#️⃣ #تهديدات #واستياء #من #تعيين #مسؤول #الحواجز #الجديد #في #مساكن #الزهريات. #ما #القصة
تهديدات واستياء من تعيين مسؤول الحواجز الجديد في مساكن الزهريات.. ما القصة؟
📅 2025-10-29 09:17:40 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت
ما هو تهديدات واستياء من تعيين مسؤول الحواجز الجديد في مساكن الزهريات.. ما القصة؟؟
في جديد تطورات منطقة مساكن الزهريات في العاصمة السورية دمشق، تشهد المدينة حالة استياء شعبي واسعة، على خلفية رفض الجهات المعنية لمطالب الأهالي الذين تقدموا بشكاوى إلى المحافظة ووزارة الداخلية، بشأن الأحداث الأمنية الأخيرة، وما رافقها من حالات ترهيب وضغوط وعمليات تهجير.
ويرافق ذلك، حالة استياء واسعة النطاق جراء تعيين قائد مجموعة مسلحة رديفة للجيش السوري، يُدعى “أبو أنس”، مسؤولا عن الحواجز الأمنية في المنطقة، وهو ذاته الذي قاد هجوما على المساكن، الأحد الماضي، ما زاد من مخاوف السكان من تكرار الانتهاكات.
المسؤول الجديد يهدد أهالي مساكن الزهريات
تقرير لـ “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، نقل عن مصادر خاصة قولها، إن الحواجز كانت تُدار سابقا من قبل شخص يُعرف بحسن تعامله مع الأهالي قبل نقله من مهامه، وتسليمها لـ “أبو أنس”.
“أبو أنس” وبعد تعيينه بادر إلى توجيه تهديدات مباشرة للسكان، ونُقل عنه قوله لسكان المساكن: “في المرة القادمة لن تتمكنوا حتى من أخذ ملابسكم… وقريبا ستشاهدون ما أعنيه”.
وتخشى العائلات المقيمة في مساكن الزهريات، وفقا لتقرير “المرصد”، من تصعيد الإجراءات الأمنية أو تجدد الانتهاكات، عقب تكليف شخصية يُعرف عنها التعامل القاسي مع المدنيين، في ظل صدور تهديدات اعتُبرت بمثابة تحذير صريح بعمليات تضييق أو تهجير جديدة.
وفي 26 أكتوبر الجاري، شهدت مساكن الزهريات اقتحاما نفّذه فصيل مسلح تابع للقوات الرديفة للجيش السوري، مؤلف من 3 سيارات بيك آب دفع رباعي تقل عددا كبيرا من العناصر المدججين بالسلاح الكامل ويرتدون لباسا أسود، بقيادة “أبو أنس” وبمشاركة “أبو حذيفة” المسؤول الأمني، وبدعم غير معلن من “أبو النور”، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال هذا الشهر.
شهادات الأهالي.. إهانات بألفاظ طائفية وتهديدات وعنف مبرح
بحسب شهادات الأهالي التي وثقها “المرصد السوري”، فإن العناصر اقتحموا المنازل بطريقة وُصفت بـ “الهمجية”، واستجوَبوا السكان حول انتماءاتهم الطائفية، قبل أن يباشروا بمداهمة المنازل كافة وإهانة قاطنيها بألفاظ طائفية، وسط حالة من الرعب بين الأطفال، حيث جرى تصوير عمليات التفتيش في مشهد ينتهك خصوصية العائلات وحقوق الطفولة والكرامة الإنسانية.
كذلك أقدم المسلحون على خلع أبواب المنازل المغلقة لتفتيشها، ومنحوا الأهالي مهلة قصيرة لا تتجاوز صباح اليوم التالي لإخلاء المساكن، في خطوة وُصفت بـ “التعجيزية”، وعند اعتراض السكان، رد عناصر الفصيل بأن “القرار نهائي” وأنهم “الجهة المخوّلة الوحيدة باتخاذ الإجراءات”، مهددين باستخدام القوة في حال تدخل المحافظ.
ووثّق أهالي مساكن الزهريات، قيام عناصر الفصيل بمصادرة 7 هواتف محمولة – معظمها تعود لنساء – وإجبار أصحابها على فتح الأقفال السرية دون أن تُعاد حتى الآن، كما تعرّض عدد من الشبان للضرب بأخمص السلاح، ونُقل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وما يمكن الإشارة له، أن هذا الاقتحام يأتي في سياق محاولات متكررة لتهجير أهالي مساكن الزهريات بشكل قسري، في ظل غياب أي تدخل فعلي من الجهات الرسمية لمنع ما يجري بحق الأهالي.
تفاصيل إضافية عن تهديدات واستياء من تعيين مسؤول الحواجز الجديد في مساكن الزهريات.. ما القصة؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت