#️⃣ #جلسة #مجلس #الأمن #حول #سوريا. #دعوات #لخفض #التصعيد
جلسة مجلس الأمن حول سوريا.. دعوات لخفض التصعيد
📅 2026-01-22 17:53:02 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت
ما هو جلسة مجلس الأمن حول سوريا.. دعوات لخفض التصعيد؟
في ظل تداعيات الأحداث الأخيرة التي شهدتها -وتشهدها- مناطق شمال وشرق سوريا، دعا عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي، إلى ضرورة خفض التصعيد الحاصل.
وخصص مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة خاصة لمناقشة الوضع في سوريا بشكل عام، لا سيما الأحداث التي جرت في مناطق شمال وشرق البلاد مؤخرا، وما رافقها من جرائم وانتهاكات طالت المدنيين الكرد.
قلق من الأحداث ودعوات لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار
في السياق، رحب مندوب فرنسا في مجلس الأمن، باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الانتقالية السورية و”قوات سوريا الديمقراطية”، معبّرا عن قلقه من الأحداث الأخيرة التي وقعت في حلب وشمال شرق البلاد.
وخلال كلمته، دعا المندوب الفرنسي لدى مجلس الأمن، الأطراف في سوريا لممارسة أقصى درجات ضبط النفس، فضلا عن ضرورة مواجهة مخاطر التصعيد وخفضه.
من جهتها، قالت مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن، دروثي شيا، إن الوضع في سوريا تغير والحكومة السورية انضمت للتحالف الدولي، مؤكدة أن واشنطن تتعاون مع دمشق لدمج “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن “الجيش السوري”.
وفيما يخص ملف المفاوضات المعقد بين دمشق وتل أبيب، أبدت المندوبة الأميركية استعداد بلادها لدعم الحوار بين سوريا وإسرائيل، “بهدف الوصول إلى سوريا موحدة تعيش بسلام مع جيرانها”، بحسب تعبيرها.
من جانبه، أشار المندوب الروسي لدى مجلس الأمن، إلى أن موسكو تعوّل على تعامل الحكومة الانتقالية السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” بجدية لتنفيذ التفاهمات بينهما وإنهاء الصراع الداخلي.
ولفت المندوب الروسي، إلى أن “معالجة التحديات في سوريا تتعقد بسبب تدخل إسرائيل”، داعيا الأخيرة إلى “التخلي عن استخدام القوة واحترام سيادة جيرانها العرب”.
بدوره، شدد مندوب الصين في مجلس الأمن، على ضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا والالتزام بالعملية السياسية.
وقال المندوب الصيني، إن “الوضع في شمال شرقي سوريا زاد من المخاطر الأمنية”، مضيفا: “نحن قلقون من التقارير التي تفيد بهروب مقاتلين من تنظيم داعش هناك”.
ودعا المندوب الصيني، الحكومة السورية الانتقالية لاتخاذ كل التدابير لدحر الإرهاب، كما طالب المجتمع الدولي بضرورة زيادة المساعدات المقدمة إلى سوريا، خاصة خلال فصل الشتاء الحالي.
“قسد” تتهم دمشق بمواصلة الخروقات
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل يومين من الآن، إلا أن المركز الإعلامي لـ “قوات سوريا الديمقراطية” أكد في بيان له، الخميس، أن ما وصفها “فصائل دمشق” تواصل هجماتها على مناطق كوباني وكذلك سجن الأقطان في الرقة.
وأردف البيان، أنه وبالتزامن مع قصف سجن الأقطان الذي يضم عناصر من تنظيم “داعش”، استهدفت تلك “الفصائل” محيط بلدة صرين، وهاجمت قرية “خروص” جنوبي كوباني، باستخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية.
كما تعرض عموم الريف الجنوبي والجنوبي الغربي لكوباني لوابل من قذائف المدفعية، ولا يزال القصف مستمرا، بحسب بيان المركز الإعلامي لـ “قسد”.
وشددت “قسد”، على أن ذلك “يعد خرقا لوقف إطلاق النار لليوم الثاني على التوالي، إذ شهد يوم الأربعاء أيضا 22 انتهاكا ارتكبتها تلك الفصائل، شملت مناطق كوباني والحسكة وسجن الأقطان”.
ولفت البيان، إلى أنه إضافة للهجمات العسكرية، تواصل دمشق سياسة العقاب الجماعي عبر قطع المياه والكهرباء عن مدينة كوباني، ومنع إدخال الوقود في ظل ظروف الشتاء القاسية.
وحمّلت “قسد” وفقا للبيان، دمشق المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات المتواصلة، مؤكدة أن استمرار استهداف المناطق المأهولة والمنشآت الحساسة بما فيها أماكن احتجاز عناصر تنظيم “داعش”، يشكل تهديدا خطيرا للأمن والاستقرار.
تفاصيل إضافية عن جلسة مجلس الأمن حول سوريا.. دعوات لخفض التصعيد
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت