#️⃣ #تقييم #للبنتاغون #الأميركي #يكشف #واقع #قوات #دمشق #ووجود #الإرهاب #بسوريا
تقييم “للبنتاغون” الأميركي يكشف واقع قوات دمشق ووجود الإرهاب بسوريا
📅 2025-08-13 16:26:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو تقييم “للبنتاغون” الأميركي يكشف واقع قوات دمشق ووجود الإرهاب بسوريا؟
كشف تقييم أعدته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لصالح أعضاء “الكونغرس”، أن “الجيش السوري الجديد” التابع لقيادة السلطات الانتقالية لا يمتلك بنية جيش نظامي متماسك، بل يعتمد على تحالف هش ومجزأ يضم قيادات من “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقا) وعددا من الميليشيات السنية المتطرفة.
وبحسب التقرير، فإن مجموعات مصنفة خطيرة من قبل واشنطن، مثل تنظيم “حراس الدين” -رغم إعلان حلّ نفسه عقب سقوط نظام الأسد- استعادت نفوذا ملحوظا في دمشق، وتواصل التأثير في تشكيل سياسات الحكومة الانتقالية، رغم الخلافات السابقة بينها وبين “هيئة تحرير الشام”.
تقييم خطير لقوات دمشق
التقييم المطوّل، الذي يتكون من نحو 70 صفحة، لخصته الإعلامية المقيمة في واشنطن هديل عويس، وأشارت فيه عبر حسابها على منصة “الفيسبوك” إلى أن “البنتاغون” أبدى حذره من توسيع سلطات الحكومة الحالية أو زيادة مواردها، بحسب ما ورد في التقرير.
ويرجح “البنتاغون” من أن تؤدي هذه الرؤية إلى تعزيز نفوذ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال شرق البلاد، ومنحها استقلالية أكبر من أي وقت مضى.
ويشير التقرير إلى أن هذا الموقف يمثل تحولا عن توجهات سابقة في “وزارة الدفاع الأميركية” و”الخارجية الأميركية” و”مكتب الأمن القومي الأميركي”، التي كانت تدعم فكرة دمج “قسد” مع دمشق -حتى في عهد الأسد- لتخفيف عبء حمايتها من التهديدات التركية.
كما خلص التقييم إلى أن الحفاظ على “قسد” يخدم مصالح الأمن القومي الأميركي، وأن إسرائيل تميل بشكل متشدد نحو توسيع منطقة الأمان على حدودها مع سوريا، وربما السيطرة على أجزاء من الجنوب السوري، بما يجعلها على مقربة من العاصمة دمشق.
ويثير التقرير مخاوف داخل “الكونغرس” من أي تخفيف للعقوبات المفروضة على دمشق، ما يجعل من الصعب على الإدارة الأميركية تجديد الاستثناءات أو السماح بتنفيذ مذكرات التفاهم الاقتصادية التي وقعتها دمشق مع بعض الدول.
فلول “القاعدة” تبحث عن “نفوذ”
كشف تقرير نشره موقع “المونيتور“، أمس الثلاثاء، أن بعض أتباع تنظيم “حراس الدين”- فرع تنظيم “القاعدة” في سوريا- يسعون للحصول على نفوذ داخل الحكم الجديد في دمشق.
وبحسب التقرير، قدر مسؤولون في وكالة استخبارات الدفاع الأميركية أن جماعات مرتبطة بتنظيم “القاعدة” ما زالت تعمل بدرجة من الاستقلالية تحت رعاية “هيئة تحرير الشام”، الأمر الذي يمنح عناصر “حراس الدين” السابقين حرية الحركة، ويتيح لهم محاولة التأثير على تشكيل الحكومة السورية الجديدة وسياساتها.
وأشار التقرير إلى أن قوات العمليات الخاصة الأميركية قتلت عشرات من عناصر “حراس الدين” في غارات بطائرات مسيّرة شمال غرب سوريا، منذ تأسيس التنظيم بعد انفصال أحمد الشرع عن “جبهة النصرة” عام 2016 وتشكيل “هيئة تحرير الشام” في 2018.
ورغم أن صعود الشرع إلى السلطة في دمشق أواخر العام الماضي دفع “حراس الدين” إلى إعلان حلّ نفسه، فإن جميع أعضائه لم يلقوا أسلحتهم، ولا يزالون، وفق “البنتاغون”، خارج السيطرة العملياتية للإدارة الجديدة، بعد نحو سبعة أشهر من الإطاحة بنظام الأسد.
ويضيف التقرير أن المخاوف في واشنطن بشأن الدائرة المقربة من الشرع مستمرة، حتى مع تقليص الجيش الأميركي وجوده في سوريا والعراق. وفي أيار/مايو الماضي، عيّنت حكومة دمشق أحمد إحسان فياض الهايس رئيسا للفرقة 86 في الجيش السوري الجديد، المسؤولة عن دير الزور والحسكة والرقة.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي ترامب قد فرضت عقوبات على الهايس عام 2021 حين كان يقود فصيل “أحرار الشرقية”، متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب ضد أقليات سورية، ووصفت الخارجية الأميركية حينها تعيينه بأنه “خطأ خطير لا تدعمه الولايات المتحدة”.
وفي أوائل يونيو/حزيران، أكد مبعوث واشنطن إلى سوريا، توماس باراك، أن إدارة دونالد ترامب سحبت مطالبتها بأن يطرد الشرع جميع المقاتلين الأجانب، واكتفت بدلاً من ذلك بمراقبة أنشطتهم وتبادل المعلومات الاستخباراتية عنها.
تفاصيل إضافية عن تقييم “للبنتاغون” الأميركي يكشف واقع قوات دمشق ووجود الإرهاب بسوريا
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت