#️⃣ #تكهنات #جديدة #بشأن #صدام #إسرائيليتركي #محتمل #في #سوريا
تكهنات جديدة بشأن صدام إسرائيلي-تركي محتمل في سوريا
📅 2025-11-12 14:36:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو تكهنات جديدة بشأن صدام إسرائيلي-تركي محتمل في سوريا؟
ثمة تكهنات جديدة تشير إلى أن تركيا وإسرائيل قد تتصادمان داخل الأراضي السورية، حيث ذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” يوم الثلاثاء أن التنافس بين البلدين في صناعة وتصدير الطائرات المسيّرة يتصاعد بسرعة، مع وجود مؤشرات على احتمال وقوع مواجهة غير مقصودة بينهما في سوريا.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن تركيا، عبر شركة “بايكار” برئاسة سلجوق بيرقدار، أصبحت منافسا مباشرا للصناعات الجوية الإسرائيلية على مستوى السوق العالمي، مشيرة إلى أن البلدين قد يواجهان بعضهما قريبا في سماء سوريا.
صدام تركي إسرائيلي محتمل بسوريا
ونقلت الصحيفة عن الدكتور إيال بينكو من مركز “بيغن-السادات” للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار إيلان: “إن تركيا خصم مهم، ومن الممكن أن يحدث صدام بين الدولتين في سوريا عن طريق الخطأ”.
وحذر بينكو من احتمال وقوع صدام في الأجواء السورية، خاصة في ظل النشاط الإسرائيلي في الجنوب والنشاط التركي في الشمال، مضيفا بالقول: “وإذا رغب أحد الطرفين في تنفيذ ضربات صغيرة بغرض التحذير، فقد يحدث ذلك باستخدام الطائرات المسيّرة”.
ويسلط هذا الصدام المحتمل الضوء أكثر على منتجات الطائرات المسيّرة الإسرائيلية والتركية، المعروفة بالفعل في السوق. فقد وجدت دراسة نشرتها الباحثة مولي كامبل في “مركز الأمن الأميركي” الجديد (CNAS) أن إسرائيل كانت أكبر مورد عالمي للطائرات المسيّرة بين عامي 1995 و2023، بينما زوّدت تركيا، التي دخلت السوق عام 2018 فقط، طائرات هجومية مسيّرة أكثر من أي دولة أخرى.
وأسلحة كلا البلدين “مُجرّبة قتاليا”، ولكن بدرجات متفاوتة. استخدمت أذربيجان طائرات مسيّرة إسرائيلية وتركية الصنع لهزيمة أرمينيا في حرب كاراباخ الثانية عام 2020. ثم، في بداية الحرب الروسية الأوكرانية، أثارت طائرات بيرقدار TB2 التركية الإعجاب، ولكن بعد بضعة أشهر، وجد الروس ردا مناسبا، تضيف الصحيفة العبرية.
وخلال العملية الضربات الإسرائيلية ضد إيران في حزيران/يونيو الفائت، سيطرت طائرات بدون طيار إسرائيلية من إنتاج شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وشركة إلبيت سيستمز، وشركة أيرونوتيكس، على سماء إيران، بما في ذلك في قلب المدن الكبرى.
ويقول الدكتور هاي إيتان كوهين ياناروكاك، الخبير في الشؤون التركية بـ”مركز موشيه ديان” بجامعة تل أبيب و”معهد القدس للاستراتيجية والأمن”، إن وسائل الإعلام التركية تحرص على عدم تغطية أي أخبار عن الطائرات الإسرائيلية المسيّرة. هذا الإجراء قائم رغم أن الصناعة المحلية تعتمد على منتجات إسرائيلية وأميركية.
اتفاق سابق
وتشير بيانات “معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام” (SIPRI) إلى أن إسرائيل احتلت المرتبة الثامنة عالميا في صادرات الطائرات المسيّرة بنسبة 3.1% بين 2020 و2024، بينما جاءت تركيا في المرتبة الحادية عشرة بنسبة 1.7%، مع تسجيلها ارتفاعا مستمرا في حصتها السوقية مقابل تراجع الصادرات الإسرائيلية.
وأكدت الصحيفة أن شركة “بايكار” التركية حققت إيرادات بلغت 1.8 مليار دولار عام 2024، تلتها شركة TUSAŞ بإيرادات 750 مليون دولار، وشركة ASFAT لبناء السفن بإيرادات 644 مليون دولار.
في حين تواجه الصناعات الجوية الإسرائيلية تراجعا داخليا، إذ انخفضت نسبة صادرات الطائرات المسيّرة من 25% عام 2022 إلى 1% في 2024.
وفي وقت سابق، كشف موقع “ميدل إيست آي” أن تركيا وإسرائيل توصلتا في أيار/مايو الماضي إلى اتفاق لتجنب أي صدام عسكري في سوريا، عبر إنشاء خط اتصال مباشر على مدار الساعة، ومنع أي حوادث غير مرغوب فيها بين جيشي البلدين، مع السماح بانتشار القوات البرية التركية شمالي تدمر السورية تحت شروط معينة لضمان عدم تهديد العمليات الإسرائيلية.
وأشار الموقع إلى أن الاتفاق يأتي بعد أربع جولات عقدها الطرفان في باكو خلال نيسان/أبريل الماضي.
تفاصيل إضافية عن تكهنات جديدة بشأن صدام إسرائيلي-تركي محتمل في سوريا
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت