرت شبكة “السويداء 24” المحلية أن القتيلين هما آية سلام وكمال عبدالباقي، مشيرة إلى أن الحافلة استهدفت خلال عودتها من دمشق، في منطقة “تنتشر فيها حواجز الأمن العام” التابع للحكومة السورية الانتقالية بدمشق، وأفادت أيضا بإصابة ستة أشخاص آخرين بجروح، بينهم طفلان.

تفاصيل إضافية عن تقرير يوثق استخدام مواد حارقة في إحراق منازل ومحال بالسويداء

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات