#️⃣ #توغل #آلية #عسكرية #إسرائيلية #في #الجنوب #السوري. #تفاصيل
توغل 11 آلية عسكرية إسرائيلية في الجنوب السوري.. تفاصيل
📅 2025-10-15 12:20:09 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت
ما هو توغل 11 آلية عسكرية إسرائيلية في الجنوب السوري.. تفاصيل؟
لا تزال تل أبيب تستمر بعملياتها وتوغلاتها في الداخل السوري، ضاربة كل القوانين والأعراف الدولية عرض الحائط، ويبدو أنها لن تتوقف عن انتهاكاتها لسيادة سوريا، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق ثنائي مع دمشق.
في أحدث المستجدات، توغلت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، في الجنوب السوري، وتحديدا في بلدة الصمدانية الشرقية، وقرية أوفانيا بريف القنيطرة بنحو 11 آلية عسكرية.
تفاصيل التوغل الإسرائيلي في الجنوب السوري
وكالة الأنباء السورية “سانا”، قالت إن قوة إسرائيلية مكونة من 8 مركبات عسكرية وآلية ثقيلة ودبابتين، توغلت من محيط تل كروم جبا باتجاه بلدة الصمدانية الشرقية، ثم انسحبت بعد ساعات من التوغل، باتجاه مدينة القنيطرة المدمرة.
وبحسب “سانا”، فإن قوة إسرائيلية أخرى توغلت في قرية أوفانيا، وقامت بعمليات مداهمة وتفتيش لمنزلين ثم انسحبت من البلدة، فيما أفادت وسائل إعلام سورية بعدم تسجيل أي اعتقالات جراء التوغل الإسرائيلي.
من جهته، بيّن “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أن رتلا عسكريا إسرائيليا، نفذ صباح اليوم الأربعاء، توغّلا في ريف القنيطرة الأوسط.
وتألف الرتل وفقا لما قاله “المرصد”، من 8 آليات عسكرية محملة بالجنود ودبابتين، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء المنطقة.
ولفت “المرصد السوري”، إلى أن القوات الإسرائيلية نصبت، أمس الثلاثاء، حاجزا على مفرق أوفانيا الأول قبل مفرق الحرية، حيث قامت بتفتيش السيارات وتوقيف المارة، دون ورود معلومات عن أي اعتقال، قبل أن تقوم بالانسحاب إلى قرية الحرية بريف القنيطرة.
اعتداءات متواصلة: ماذا قال الشرع؟
ومنذ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر المنصرم، يواصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ولقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، فيما تدين دمشق هذه الاعتداءات، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقفها.
على مدى 10 أشهر، دمرت القوات الإسرائيلية، كل البنية التحتية ومخازن الأسلحة والذخائر للجيش السوري، كما زادت من مساحة الأرض التي تحتلها وتتوغل فيها في الجولان ومحافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق.
وتسببت تلك الأعمال العدائية، بمقتل العديد من المدنيين السوريين، سواء بالقنص المباشر أو القصف، إضافة إلى تجريف مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وذلك على حد ما قاله “المرصد السوري”.
وأول أمس، قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع: “لم نستفز إسرائيل منذ وصولنا إلى دمشق، ولا نريد أن تشكل تهديدا لها أو لأي دولة أخرى”، مُشدّدا على أن استهداف إسرائيل للقصر الرئاسي لم يكن لإيصال رسالة، “بل إعلان حرب”، لكنه أوضح أن دمشق “لا ترغب في خوض الحروب”،
وأشار الشرع، إلى “وجوب انسحاب إسرائيل من أي نقطة احتلتها بعد 8 ديسمبر 2024″، فيما أضاف، بأن سوريا ستكون منفتحة على الشراكات الدولية التي تحترم سيادتها.
وحتى الآن، لم تفض عدة جولات من المفاوضات التي جرت في الأشهر الأخيرة بين الجانب الإسرائيلي والسوري، من أجل إبرام اتفاق أمني، إلى أي نتيجة تذكر.
تفاصيل إضافية عن توغل 11 آلية عسكرية إسرائيلية في الجنوب السوري.. تفاصيل
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت