🔰
جيش الاحتلال يعلن تدمير مخازن سلاح لـ”الجماعة الإسلامية” في قرية بيت جن
✔️
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عملية ليلية في جنوب سوريا أسفرت عن اكتشاف وتدمير مخزن أسلحة في قرية بيت جن، في إطار ما وصفه بإجراءات إحباط تهديدات أمنية، استكمالاً لعملية مماثلة كان قد نفذها في المنطقة ذاتها خلال تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
وجاء الإعلان في بيان رسمي، وسط تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوب غربي سوريا، وتزايد شكاوى السكان المحليين من انتهاكات تطال المدنيين وحركتهم اليومية.
عملية ليلية وتدمير وسائل قتالية
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته، بقيادة الفرقة 210، نفذت خلال الأسبوع الماضي عملية ليلية في محيط قرية بيت جن بالجنوب السوري، عثرت خلالها على مخزن أسلحة تابع لتنظيم “الجماعة الإسلامية”، قبل أن تقوم بتدميره في الموقع.
وبحسب البيان، ضم المخزن “كمية كبيرة من الوسائل القتالية”، شملت أسلحة متنوعة وألغاماً وأجهزة اتصالات، جرى تدميرها بالكامل.
في حين لم يحدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيانه، هوية تنظيم “الجماعة الإسلامية” أو طبيعته، كما لم يقدّم أي تفاصيل إضافية بشأن مرجعيته الفكرية أو الجهة التي يتبع لها، مكتفياً بتسميته ووصفه كتنظيم “إرهابي” من دون إيضاحات أخرى.
واعتبر الجيش أن التنظيم المذكور “يواصل نشاطه ضد إسرائيل ومواطنيها على الجبهة الشمالية”، في إشارة إلى هضبة الجولان والمناطق الحدودية.
وأوضح البيان أن العملية تأتي ضمن سلسلة إجراءات تنفذها الفرقة 210 “لإزالة التهديدات الأمنية وإحباط نشاطات عناصر إرهابية”، مؤكداً أن الهدف المعلن هو حماية المواطنين الإسرائيليين وسكان هضبة الجولان على وجه الخصوص.
من جهتها أفادت صحيفة معاريف العبرية، أن الجيش الإسرائيلي سمح، صباح الثلاثاء، بنشر معلومات حول عملية نفذتها وحدة “ماجلان” الخاصة، قالت إنها أسفرت عن تحديد موقع وتدمير مستودع أسلحة تابع لتنظيم “الجماعة الإسلامية” في منطقة قرية بيت جن جنوب سوريا.
وبحسب الصحيفة، جاء الإعلان بعد يوم واحد من تأكيد الجيش الإسرائيلي تنفيذه عملية عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، على عمق يقارب عشرة كيلومترات من الحدود، استهدفت ما وصفه بمقر للتنظيم ذاته.
وذكرت معاريف أن عناصر من “الجماعة الإسلامية” كانوا قد اشتبكوا، قبل عدة أشهر، مع قوات من اللواء 55 الاحتياطي في قرية بيت جن، أثناء محاولة الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية اعتقال، ما أسفر حينها عن إصابة عدد من الجنود، بعضهم بجروح وصفت بالخطيرة.
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي نفّذ لاحقاً عملية ليلية قال خلالها إنه دمّر أكثر من 20 “موقعاً إرهابياً” في المنطقة، بعضها خلال اشتباكات مباشرة، قبل أن تعلن قيادة الفرقة 210 استكمال عملية منفصلة الأسبوع الماضي، شملت رصد وتدمير مستودع أسلحة تابع للتنظيم في محيط القرية.
اعتقالات وحواجز
بالتوازي، أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أقامت، صباح الثلاثاء، حاجز تفتيش عسكرياً بين قريتي المعلقة وغدير البستان في ريف القنيطرة، ما أدى إلى منع مرور حافلة تقل طلاب جامعات وثانويات إلى مركز المحافظة، في خطوة أثارت استياء الأهالي.
ويأتي ذلك وسط سلسلة انتهاكات ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوبي سوريا تشمل عمليات توغل برية وإنشاء حواجز واعتقالات مستمرة، هذا وأفرجت قوات الاحتلال مساء أمس الإثنين، عن ثلاثة شبان وطفل، بعد ساعات من اعتقالهم، خلال حملة نفذتها في ريف القنيطرة.
وسبق أن اعتقلت قوات الاحتلال الطفل في أثناء رعيه الأغنام في قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي. كما اختطف ثلاثة شبّان من بلدة جباتا الخشب في أثناء جمعهم الحطب في ريف القنيطرة الشمالي.
وخلال الأشهر الماضية، قُتل وأصيب عشرات المدنيين بنيران وقذائف الجيش الإسرائيلي، بينها حادثة دامية في بلدة بيت جن أسفرت عن سقوط 13 قتيلاً ونحو 25 جريحاً.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أكد، في تصريحات سابقة، ضرورة الحفاظ على وجود عسكري إسرائيلي في المناطق الحدودية المقابلة لجنوب لبنان والجولان، معتبراً إياها “منطقة عازلة”.
وتشير تقارير إلى أن إسرائيل وسّعت حضورها العسكري في جنوب سوريا عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، حيث استولت على مواقع شرقي المنطقة العازلة التي تشرف عليها الأمم المتحدة، بالإضافة إلى أعلى قمة جبل الشيخ.
📌 المصدر وأخبار الساعة تجدها هنا:
منصة مقيم أوروبا وغوغل ومواقع انترنت
🚩2026-02-10 10:45:00
#جيش #الاحتلال #يعلن #تدمير #مخازن #سلاح #لـالجماعة #الإسلامية #في #قرية #بيت #جن
#سوريا #ألمانيا #هولندا #السويد #سويسرا #فرنسا #مقيم #أوروبا